جني ارباح على الاورو والأسهم
مضى الدولار في تعزيز مواقعه ازاء العملات الرئيسية الاخرى بعدما غالى المتعاملون في اسواقها في دفعه نزولاً الاسبوع الماضي متوقعين اقدام المصرف المركزي الاوروبي و"بنك انكلترة" على رفع معدل الفائدة الأساس لدى كل منهما الى اكثر من 4,00 في المئة و5,75 في المئة على التوالي غداً لمناسبة اجتماع هيئتي السياسة النقدية التابعتين لهما، في وقت تزداد المراهنات على خفض هذا المعدل لدى الاحتياط الفيديرالي مجدداً آخر الشهر الجاري على خلفية ارتدادات ازمة التسليفات العقارية ذات المخاطر المرتفعة في الولايات المتحدة على الاقتصاد العالمي.
الا انه بعدما تردد ان وزراء المال وحكام المصارف المركزية في مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى يتجهون الى اتخاذ موقف اشد صرامة ازاء تقلبات اسعار الصرف لعملات دولهم على خلفية هذه الازمة عند اجتماعهم ما بين 19 و21 من الجاري في واشنطن، في وقت سيعلن وزراء المال لمنطقة الاورو والمصرف المركزي الاوروبي موقفا موحدا وصارما في هذا الشأن لدى اجتماعهم في اللوكسمبور الاثنين المقبلِ، بدأ المتعاملون يؤثرون جني ارباح على الاورو والعملات الرئيسية الاخرى متجاهلين ما يصدر من مؤشرات اقتصادية جديدة غير داعمة للدولار مثل تراجع وعود البيع للشقق السكنية مجددا في الولايات المتحدة بنسبة 6,5 في المئة في آب 10,87 في المئة في تموز لتصل الى ادنى مستوياتها التاريخية، بحيث جرى قفل الدولار في نيويورك. مرتفعا كالآتي:
- 1,4155 للاورو في مقابل 1,4230 اول من امس.
- 2,0415 للجنيه الاسترليني في مقابل 2,0430
- 1,1755 فرنك سويسري في مقابل 1,1685.
115,80 ينا يابانيا في مقابل 115,70.
0,9980 دولار كندي في مقابل 0,9915.
وانعكس ارتفاع الدولار ازاء الاورو وعودة اسعار النفط الى التراجع سلبا على المعادن الثمينة، فاقفلت اونصة الذهب في نيويورك بـ729,80 دولارا في مقابل 747,20 اول من امس، بعدما ثبتت في لندن بـ735,75 قبل الظهر وبـ731,00 بعده، شأن اونصة الفضة التي اقفلت بـ13,327 دولارا في مقابل 13,729 في الفترة عينها بعدما ثبتت ظهرا بـ13,43 دولارا. واختصرت اسواق الاسهم الاوروبية مكاسبها بعد فتح وول ستريت الضعيف على رغم الدعم الذي ظلت تلقاه من قطاع المصارف وشركات التوزيع واستقرار البطالة في منطقة الاورو على 6,9 في المئة في آب واسعار الانتاج فيها على 1,7 في المئة سنويا في آب حيث لم ترتفع اكثر من 0,1 في المئة عنها في تموز، فكان ان اقفل مؤشر SMI السويسري مرتفعا 51,44 نقطة، ومؤشر "كاك 40" الفرنسي 26,01 نقطة، ومؤشر "اكسترا داكس" الالماني 24,37 نقطة فقط، فيما تراجع مؤشر "الفايننشال تايمس" البريطاني 5,80 نقاط.
وظهر ميل الى جني ارباح على الاسهم في وول ستريت بعد المستويات التاريخية التي سجلها مؤشر داو جونز فيها اول من امس في تطور انعكس سلبا على بورصة ناسداك الالكترونية التي توقفت عن الارتفاع. وجاء ذلك بعدما تبين ان وعود بيع المساكن في الولايات المتحدة هبطت الى ادنى مستوياتها التاريخية في آب، الامر الذي ابقى هاجس ازمة الديون العقارية الاميركية طاغيا في اوساط المتعاملين، كما كان للاعلان عن تراجع مبيعات "فورد موتورز" بنسبة 21 في المئة الشهر الماضي، تأثيره ايضا على اتجاه وول ستريت شأن استقرار مبيعات المخازن الكبرى الاسبوع الماضي، فاقفل مؤشر داو جونز الصناعي متراجعا 40,24 نقطة ومؤشر ناسداك مرتفعا فقط 6,12 نقاط.
بورصة إنفو
