-
أوفى إليك وألــف أوفى... أوفى من السَّمَوْأَلِ
وفيتُ بأدرُع الكندي أني
اذا ما خـانَ أقوام وفيتُ
بيتٌ للشاعر الشهير
السَّمَوْأَل بن عادياء
( السَّمَوْأَلُ بن عادياء بالهمز وهو فَعَوْأَل
قاله الجوهري؛ قال ابن بري: صوابه فَعَوْلل)
صاحب حصن الأبرق
هو السَّمَوْأَل بن عاديا عربي ؛ شاعر معرف
ويضرب به المثل بالوفاء والامانه
فهو الذي اودع عنده
امرؤ القيس بن حجر الكندي ودائعه
لحين عودته من قيصر الروم
وبغيابه طلب ملك الحيرة أن ياخذ هذه الودائع
فرفض السَّمَوْأَل
وفي أحد الايام قبض ملكُ الحيرة المنذر
علي ولد السمؤال
وساومه علي الودائع وإلا سيقتل ولده
فرفض السمؤال
فقتل المنذر ولد السمؤال
فقال السَّمَوْأَل
فأنشد السمؤال أبياتاً من ضمن قصيدةٍ
وفيت بأدرع الكندي اني اذا ما خان اقوام وفيـتُ
وهذه أبيات من القصيدة
إِذا المَرءُ لَم يُدنَس مِنَ اللُؤمِ عِرضُهُ
فَكُلُّ رِداءٍ يَرتَديهِ جَميلُ
وَإِن هُوَ لَم يَحمِل عَلى النَفسِ ضَيمَها
فَلَيسَ إِلى حُسنِ الثَناءِ سَبيلُ
تُعَيِّرُنا أَنّا قَليلٌ عَديدُنا
فَقُلتُ لَها إِنَّ الكِرامَ قَليلُ
وَما قَلَّ مَن كانَت بَقاياهُ مِثلَنا
شَبابٌ تَسامى لِلعُلى وَكُهولُ
وَما ضَرَّنا أَنّا قَليلٌ وَجارُنا
عَزيزٌ وَجارُ الأَكثَرينَ ذَليلُ
*****
وأبياتٌ أخرى جميلة
آخر تعديل بواسطة أبو قمر ، 21-06-2007 الساعة 07:55 AM
وفيتُ بأدرُع الكندي أني
اذا ما خـانَ أقوام وفيتُ
بيتٌ للشاعر الشهير
السَّمَوْأَل بن عادياء
( السَّمَوْأَلُ بن عادياء بالهمز وهو فَعَوْأَل
قاله الجوهري؛ قال ابن بري: صوابه فَعَوْلل)
صاحب حصن الأبرق
هو السَّمَوْأَل بن عاديا عربي ؛ شاعر معرف
ويضرب به المثل بالوفاء والامانه
فهو الذي اودع عنده
امرؤ القيس بن حجر الكندي ودائعه
لحين عودته من قيصر الروم
وبغيابه طلب ملك الحيرة أن ياخذ هذه الودائع
فرفض السَّمَوْأَل
وفي أحد الايام قبض ملكُ الحيرة المنذر
علي ولد السمؤال
وساومه علي الودائع وإلا سيقتل ولده
فرفض السمؤال
فقتل المنذر ولد السمؤال
فقال السَّمَوْأَل
فأنشد السمؤال أبياتاً من ضمن قصيدةٍ
وفيت بأدرع الكندي اني اذا ما خان اقوام وفيـتُ
وهذه أبيات من القصيدة
إِذا المَرءُ لَم يُدنَس مِنَ اللُؤمِ عِرضُهُ
فَكُلُّ رِداءٍ يَرتَديهِ جَميلُ
وَإِن هُوَ لَم يَحمِل عَلى النَفسِ ضَيمَها
فَلَيسَ إِلى حُسنِ الثَناءِ سَبيلُ
تُعَيِّرُنا أَنّا قَليلٌ عَديدُنا
فَقُلتُ لَها إِنَّ الكِرامَ قَليلُ
وَما قَلَّ مَن كانَت بَقاياهُ مِثلَنا
