السلام عليكم
مع قرب انتهاء موسم إعلانات الشركات للربع الأول من السنة، سيصب المستثمرون معظم اهتمامهم هذا الأسبوع على الحدثين التاليين:
2- بيان العمالة الشهري يوم الجمعة، ومن المتوقع أن يظهر زيادة في عدد الوظائف قد تصل الى 173 ألف وظيفة، واستقرار نسبة البطالة عند مستوى 5.2%. وستصدر في الأيام القادمة أيضاً أرقام إقتصادية مهمة أخرى، كرقم ISM الصناعي لشهر أبريل ورقم الإنتاجية للربع الأول. ومن الشركات الكبرى التي ستعلن أرباحها هذا الأسبوع شركة نورتل (NT) يوم الإثنين، وشركة البرامج فيريتاس (VRTS) يوم الثلاثاء، وشركة تايم وارنر (TWX) يوم الأربعاء، وشركة كالباين (CPN) يوم الخميس.
1- اجتماع لجنة الاحتياطي الفدرالي الأميركي FOMC يوم الثلاثاء. يتوقّع أغلب المحللين أن يرفع الاحتياطي الفدرالي سعر الفائدة بربع نقطة، لتكون تلك الخطوة الثامنة من نوعها في أقل من سنة، وليصل سعر الفائدة بذلك إلى 3.00%. وهم يترقبون أيضاً البيان الذي يلي هذا الاجتماع باهتمام كبير، ليتبيّنوا ما إذا سيغيّر الإحتياطي لهجته بالنسبة لوتيرة رفع أسعار الفائدة.
أرقام الأسبوع الإقتصادية
الإثنين :
Construction Spending - مصاريف الانشاءالساعة: 10 متوقع: 0.3% السابق: 0.4%
الثلاثاء
Factory Orders - طلبيات المصانعالساعة: 10 متوقع: 1.2%- % السابق: 0.2%
الاربعاء
مؤشر ISM الخدماتيالساعة: 10 متوقع: 61 السابق: 63.1
الخميس
Productivity - الانتاجيةالساعة: 8:30 متوقع: 1.8% السابق: 2.1%
Initial Claims - رقم البطالة الاسبوعيالساعة: 8:30 متوقع: 323 ألفالسابق: 320 ألف
الجمعة
Consumer Credit - إئتمان المستهلكالساعة: 3:00 متوقع: 6.0 مليار دولار السابق: 5.6 مليار دولار
طالما كرر الإحتياطي الفدرالي (FED) في بياناته السابقة على أنه مستعد لرفع أسعار الفائدة طالما دعت الحاجة إلى ذلك، مما يعني أنه يراقب الأرقام الإقتصادية لأخذ قراراتهه . ومن المتوقع أن يرفع الـFED أسعار الفائدة بنسبة ربع نقطة مئوية يوم الثلاثاء على الرغم من صدور أرقام إقتصادية عديدة مؤخراً، على غرار الناتج الاجمالي المحلي، تظهر فتوراً في النمو الاقتصادي. لذا نرى بأن الإحتياطي الفدرالي في مأزق يصعب الخروج منه:
1 - فإذا قرر إبقاء سعر الفائدة على حاله (أي رفعه بشكل بطيء بـ0.25% في كل اجتماع له) ، عرّض الاقتصاد للوقوع في مرحلة تضخّم، لا سيما وأن الضغوطات التضخمية بارزة.
2 - أما إذا رفع سعر الفائدة بشكل سريع 0.50%، فقد يضرّ بربحية الشركات، ويتسبب بانخفاض الأسواق وتراجع انفاق المستهلك، الأمر الذي قد يؤدي إلى تزعزع التعافي الاقتصادي الذي يعاني اصلاً من الهشاشة.
ولكم مني اطيب التمنيات بالتوفيق
