طيب سؤال الجواب مرتبط بشكل ما بالمتاجرة بالفوركس ولو ريحة يعني
Printable View
نطيع الله ونقوم بالعبادات لكسب رضا الله سبحانه وتعالي
خلاص سأقول لكم الجواب
ولكن بروايَّة
يُحكى أنَّ عابداً عَبَدَ اللهَ 500عاماً ومن شدَّة عبادته مات وهو ساجد فامتحن اللهُ هذا العبدَ
فأرسلَ ملائكتهُ سبحانه وتعالى يسألونهُ
هل سوف تدخل الجنَّةَ بعملكَ ؟ أم برحمة الله سبحانه وتعالى فأجابهم : طبعاً بعملي500 سنة عبادة
فقال لهم اللهُ سبحانه وتعالى إني لا يُظلم عند أحدٌ أبداً ضعوا له الموازين وزنوا عمله
فوُضع عمله في كفَّة ووُضعت في الكفَّة الأخرى
نِعَمِ اللهِ عليه وبدؤا بوضع نعمة البصر فطاشت
الكفَّة التي بها عمل 500 سنة
فقال لهم اللهُ سبحانه وتعالى إذهبوا به إلى النَّار
فصاح العابد بل برحمتك يا الله برحمتك يا الله
فرحمهُ الله ُتعالى وأدخلهُ جنَّته برحمته سبحانه
جلَّ في عُلاه
فاللَّهمَّ أدخلناجنَّتك برحمتك يا أرحم الرحين
طيِّب وبعد أن عرفنا أنَّ دخول الجنَّة متحققٌ
برحمة الله سبحانه وتعالى جلَّ في عُلاه
نأتي للهدف من هذه المعرفة
ويكون السؤال التالي وهو الأهمَّ لأنه يوصل إلى الهدف وهو
ماهي الفائدة من معرفة أنَّنا لا ندخل الجنَّة إلا برحمة الله عزَّ وجلَّ ؟
أنتظر الإجابة
والمؤمنون والمؤمنات بعضهم اولياء بعض يامرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله اولئك سيرحمهم الله
ان الله عزيز حكيم
سورة التوبة - سورة 9 - آية 71
شكلك المارجن كول عاملك زياره وبتبحث عن استراتيجية جديده تعوض الخسائر فما لقيت الا اقواها قوة وقدرة لا تفيد معها المؤشرات والفلاتر
نظراً لتأخر الإجابات وكثرة إنشغالاتي
سأجيب على السؤال
والجواب هو
حتى لا نغترَّ بأعمالنا وعباداتنا
وهذا من مداخل إبليس على أنفسنا
فيزيِّن لك عملك ويجعله جزاء للجنَّة
والصحيح أنَّ الجنَّة ليست جزاء أعمالنا
وإنما هي عطاء من عند ربِّنا سبحانه وتعالى
وإنما أعمالنا وعباداتنا لجلب رحمة ربِّنا سبحانه
فإذا رحمنا الله تعالى أدخلنا جنَّته
يعني مثل واحد يعطيك أضخم وأفخم عمارة في العالم ويقول لك أريد ثمنها قرشاً فقط
فهل يغترُّ هذا بقرشه بعد ذلك ويقول هذه العمارة بفلوسي
من كدِّي وعرق جبيني ؟
ولله المثل الأعلى
من اهم اسباب زياره المارجن كول الى الحساب هو الغرور
يزين لك انك الان بعد هذا الربح في هذه الصفقة لقد ملكت الفوركس وتبدئ الخسارت تهل الخساره تلو الخساره حتى يتلكود الحساب