النتائج 1 إلى 2 من 2
- 17-03-2007, 04:20 PM #1
جندي صهيوني: أحب قتل الأطفال لأنهم سيصبحون مخربين، والمرأة حتى تتوقف عن الإنجاب......
جندي صهيوني: أحب قتل الأطفال لأنهم سيصبحون مخربين، والمرأة حتى تتوقف عن الإنجاب، والطفلة لأنها ستتزوج وتنجب 10 أولادصهاينة الاحتلال ...قمة السادية والنازية تظهر في كلامهم
حقد دفين وفرحة غامرة واشتياق للدماء نشوة حين يقتلون فلسطينياً
يظهرون للعالم أنهم واحة الديمقراطية والحقيقة أنهم قمة الإجرام والإرهاب
بعد سنة من تبرئة قاتل الطفلة إيمان الهمص وتعويضه عن خسائره المادية جراء الاعتقال والتحقيق والمحاكمة، برأت إحدى المحاكم الاسرائيلية قبل عدة أيام قاتلا آخر، والضحية بلا اسم أو عنوان، فلسطيني من قطاع غزة سقط برصاص قناص جندي اسرائيلي عام 2003، وحينما سقط مضرجا بدمائه قال القاتل 'عربي آخر مات'.
لم تبذل النيابة العسكرية جهدا لإدانة القاتل، بل لم تسع إلى إدانته كما يفترض بها، وأكثر من ذلك، 'ضيعت' دلائل الإدانة.
ونشرت صحيفة 'معاريف' التابعة للاحتلال روايات لجنود إسرائيليون، تطلق عليهم الهيئات العسكرية اسم 'القناصة'، تحدثوا عن 'بطولاتهم' في قتل الفلسطينيين، مشيرين إلى أنهم وبدون استثناء يشعرون بنشوة عارمة عندما يقتلون الفلسطيني بدم بارد، ويفتخرون بذلك بل أنهم على استعداد للعودة إلى تنفيذ الجرائم التي تقشعر لها الأبدان، لأنه ليس صحياً، كما قال احدهم، أن تشفق على الفلسطينيين.قتل لأجل القتل
ونقلت الصحيفة عن الجندي 'أساف' من وحدة 'جفعاتي' : رأيت فلسطينيا جسمه كبير جدا، أطلقت النار عليه فرأيته يطير داخل الغرفة، وأشار أساف إلى انه إذا استيقظ في الصباح بشعور سيئ، فأنه يعمد إلى قتل فلسطيني مسلحا أم غير مسلح، ليعدل مزاجه السيئ، مضيفا 'إذا كان غير المسلح فتى في الـ14 من عمره، يجب أن تقتله، لأنه سيكبر ويتحول إلى مخرب، بالإضافة إلى ذلك باستطاعتك قتل امرأة حتى تتوقف عن إنجاب الأطفال، وان تقتل الطفلة الصغيرة التي ستكبر وستتزوج وبعد ذلك ستلد علي الأقل 10 أولاد'.
ويتابع قائلا: 'بعد انتهاء عملية قتل الفلسطينيين، كنا نعود إلى القاعدة العسكرية، حيث كانت تجري هناك مسابقة بين الجنود، من قتل اليوم فلسطينيين أكثر من الآخرين أعمال .
هذه الحادثة وغيرها الكثير الكثير وقعت على مرأى ومسمع من العالم ، وسيحدث غيرها عاجلا أم آجلا كاستمرار لحالة الظلم الواقعة على الشعب الفلسطيني، وكل هذا يحدث في دولة الاحتلال والسجون والتصفيات المركزة.. التي يعتبرها البعض وهما 'واحة الديمقراطية'.واحة الديمقراطية
استمرت المحاكمة ثلاث سنوات وبالتالي برأ القاضي المتهم ووجه انتقادات شديدة إلى النيابة العسكرية على تقصيرها وإهمالها في العمل على إدانة المتهم. المتهم هو قناص في جيش الاحتلال من لواء شمشون. وفي عام 2003 شارك في تفريق مظاهرة في قطاع غزة، وأطلق النار على شاب فلسطيني وأرداه قتيلا، واعترف الجندي في التحقيق أنه أطلق النار على الشاب رغم التعليمات التي تلقاها من ضابط كتيبته بإطلاق نار 'للردع' أي عدم استهداف المتظاهرين. وفي أول تحقيق أجري مع الجندي القاتل في الشرطة العسكرية هزئ من التحقيق وقال 'عربي آخر مات'.
