أحاديث الحسن البصري في مسند الإمام أحمد
بسم الله الحمن الرحيم
وعددها 517 حديث . . بالمكرر . .
41 حدثنا إسماعيل بن إبراهيم ، عن يونس ، عن الحسن ، أن أبا بكر خطب الناس فقال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أيها الناس إن الناس لم يعطوا في الدنيا خيرا من اليقين والمعافاة ، فسلوهما الله عز وجل * . ( مسند أحمد ابن حنبل - - 41 )
437 حدثنا عبد الصمد ، حدثنا حريث بن السائب ، قال : سمعت الحسن ، يقول : حدثني حمران ، عن عثمان بن عفان ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : كل شيء سوى ظل بيت ، وجلف الخبز ، وثوب يواري عورته ، والماء فما فضل عن هذا فليس لابن آدم فيه حق * . ( مسند أحمد ابن حنبل - - 437 )
515 حدثنا عبد الله ، حدثنا شيبان بن أبي شيبة ، حدثنا مبارك بن فضالة ، حدثنا الحسن ، قال : شهدت عثمان يأمر في خطبته بقتل الكلاب وذبح الحمام * . ( مسند أحمد ابن حنبل - - 515 )
531 حدثنا عبد الله ، حدثني زياد بن أيوب ، حدثنا هشيم ، قال : زعم أبو المقدام ، عن الحسن بن أبي الحسن ، قال : دخلت المسجد فإذا أنا بعثمان بن عفان متكئ على ردائه فأتاه سقاءان ، يختصمان إليه فقضى بينهما ثم أتيته فنظرت إليه فإذا رجل حسن الوجه بوجنته نكتات جدري ، وإذا شعره قد كسا ذراعيه * . ( مسند أحمد ابن حنبل - - 531 )
924 حدثنا هشيم ، أخبرنا يونس ، عن الحسن ، عن علي ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : رفع القلم عن ثلاثة : عن الصغير حتى يبلغ ، وعن النائم حتى يستيقظ ، وعن المصاب حتى يكشف عنه * . ( مسند أحمد ابن حنبل - - 924 )
938 حدثنا بهز ، وحدثنا عفان ، قالا : حدثنا همام ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن علي ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : رفع القلم عن ثلاثة ، عن النائم حتى يستيقظ ، وعن المعتوه ، - أو قال : المجنون - حتى يعقل ، وعن الصغير حتى يشب * . ( مسند أحمد ابن حنبل - - 938 )
975 حدثنا يحيى ، حدثنا سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن قيس بن عباد ، قال : انطلقت أنا والأشتر ، إلى علي ، فقلنا : هل عهد إليك نبي الله صلى الله عليه وسلم شيئا لم يعهده إلى الناس عامة ؟ قال : لا ، إلا ما في كتابي هذا ، قال : وكتاب في قراب سيفه ، فإذا فيه المؤمنون تكافأ دماؤهم ، وهم يد على من سواهم ، ويسعى بذمتهم أدناهم ، ألا لا يقتل مؤمن بكافر ، ولا ذو عهد في عهده ، من أحدث حدثا أو آوى محدثا ، فعليه لعنة الله ، والملائكة والناس أجمعين * . ( مسند أحمد ابن حنبل - - 975 )
1157 حدثنا محمد بن جعفر ، حدثنا سعيد ، عن قتادة ، عن الحسن : أن عمر بن الخطاب ، أراد أن يرجم مجنونة ، فقال له علي : ما لك ذلك ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : رفع القلم عن ثلاثة : عن النائم حتى يستيقظ ، وعن الطفل حتى يحتلم ، وعن المجنون حتى يبرأ - أو يعقل - ، فأدرأ عنها عمر * . ( مسند أحمد ابن حنبل - - 1157 )
