جيروم باول : الفيدرالي الأمريكي سيواصل أداء مهامه بغض النظر عما يقوله الرئيس ترامب.
كان الجميع ينتنظر جلسة استماع محافظ الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي جيروم باول أمام لجنة الخدمات المالية
بمجلس النواب الأمريكي بشأن تقرير السياسة النقدية نصف السنوي.
ويترقب المستثمرون إشارات الفيدرالي الأمريكي بشأن مسار أسعار الفائدة، وسط توقعات متزايدة حول
توقيت أول خفض للفائدة هذا العام .. وتشير الأسواق إلى أن أي تلميحات من باول حول الركود، التضخم،
أو تشديد السياسة النقدية قد تؤثر بشكل مباشر على أداء الأسواق المالية، خاصة الدولار الأمريكي وسوق السندات.
وهذا ملخص حديث باول
إذا تدهورت الأوضاع في سوق العمل، وتباطأ التضخم بشكل قوي، فإن الفيدرالي الأمريكي سوف يخفض الفائدة سريعا.
• قرارات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي الأمريكي تستهدف تحقيق أهداف التضخم وسوق العمل.
• تم اتخاذ قرارات خفض الفائدة السابقة في ضوء تحقيق هدفي الفيدرالي الأمريكي.
• الفيدرالي الأمريكي لن يتسرع في خفض الفائدة.
• اتخاذ قرارات الفائدة سريعا أو بطيئا قد يؤثر على الأوضاع الاقتصادية.
• مسار الفائدة المقبل سوف يعتمد على البيانات الاقتصادية.
• الاقتصاد لا يزال قويا.
• بشكل عام، فإن الفيدرالي الأمريكي سوف يبذل قصارى جهده لتحقيق هدفي التضخم والاستغلال الأمثل لسوق العمل.
إذا ارتفع التضخم مجددا، فإن الفيدرالي الأمريكي لديه الأدوات اللازمة (ومنها رفع الفائدة)، لإعادته نحو الهدف المحدد له عند 2%.
تظهر بيانات التضخم اليوم أننا قريبون من الوصول إلى التضخم ولكننا لم نصل إليه بعد.
• قرارات الفائدة المقبلة هذا العام سوف تعتمد على البيانات الاقتصادية.
• نحن في حالة عدم يقين اقتصادي حاليا، ويجب على الفيدرالي الأمريكي الانتظار أكثر.
• أفضل شيء نفعله للمواطنين هو الحفاظ على استقرار الأسعار والاستفادة القصوى من سوق العمل.
وفى النهاية
• الفيدرالي الأمريكي سيواصل أداء مهامه بغض النظر عما يقوله الرئيس ترامب.
• لن أتخلى عن منصبي إذا قرر ترامب إقالتي أو الضغط علي للاستقالة.