وحمل قرار الحكم انتقادات شديدة للنيابة والشرطة العسكرية، ومن ضمن الانتقادات للمحققين التي وجهها القاضي أن عملية إعادة تمثيل الجريمة حدثت بعد سنة من الجريمة وشارك فيها المتهم وحده أي أن القتيل لم يشارك. وجاءت على لسان القاضي على الشكل التالي: ' إعادة تمثيل الحادث أجريت بعد سنة من وقوع الحادث حيث تغيرت معالم المكان وشارك فيها المتهم وحده'.المضحك المبكي
وأضاف القاضي ' أهملت في التحقيق تفاصيل هامة حول مكان تجمع المتظاهرين في المكان الذي سقط فيه الشاب، ومكان وقوف القناص'. كما ووجهت المحكمة انتقادات شديدة لمحققي الشرطة العسكرية متهمة إياهم بالإهمال وقلة المهنية في التحقيق، وبأنهم لم يبذلوا جهدا لتوثيق الأحداث والتحقيق في مسرح الجريمة التي يسميها القاضي مجازا مسرح الحادث.
ويتبين من قرار الحكم ومن الانتقادات التي وجهها القضاة لمحققي الشرطة العسكرية أنهم حين حققوا مع الشاهد الإسرائيلي الوحيد على الجريمة، وهو الجندي الذي عمل في برج المراقبة الذي يشرف على مكان الجريمة، ورأى الشاب الفلسطيني يسقط مضرجا بدمائه بعد إطلاق النار عليه، لم يسألوه عما رآه بالتحديد، ولم يسألوه في أي جانب من المظاهرة تواجد المغدور، وأين وقف القناص، ولم يطلبوا منه حتى الإشارة إلى المكان المحدد على الصورة الجوية للمنطقة ولم يحاولوا استيضاح ما الذي حدث أصلا في ساحة الجريمة.تحقيق بالمقلوب
أكثر من ذلك، شريط تصويري يوثق الأحداث التي جرت قبل الجريمة اختفى بقدرة قادر من ملف التحقيق ..
تمت تبرئة المتهم ومن غير المستبعد أن يطالب هو أيضا بتعويضات عن ثلاث سنين 'شحشطة' و'جرجرة' في المحاكم بسبب قتيل لا يستحق العزاء، عربي آخر مات. ولكن هذا القتيل له من يحبونه وكانوا ينتظرون عودته..أم أب زوجة أبناء..تبرئة وتعويضات
إحالة سبب التبرئة إلى تقصير النيابة ومحققي الشرطة العسكرية لا يبرئ ساحة المحكمة ذاتها. والنتيجة تعكس الوجه الطبيعي للاحتلال ولم نتوقع وجها آخر له، فلو سعى لإنصاف ضحاياه لما كان هناك احتلال أصلا. وبقي أن نقول أن هذه هي حادثة من آلاف الحوادث، قدر لها أن تصل إلى محاكم الاعداء ، ولكنها بالتأكيد تمثل الوجه الحقيقي البشع لاحتلال يحاول أن يبدو متنورا أو رقيقا أو ضحية..
سيستمر هذا القاتل في الخدمة وبما أن الفلسطيني بالنسبة له وللكثيرين مثله، نكرة.. سيكون هناك أرملة أخرى ويتيم آخر وثكلى أخرى يعيشون ما تبقى لهم من حياة على ذكرى من فقدوا ..
حسبنا الله ونعم الوكيل
- 17-03-2007, 05:02 PM #2
رد: جندي صهيوني: أحب قتل الأطفال لأنهم سيصبحون مخربين، والمرأة حتى تتوقف عن الإنجاب..
حسبهم جهنَّمَ وبئس المصير
خلاص قرَّبت نهايتهم
منبوذينَ حتى من الحجر والشجر
وإني لأرى بين الرماد وميض نارٍ
المواضيع المتشابهه
-
عالم رياضيات والمرأة
By ismat in forum استراحة اعضاء المتداول العربيمشاركات: 0آخر مشاركة: 25-09-2010, 02:21 AM -
رشح الأطفال
By شذى22 in forum استراحة اعضاء المتداول العربيمشاركات: 0آخر مشاركة: 07-08-2010, 09:44 PM -
الباذنجانة والمرأة
By أبو عـمـر in forum استراحة اعضاء المتداول العربيمشاركات: 2آخر مشاركة: 25-12-2009, 10:18 PM -
شوفو المقاومين حاملين صهيوني
By وسيم العتيبي in forum استراحة اعضاء المتداول العربيمشاركات: 15آخر مشاركة: 09-01-2009, 10:28 PM -
الفرق بين المرأة العربية المسلمة والمرأة في الغرب المتطور !!
By (عدي) in forum استراحة اعضاء المتداول العربيمشاركات: 4آخر مشاركة: 27-07-2008, 01:12 PM
الأكثر زيارة
رد مع اقتباس