1180 حدثنا عبد الرزاق ، أخبرنا معمر ، عن علي بن زيد ، عن الحسن ، عن قيس بن عباد ، قال : كنا مع علي ، فكان إذا شهد مشهدا أو أشرف على أكمة ، أو هبط واديا ، قال : سبحان الله ، صدق الله ورسوله ، فقلت لرجل من بني يشكر : انطلق بنا إلى أمير المؤمنين ، حتى نسأله عن قوله : صدق الله ورسوله ، قال : فانطلقنا إليه ، فقلنا : يا أمير المؤمنين ، رأيناك إذا شهدت مشهدا ، أو هبطت واديا ، أو أشرفت على أكمة ، قلت : صدق الله ورسوله . فهل عهد رسول الله إليك شيئا في ذلك ؟ قال : فأعرض عنا وألححنا عليه ، فلما رأى ذلك ، قال : والله ما عهد إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم عهدا إلا شيئا عهده إلى الناس ، ولكن الناس وقعوا على عثمان ، فقتلوه ، فكان غيري فيه أسوأ حالا وفعلا مني ، ثم إني رأيت أني أحقهم بهذا الأمر ، فوثبت عليه ، فالله أعلم أصبنا أم أخطأنا * . ( مسند أحمد ابن حنبل - - 1180 )
1242 حدثنا عبد الله ، حدثني إسماعيل أبو معمر ، حدثنا ابن علية ، عن يونس ، عن الحسن ، عن قيس بن عباد ، قال : قلت لعلي : أرأيت مسيرك هذا عهد عهده إليك رسول الله صلى الله عليه وسلم أم رأي رأيته ؟ قال : ما تريد إلى هذا قلت : ديننا ديننا ، قال : ما عهد إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه شيئا ولكن رأي رأيته * . ( مسند أحمد ابن حنبل - - 1242 )
1393 حدثنا عفان ، حدثنا المبارك ، حدثنا الحسن ، قال : جاء رجل إلى الزبير بن العوام ، فقال : ألا أقتل لك عليا ؟ قال : لا ، وكيف تقتله ومعه الجنود ؟ قال : ألحق به فأفتك به . قال : لا . إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن الإيمان قيد الفتك ، لا يفتك مؤمن حدثنا يزيد بن هارون ، أخبرنا مبارك بن فضالة ، حدثنا الحسن ، قال : أتى رجل الزبير بن العوام ، فقال : ألا أقتل لك عليا ؟ قال : وكيف تستطيع قتله ومعه الناس ؟ فذكر معناه * . ( مسند أحمد ابن حنبل - - 1393 )
1397 حدثنا إسماعيل ، حدثنا أيوب ، عن الحسن قال : قال رجل للزبير : ألا أقتل لك عليا ؟ قال : كيف تقتله ؟ قال : أفتك به . قال : لا . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الإيمان قيد الفتك ، لا يفتك مؤمن * . ( مسند أحمد ابن حنبل - - 1397 )
1402 حدثنا أسود بن عامر ، حدثنا جرير ، قال : سمعت الحسن ، قال : قال الزبير بن العوام : نزلت هذه الآية ونحن متوافرون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم : { واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة } فجعلنا نقول : ما هذه الفتنة ؟ وما نشعر أنها تقع حيث وقعت آخر حديث الزبير بن العوام رضي الله عنه * . ( مسند أحمد ابن حنبل - - 1402 )
1673 حدثنا سليمان بن داود يعني أبا داود الطيالسي ، حدثنا أبو عامر الخزاز ، عن الحسن ، عن سعد مولى أبي بكر ، قال : قدمت بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم تمرا ، فجعلوا يقرنون ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تقرنوا * . ( مسند أحمد ابن حنبل - - 1673 )
1674 حدثنا سليمان بن داود ، حدثنا أبو عامر ، عن الحسن ، عن سعد مولى أبي بكر ، وكان يخدم النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه خدمته ، فقال : يا أبا بكر أعتق سعدا فقال : يا رسول الله ما لنا ماهن غيره . قال : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أعتق سعدا ، أتتك الرجال أتتك الرجال قال أبو داود : يعني السبي * . ( مسند أحمد ابن حنبل - - 1674 )
