اخي العزيز أبو عبد الله . . .
لا غرابة في ذلك , فنصيبنا أن نواجه عدائين , صهيوني وأنظمة عربية .
والفضائيات التي تُسمي نفسها عربية أكبر مثال فخريطة فلسطين عند قنوات كثيرة مثل الجزيرة والعربية يُكتب عليها ( إسرائيل ) .
اللوم ليس على الجزيرة والعربية , اللوم علينا نحن في غزة لما لم نحرق مقرات هذه القنوات بغزة ومن فيه ونعدم طاقم العاملين في ساحة عمر المختار .
نحن لا نريد أن يكتبوا ( الولايات الفلسطينية المتحدة ) فقط نريد ( فلسطين المحتلة ) , ( فلسطين المنكوبة ) , أو حتى ( فلسطين الملعونة ) إلمهم فلسطين .
وعن الشهداء حدث ولا حرج , فأصبح شهداء في نظر مذيعات ( البورن ) قتلى , شباب من عمر السباع كان يفعلوا الأفاعيل ويصعدوا شهداء , ولكن عند الفضائيات العربية نجدهم قتلى .
كل يوم وفي كل فضائية وفي كل صحيفة وفي كل كتاب أتيقن أننا شعب منكوووب .
ولسيت نكبة , بل نكبات ونكسات وإنتكاسات .
ذات مرة تسلل أربعة شبان من مدينة غزة إلى مناطق حدودية مع الأردن لإجراء عملية إستشهادية .
فماذا كانت النتيجة , قبل الوصول إستشهد إثنين على يد الجيش الصهيوني , وإثنين على يد جيش الأردن الحميد المجيد العتيد التليد .
فبورك هذا الجيش العربي الأصيل , الهاشمي الذي يمتد أصله ويلتقى مع نسل الرسول الأكرم صلوات الله وسلامه عليه .
بورك هذا الجيش مرة أخرى والأردن العظيم بنظامه الذي يجعل مصلحة بلاده فوق مصلحة كل شيء .
وحسبي الله ونعم الوكيل على كل من يتآمر ومتآمر وتآمر على القضية الفلسطينة والتي تقزمت بفعل شرذمة من الأقزام وما عادت قضية إسلامية ولا قومية , بل فلسطينية بحت .
وحسبي الله ونعم والوكيل .