تزعلني وتتغلى وتحسب انه معاك الحق رغم ظلمك رغم ظنك ترى ماهان علي البعـــــــد
طريق الفرقا والترحال بيدك انت اخترتـه كسرت الوفا كلـــــــه ونسيت حتى ذاك العهــــــــد
تذكر يوم كنت تقولي ابي منك تروضني وتامرني وتناهني بشرط اكون انا السيد وانت العبد
تخيل كيف تجي هذه بمقايســــــــــــــــك ولكن رغم هذا وهذا شفني جبتها لك عالقــــــــــد
ابي منك تحاسب نفسك لساعــــــــــــــة وتحكم انت وعقلك بشرع الله وقيم الحـــــــــــــــد
وشوف بعينك منه الي بدى يسوء الظن ومنه الي في ظنونه تعدى الحـــــــــــــــــــــــــــد
صحيح اني في بعادك أعيش الهــــــــــم وأعيش احزان ومئاسي مالها من صــــــــــــــــــد
ولكني رغم هذا عزيز النفس متعالـــــي ومااسمح لمنه كان اي كان يسيء الــــــــــــــــرد
وصدقني تقوم الدنيا أو تقعـــــــــــــــــد ولو حتى يصير الماضي هو الغـــــــــــــــــــــــــد
مصيرك ترجع لي انا لوحـــــــــــــــدي تداري دمعتك وهي تمشي على ذا الخــــــــــــــــد
تقولي لي اسف وندمـــــــــــــــــــــــــان وتحلفلي باني غالي واني وحشتك جـــــــــــــــــــد
وتطلب مني انسى ماحصل منـــــــــــــك وارجع لك مثل ماكنت كثير الــــــــــــــــــــــــــود
ايا ياخوفي على نفسي اذا شفتــــــــــــــك في ذلك الحال متذلل ضناك الــــــــــــــــــــــوجد
اكيد اني بانسى كل الي طرى منــــــــــك واضمك حيل واهمسلك ترى انا ضناني الوجــد