شَبابٌ تَسامى لِلعُلى وَكُهولُ
وَما ضَرَّنا أَنّا قَليلٌ وَجارُنا
عَزيزٌ وَجارُ الأَكثَرينَ ذَليلُ
*****
وأبياتٌ أخرى جميلة
أبو قمر
https://forum.arabictrader.com/u7748.html
21-06-2007 07:32 AM
-
رد: أوفى إليك وألــف أوفى... أوفى من السَّمَوْأَلُ
-
رد: أوفى إليك وألــف أوفى... أوفى من السَّمَوْأَلِ

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة kamar3
وفيتُ بأدرُع الكندي أني
اذا ما خـانَ أقوام وفيتُ
بيتٌ للشاعر الشهير
السَّمَوْأَل بن عادياء
( السَّمَوْأَلُ بن عادياء بالهمز وهو فَعَوْأَل
قاله الجوهري؛ قال ابن بري: صوابه فَعَوْلل)
صاحب حصن الأبرق
هو السَّمَوْأَل بن عاديا عربي ؛ شاعر معرف
ويضرب به المثل بالوفاء والامانه
فهو الذي اودع عنده
امرؤ القيس بن حجر الكندي ودائعه
لحين عودته من قيصر الروم
وبغيابه طلب ملك الحيرة أن ياخذ هذه الودائع
فرفض السَّمَوْأَل
وفي أحد الايام قبض ملكُ الحيرة المنذر
علي ولد السمؤال
وساومه علي الودائع وإلا سيقتل ولده
فرفض السمؤال
فقتل المنذر ولد السمؤال
فقال السَّمَوْأَل
فأنشد السمؤال أبياتاً من ضمن قصيدةٍ
وفيت بأدرع الكندي اني اذا ما خان اقوام وفيـتُ
وهذه أبيات من القصيدة
إِذا المَرءُ لَم يُدنَس مِنَ اللُؤمِ عِرضُهُ
فَكُلُّ رِداءٍ يَرتَديهِ جَميلُ
وَإِن هُوَ لَم يَحمِل عَلى النَفسِ ضَيمَها
فَلَيسَ إِلى حُسنِ الثَناءِ سَبيلُ
تُعَيِّرُنا أَنّا قَليلٌ عَديدُنا
فَقُلتُ لَها إِنَّ الكِرامَ قَليلُ
وَما قَلَّ مَن كانَت بَقاياهُ مِثلَنا
شَبابٌ تَسامى لِلعُلى وَكُهولُ
وَما ضَرَّنا أَنّا قَليلٌ وَجارُنا
عَزيزٌ وَجارُ الأَكثَرينَ ذَليلُ
*****
وأبياتٌ أخرى جميلة
ما شاء الله أبياتٌ جميلة رائعة
لقد كان للعرب أخلاقٌ فاضلةٌ مثل هذه وغيرها
وكانو يتفاخرون بها ويتقاتلون عليها
وما منعَ أبا جهلٍ عن الدخول في الإسلام إلا هي
تُشكر أخي الكريم على ذوقكَ الرائع
-
رد: أوفى إليك وألــف أوفى... أوفى من السَّمَوْأَلِ

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة alhaidary
ما شاء الله أبياتٌ جميلة رائعة
لقد كان للعرب أخلاقٌ فاضلةٌ مثل هذه وغيرها
وكانو يتفاخرون بها ويتقاتلون عليها
وما منعَ أبا جهلٍ عن الدخول في الإسلام إلا هي
تُشكر أخي الكريم على ذوقكَ الرائع
ما شاء الله عنك
باركك اللهُ تعالى
أبادلك الإعجاب لسائرِِ مشاركاتِك
التي تنـمُّ عن
وعيٍ رفيعٍ ومنهجٍ سَديدٍ
في التعاملِ مع ما يُعْرَضُ على صفحاتِ المنتدى
أشكرُكَ على مشارَكاتِكَ المسؤولة