1698 حدثنا إسماعيل وهو ابن علية ، أخبرنا يونس ، عن الحسن ، أن عقيل بن أبي طالب رضي الله عنه تزوج امرأة من بني جشم ، فدخل عليه القوم ، فقالوا : بالرفاء والبنين ، فقال : لا تقولوا ذلك ، قالوا : فما نقول يا أبا يزيد ؟ قال : قولوا : بارك الله لكم ، وبارك عليكم إنا كذلك كنا نؤمر * . ( مسند أحمد ابن حنبل - - 1698 )
1970 حدثنا يحيى ، حدثنا حميد ، عن الحسن ، عن ابن عباس ، قال : فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الصدقة كذا وكذا ، ونصف صاع برا * . ( مسند أحمد ابن حنبل - - 1970 )
3200 حدثنا يزيد ، قال : أخبرنا حميد ، عن الحسن ، قال : خطب ابن عباس الناس في آخر رمضان ، فقال : يا أهل البصرة ، أدوا زكاة صومكم ، قال : فجعل الناس ينظر بعضهم إلى بعض ، فقال : من هاهنا من أهل المدينة ؟ قوموا فعلموا إخوانكم ، فإنهم لا يعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فرض صدقة رمضان نصف صاع من بر ، أو صاعا من شعير ، أو صاعا من تمر ، على العبد والحر ، والذكر والأنثى * . ( مسند أحمد ابن حنبل - - 3200 )
3704 حدثنا عبد الرزاق ، حدثنا معمر ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن عمران بن حصين ، عن ابن مسعود ، قال : أكثرنا الحديث عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ذات ليلة ، ثم غدونا إليه ، فقال : عرضت علي الأنبياء الليلة بأممها ، فجعل النبي يمر ، ومعه الثلاثة ، والنبي ومعه العصابة ، والنبي ومعه النفر ، والنبي ليس معه أحد ، حتى مر علي موسى ، معه كبكبة من بني إسرائيل ، فأعجبوني ، فقلت : من هؤلاء ؟ فقيل لي : هذا أخوك موسى ، معه بنو إسرائيل . قال : قلت : فأين أمتي ؟ فقيل لي : انظر عن يمينك . فنظرت ، فإذا الظراب قد سد بوجوه الرجال ، ثم قيل لي : انظر عن يسارك . فنظرت ، فإذا الأفق قد سد بوجوه الرجال ، فقيل لي : أرضيت ؟ فقلت : رضيت يا رب ، رضيت يا رب . قال : فقيل لي : إن مع هؤلاء سبعين ألفا يدخلون الجنة بغير حساب ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : فدا لكم أبي وأمي ، إن استطعتم أن تكونوا من السبعين الألف ، فافعلوا ، فإن قصرتم ، فكونوا من أهل الظراب ، فإن قصرتم ، فكونوا من أهل الأفق ، فإني قد رأيت ثم ناسا يتهاوشون . فقام عكاشة بن محصن ، فقال : ادع الله لي ، يا رسول الله ، أن يجعلني من السبعين ، فدعا له ، فقام رجل آخر ، فقال : ادع الله ، يا رسول الله ، أن يجعلني منهم ، فقال : قد سبقك بها عكاشة . قال : ثم تحدثنا ، فقلنا : من ترون هؤلاء السبعون الألف ؟ قوم ولدوا في الإسلام ، لم يشركوا بالله شيئا حتى ماتوا ؟ فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : هم الذين لا يكتوون ، ولا يسترقون ، ولا يتطيرون ، وعلى ربهم يتوكلون * . ( مسند أحمد ابن حنبل - - 3704 )
