هلا ابو مالك
هى مش توقع ليلة كما فهمت هى احساس بالليلة نفسها يعنى نفس اليوم والتاكد تانى يوم بعد انتهاءها من الشمس
Printable View
كل الدول المشتركة فى ليل واحد حكمهم واحد حتى لو كان بداية رمضان مختلف عندهم لانه اكيد فى منهم دول خطا فى تحديد اول ليلة وبتحصل كتير
لكن الدول الاخرى التى لا تشترك معنا فى ليل واحد لا اعلم بصراحة الموقف يكون ازاى هل بيكون نفس اليوم لكن نحن نسبقهم بسبقنا لليل او غيرنا لو كان قبلنا وتظهر عندهم قبلنا كلها امور لا اقول فيها الا الله اعلم
اخي الكريم سمير
اظن انكم في مصر تسبقوننا بيوم واحد فنحن في المغرب صمنا يوم الجمعة وانتم يوم الخميس وهدا يعني في المنطق هناك ليلتان لكن لا يصح ان نقول هدا شرعا فهي ليلة واحدة فالوتر عندكم ليس الوتر عندنا.وانا اعرف الكثير من المغاربة يصومون مع السعودية.لدا لو كانت رؤية الهلال في جميع اقطار الامة الاسلامية واحدة لانتهى المشكل.
ودي
لا عجب لو كانت ليلة ممتدة ،
فلنعمل عقولنا قليلاً في مواقيت الصلاة ،
هل يشك اثنان الآن أن الصلاة تقام في أصقاع الأرض طول الوقت ، فما أن تنتهي في بلد حتى تقام في بلد آخر ، حتى لا تمر لحظة إلا وفيها ساجد لله في موضع من مواضع الأرض .
وحكمة استمرار العبادة هذه قالها أيضاً من أكدوا ضرورة أن تختلف مطالع شهر رمضان لاختلاف التوقيت في الأرض ،
وعلى المنطق نفسه نقول : ماذا يمنع أن تكون بداية ليلة القدر عند غروب الشمس في أقصى الشرق ، وتنتهي عند شروق الشمس في أقصى الغرب ، فتكون ممتدة طالما هو ليل ، فيشهدها أولاً أهل الشرق حتى الشروق ، ثم يدخل فيها بعد ذلك بساعة المقيمون على بعد 15 خط طول حتى الشروق ، ثم الذين يلونهم حتى تنتهي في أقصى الغرب بشروق الشمس ، فتكون احتفالية ممتدة في الأرض ، يشهدها كل المؤمنين ، وتكون هي ليلة واحدة ممتدة ، لا تنقطع تتنزل الملائكة والروح فيها ، مع رحمات المولى ؟
منقول من العربية نت
العبيكان اعتبرها رؤية صحيحة ورئيس قسم الفلك لايجد تفسيراً
أهالي قرية سعودية يؤكدون مشاهدتهم علامة "ليلة القدر"
http://www.alarabiya.net/track_conte...?cont_id=40047http://www.alarabiya.net/files/gfx/img/pix_hi_fade.gif
http://www.alarabiya.net/files/gfx/img/pix_low_fade.gifhttp://www.alarabiya.net/files/gfx/img/spc.gif
http://www.alarabiya.net/files/image...7562_40047.jpg
http://www.alarabiya.net/files/gfx/img/spc.gif
دبي- العربية.نت
قال شهود عيان في إحدى القرى السعودية أنهم شاهدوا علامة ليلة القدر المباركة، تمثلت في ضوء سماوي قوي كاشف، غطى كامل منطقتهم ليل الجمعة- السبت الموافق 23-24 رمضان.
وروى شليه المطيري، والذي يمثل السلطة المحلية في قرية هجرة مشلح القريبة من بلدة الأرطاوية (330 كلم شمال العاصمة الرياض)، أنه شاهد خلال خروجه من منزله ليل الجمعة، ضوءاً خفيفاً من السماء، ما لبث أن أضاء الأرض بضوء كاشف، جعل كل من حوله ظاهراً كأنه في وضح النهار.
وأشار إلى أنه أخبر أهالي القرية بما شاهده، وأن هناك اعيان من القرية أكدوا له رؤيتهم للنور، وأنه إشارة لليلة القدر، التي تكون في العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، والتي أحياها أهالي القرية.
وقال بندر بن ضيف الله، وهو من أهالي القرية، إنه شاهد نوراً ساطعاً غطى المنطقة حوالي الساعة 12 ليلا عند ما كان متواجدا داخل سيارته، حيث شاهد نوراً قوياً سطع على الأرض مكنه من مشاهدة أطفاله وهم خارج السيارة وكأنهم في النهار. فاعتقد للوهلة الأولى أن سيارة أخرى قدمت إليهم من الخلف إلا أن أبناءه أكدوا له أن النور صادر من السماء, فاعتقد أن هناك أمطاراً إلا أنه عند ما نظر إلى السماء وجدها صافية وفيها نجوم، مما أكد له أن هذا الضوء ليس برقا.
وأكد عبدالله الحنايا، وهو أيضاً من سكان المكان، أن هناك عدداً من رجال القرية ونسائها شاهدوا الظاهرة وأنها كانت واضحة وجلية, مشيرا إلى أن العديد من أعيان
القرية يعتقدون أنها من ظواهر ليلة القدر.
من جانبه أكد عضو مجلس الشورى والمستشار القضائي بوزارة العدل الشيخ عبدالمحسن العبيكان أن الضوء السماوي الذي لا يصدر عن برق أو نيزك يعتبر من علامات ليلة القدر التي ذكر القرآن الكريم أنها "خير من ألف شهر" في الفضل، وفق ما نقلت صحيفة "الوطن" السعودية الأحد 7-10-2007.
وقال العبيكان "إن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بتحري ليلة القدر في جميع ليال العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، وفي روايات أخرى أمر بتحريها في الأفراد من هذه العشر, واختلفت الروايات في اعتبار الأفراد هل حسابها من بداية العشر أو من نهاية العشر. فإذا قلنا إنها من بداية العشر فتكون في ليلة 21 أو 23 وهكذا, وإن قلنا إن حساب الأفراد من نهاية العشر فتكون في ليلة 28 أو 26 أو 24 وهكذا وهذا الحساب هو ما تؤكده رواية الحديث الذي فيه "التمسوها في ثالثة تبقى أو خامسة تبقى أو سابعة تبقى" فبهذا تكون هذه الرؤية من قبل أهالي هذه القرية هي رؤية صحيحة لليلة القدر.
أما رئيس قسم الفلك في مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية الدكتور زكي المصطفي، والذي قصد القرية حيث استمع إلى شهادات سكانها حول الظاهرة، فقال إنه لا يجد تفسيراً علمياً لما حصل، وبالتالي فإنه لا يستطيع أن يحدد أية معلومات عنها.
وهجرة الأرطاوية كانت كأول هجر الإخوان مع نهاية عام 1910 وبداية عام 1911حيث بُدء في تشييد المنازل وحفر الأبار في نهاية عام 1910. أسسها أفراد من 20 بيتاً نصفهم من قبيلة مطير والنصف الآخر من قبيلة حرب كانوا قد قدموا من بلدة حرمة جنوب من الأرطاوية، واليوم أصبحت مدينة تضم عدداً من المراكز والهجر.
فعلا اخي سمير الصورة للشمس المرفقه من قبلك للسنه الماضيه تختلف عن هذه السنه
هناك فرق كبير
بانتظار الصورة والفديو ان شاء الله لليله العظيمه ان شاء الله
جزاك الله خيرا
الله يتقبل من الجميع