إن الضمير لا يحول أبدا دون ارتكاب الخطيئة ، ولكنه يمنع من التمتع بها ..
ثيودور درايزر
Printable View
إن الضمير لا يحول أبدا دون ارتكاب الخطيئة ، ولكنه يمنع من التمتع بها ..
ثيودور درايزر
حفظتُ قلبي كُله عن ظهرِ قلبٍ ,
لمْ يعد متطفلاً ومدللاً ..,
تكفيهِ حبة " اسبرين " ,
لكي يلين ويستكين ..
درويش
حتى ثمر قلبي تدلى قبل يأتي وسمــــه..
هزي طرف جذعه تساقطلك من عذوقه عتب..
صالح السكيبي
قبل أن كنت علمتني كيف أحبك...
ليتك.... علمتني كيف أحتمل نار هجرك ...
التي أحترق بها الان....
والتي لم تبقِ في أخضر ولا يابس..
سوى بقايا هذه الروح ...
التي تتوسلك أن تعود....
في الحب لقاؤنا بشخصٍ قد لا يتكرر يجعلنا علىاستعدادلرمي مبادئنا في أقرب سلة مهملات!
وأنت يا سيدي ..
ياصاحب القلب الكبير
لن تتكرر أبدًا
أيها الراكب المًيمُم أرضي أقري مِن بعضي السلامَ لِبعضي
إنّ جسمي كما علمتَ بأرض ٍ وفؤادي ومالكيه بأرض ِ
قرأت ذاتي في هذه الكلمات: .......
"أنا" الليل يسأل من أنا
أنا سِرّه القلِق العميق الأسود
أنا صمته المتمرد
قنعت كنهي بالسكون
ولففت قلبي بالظنون
وبقيت ساهمة هنا
أرنو وتسألني القرون
أنا من أكون ؟
والريح تسأل من أنا
أنا روحها الحيران انكرني الزمان
أنا مثلها في لا مكان
نبقى نسير ولاانتهاء
نبقى نمر ولا بقاء
فإذا بلغنا المنحنى
خلناه خاتمة الشقاء
فإذا فضــــــــــــــــــاء..
الراحلة : نازك الملائكة
الليلة قالت سيدة الشرق:
اللي شفته قبل ما تشوفك عينيا.... عمر ضايع.....
وأنا أقول .... لازلت حتى الان .. أعيش في.... العمر الضايع
فأين أنت؟؟
كتبت لي صديقتي .. صاحبة القلب الشفاف.. في ذكرى يوم ميلادي
كل عام وسماؤكمضيئة ببدور صحة دائمةونجوم عافية مستمرةكل عام وصباحاتكمشرقة بشموس مباركةكل عام ودقائقك زاخرةبكل ما هو جميل وممتعكل عام وعيناي ترتويانمن أنهار ابتساماتك الساحرةكل عام ودروبك خضراء سالكةتحيطها أشجار المحبةحشائش الصداقةوزهور الحظ الباهركل عام وخطواتكأكبرأقوىأثبتكل عام وأنت الأبهىهديتي لك هذا العام
بصمة حبٍ
في قلبي
قفص خلودٍ في صدري
شيءٌ عالقٌ في عقلي
بيعة حب
جزى الله الشدائد كل خير ...... وإن كانت تغصصني بريقي
وما مدحي لها شكرا ولكن .......عرفت بها عدوي من صديقي
أليك
عندما يعجز قلمي
أراك دومًا في سطور أحلى الكلام
وهذه أهديهاإليك
*****************
شحُبَ الزمانُ
وأنتَ فصلٌ من رضا
والصبرُ ملّ
وأنت صدرُكَ من فضـــــــــــــــــــــــا
فيما مضى أرخصْتَ دمعَكَ
عندهمْ
لابأسَ
ذلك كله ...