3880 حدثنا عبد الصمد ، حدثنا هشام ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن عمران بن حصين ، عن عبد الله بن مسعود ، أنه قال : تحدثنا ليلة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أكرينا الحديث ، ثم رجعنا إلى أهلنا ، فلما أصبحنا ، غدونا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : عرضت علي الأنبياء بأممها ، وأتباعها من أممها ، فجعل النبي يمر ومعه الثلاثة من أمته ، والنبي معه العصابة من أمته ، والنبي معه النفر من أمته ، والنبي معه الرجل من أمته ، والنبي ما معه أحد من أمته حتى مر علي موسى بن عمران صلى الله عليه وسلم في كبكبة من بني إسرائيل ، فلما رأيتهم أعجبوني ، قلت : يا رب من هؤلاء ؟ فقال : هذا أخوك موسى بن عمران ومن معه من بني إسرائيل ، قلت : يا رب ، فأين أمتي ؟ قال : انظر عن يمينك ، فإذا الظراب ظراب مكة ، قد سد بوجوه الرجال ، قلت : من هؤلاء يا رب ، قال : أمتك ، قلت : رضيت رب ، قال : أرضيت ؟ قلت : نعم ، قال : انظر عن يسارك ، قال : فنظرت ، فإذا الأفق قد سد بوجوه الرجال ، فقال : رضيت ؟ قلت : رضيت ، قيل : فإن مع هؤلاء سبعين ألفا يدخلون الجنة ، لا حساب لهم ، فأنشأ عكاشة بن محصن ، أحد بني أسد بن خزيمة ، فقال : يا نبي الله ، ادع الله أن يجعلني منهم ، فقال : اللهم اجعله منهم ، ثم أنشأ رجل آخر منهم ، فقال : يا رسول الله ، ادع الله أن يجعلني منهم ، قال : سبقك بها عكاشة حدثنا عبد الوهاب ، أخبرنا هشام ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن عمران بن حصين ، عن عبد الله بن مسعود ، قال : تحدثنا ذات ليلة ، فذكر معناه . و حدثنا عن سعيد ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن عمران بن حصين ، أن ابن مسعود ، قال : تحدثنا عند نبي الله صلى الله عليه وسلم ، ذات ليلة ، فذكره . حدثنا محمد بن بكر ، قال : أخبرنا سعيد ، عن قتادة ، عن الحسن ، والعلاء بن زياد ، عن عمران بن حصين ، عن عبد الله بن مسعود ، قال : تحدثنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة حتى أكرينا الحديث ، فذكره * . ( مسند أحمد ابن حنبل - - 3880 )
3889 حدثنا عبد الصمد ، حدثنا مهدي ، حدثنا واصل ، عن أبي وائل ، عن عبد الله ، قال : إني لأحفظ القرائن التي كان يقرن بينهن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثماني عشرة سورة من المفصل ، وسورتين من آل حم حدثنا محمد بن بكر ، أخبرنا سعيد ، عن قتادة ، عن الحسن ، والعلاء بن زياد ، عن عمران بن حصين ، عن عبد الله بن مسعود ، قال : تحدثنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة ، حتى أكرينا الحديث ، فذكره * . ( مسند أحمد ابن حنبل - - 3889 )
4510 حدثنا إسماعيل ، عن يونس ، عن الحسن ، عن ابن عمر ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لا يسترعي الله تبارك وتعالى عبدا رعية ، قلت أو كثرت ، إلا سأله الله تبارك وتعالى عنها يوم القيامة ، أقام فيهم أمر الله تبارك وتعالى أم أضاعه ؟ حتى يسأله عن أهل بيته خاصة * . ( مسند أحمد ابن حنبل - - 4510 )
5822 حدثنا روح ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن يونس ، عن الحسن ، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يحكي عن ربه تبارك وتعالى قال : أيما عبد من عبادي خرج مجاهدا في سبيلي ، ابتغاء مرضاتي ، ضمنت له أن أرجعه بما أصاب من أجر وغنيمة ، وإن قبضته أن أغفر له وأرحمه ، وأدخله الجنة * . ( مسند أحمد ابن حنبل - - 5822 )