" فيما مضى "
واليومَ أنت :مهاجرٌ للغيم
لايُشغِلْكَ ما صنَعَتْ بهم كفُّ القضا
يكفيك أنّك لم تطأ أحلامَهم
حقداً
وما وجدوكَ يوماً معرِضا
فاصعدْ شموخاً ليس تُقنِعُهُ الذرى
واضحَكْ خيالاً
للنسيمِ
تعرّضا
وانبُتْ..
مواسمَ شاعِرٍ عَلِقَ الهوى
قد سوّد الأوراقَ فيهِ ...
وبيَّـضا
واحمِل فوانيسَ الحقيقةِ
وانتصِبْ
جِذعاً لكلّ العابرينَ
مُحرِّضا
للحبِّ
غنِّ ..
وغنِّ وابنِ مدينةً
أوهَى قواعِدَها الظًّـلومُ وقوَّضا !
أقرِضْ شِفاهَ الطيرِ بعضَ
قصيدةٍ فلطالما منحّ النشيدَ ..
وأقرضا
سافِرْ إليكَ
وخُذْكَ مِنْكَ ..ولا تَطُفْ
بسُرادقاتِ الذاتِ
طَرْفاً مُغْمَضا !
وابسِمْ
وذُرّ الملحَ في عينِ الأسى
فلأنتَ تَقتُلُ بابتسامِكَ
مُغرِضا
إيهٍ ..
وهل للحاقدينَ حِكايةٌ
غيرَ امريءٍ عنهم أشاحَ وأعرضا؟!
لاتأسَ...
أنتَ مآذنٌ من روعةٍ
والنّذلُ خلفك ..
ظلّ يزدردالغضا
منقول
الدعاءقال سفيان بن عيينة:
---------------
"لا يمنعن أحدكم من الدعاء ما يعلم من نفسه , فإن الله أجاب دعاء شر الخلق إبليس لعنه الله
( قال ربِ فأنظرنى إلى يوم يبعثون .. قال فإنك من المنظرين)"
سأل رجل الشافعي فقال : يا أبا عبد الله ، أيما أفضل للرجل أن يمكَّن أو يبتلى ؟فقال الشافعي : لا يُمَكَّن حتى يُبتَلى فإن الله ابتلى نوحاً وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمداً صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين ، فلما صبروا مكنهم ، فلا يظن أحد أن يخلص من الألم ألبتة .
غياب ... وألم
*.*.*.*.*.*.*.*.*.*
ليلة.... ليست كأي ليلة..
قمر.. وغاب..
ورؤىً مجنحة تهوّم في انعطافات الشعاااب...
ملأت مساحات الليالي في السؤال.. وفي احتمالااات .. الجواب...
حيرة تمزقني.... و لا......جواااب
زهور
وسلالٌ منَ الورِد,
ألمحُها بينَ إغفاءةٍ وإفاقه
وعلى كلِّ باقةٍ
اسمُ حامِلِها في بِطاقه
***
تَتَحدثُ لي الزَهراتُ الجميلهْ
أن أَعيُنَها اتَّسَعَتْ - دهشةً -
َلحظةَ القَطْف,
َلحظةَ القَصْف,
لحظة إعدامها في الخميلهْ!
تَتَحدثُ لي..
أَنها سَقَطتْ منْ على عرشِها في البسَاتين
ثم أَفَاقَتْ على عَرْضِها في زُجاجِ الدكاكينِ, أو بينَ أيدي المُنادين,
حتى اشترَتْها اليدُ المتَفضِّلةُ العابِرهْ
تَتَحدثُ لي..
كيف جاءتْ إليّ..
(وأحزانُها الملَكيةُ ترفع أعناقَها الخضْرَ)
كي تَتَمني ليَ العُمرَ!
وهي تجودُ بأنفاسِها الآخرهْ!!
***
كلُّ باقهْ..
بينَ إغماءة وإفاقهْ
تتنفسُ مِثلِىَ - بالكادِ - ثانيةً.. ثانيهْ
وعلى صدرِها حمَلتْ - راضيهْ...
اسمَ قاتِلها في بطاقهْ!