5958 حدثنا علي بن عاصم ، عن يونس بن عبيد ، أخبرنا الحسن ، عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما تجرع عبد جرعة أفضل عند الله عز وجل من جرعة غيظ ، يكظمها ابتغاء وجه الله تعالى * . ( مسند أحمد ابن حنبل - - 5958 )
6347 حدثنا إسماعيل ، عن يونس ، عن الحسن ، أن عبد الله بن عمرو ، قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : كيف أنت إذا بقيت في حثالة من الناس ؟ قال : قلت : يا رسول الله ، كيف ذلك ؟ قال : إذا مرجت عهودهم وأماناتهم ، وكانوا هكذا وشبك يونس بين أصابعه ، يصف ذاك ، قال : قلت : ما أصنع عند ذاك يا رسول الله ؟ قال : اتق الله عز وجل ، وخذ ما تعرف ، ودع ما تنكر ، وعليك بخاصتك ، وإياك وعوامهم * . ( مسند أحمد ابن حنبل - - 6347 )
6642 حدثنا وكيع ، حدثني قرة ، وروح ، حدثنا أشعث ، وقرة بن خالد ، المعنى ، عن الحسن ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من شرب الخمر فاجلدوه ، فإن عاد فاجلدوه ، فإن عاد فاجلدوه ، فإن عاد فاقتلوه قال وكيع ، في حديثه : قال عبد الله : ائتوني برجل قد شرب الخمر في الرابعة ، فلكم علي أن أقتله * . ( مسند أحمد ابن حنبل - - 6642 )
6818 حدثنا عبد الصمد ، حدثنا همام ، حدثنا قتادة ، عن الحسن ، عن عبد الله بن عمرو ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تقوم الساعة حتى يأخذ الله شريطته من أهل الأرض ، فيبقى فيها عجاجة ، لا يعرفون معروفا ، ولا ينكرون منكرا حدثنا عفان ، حدثنا همام ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن عبد الله بن عمرو ، ولم يرفعه ، وقال : حتى يأخذ الله عز وجل شريطته من الناس * . ( مسند أحمد ابن حنبل - - 6818 )
6827 حدثنا عبد الملك بن عمرو ، حدثنا قرة ، عن الحسن ، قال : والله لقد زعموا أن عبد الله بن عمرو ، شهد بها على رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : إن شرب الخمر فاجلدوه ، ثم إن شرب فاجلدوه ، ثم إن شرب فاجلدوه ، فإذا كان عند الرابعة فاضربوا عنقه قال : فكان عبد الله بن عمرو ، يقول : ائتوني برجل قد جلد في الخمر أربع مرات ، فإن لكم علي أن أضرب عنقه * . ( مسند أحمد ابن حنبل - - 6827 )
6993 حدثنا هشيم ، وإسماعيل بن إبراهيم ، عن يونس ، عن الحسن ، عن أبي هريرة ، قال : أوصاني خليلي بثلاث - قال هشيم : فلا أدعهن حتى أموت - بالوتر قبل النوم ، وصيام ثلاثة أيام من كل شهر ، والغسل يوم الجمعة * . ( مسند أحمد ابن حنبل - - 6993 )
====================
7035 حدثنا عبد الأعلى ، عن يونس ، عن الحسن ، عن أبي هريرة ، قال : أوصاني خليلي بثلاث : صوم ثلاثة أيام من كل شهر ، والوتر قبل النوم ، والغسل يوم الجمعة * . ( مسند أحمد ابن حنبل - - 7035 )
7053 حدثنا عمرو بن الهيثم بن قطن وهو أبو قطن ، حدثنا هشام ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن أبي رافع ، عن أبي هريرة - قال أبو قطن : قال : في الكتاب مرفوع - : إذا جلس بين شعبها الأربع ، ثم جهدها ، فقد وجب الغسل * . ( مسند أحمد ابن حنبل - - 7053 )
7305 حدثنا أسود بن عامر ، حدثنا جرير يعني ابن حازم ، قال : سمعت الحسن ، قال : قال أبو هريرة : ثلاث أوصاني بهن خليلي صلى الله عليه وسلم ، لا أدعهن أبدا : الوتر قبل أن أنام ، وصيام ثلاثة أيام من كل شهر ، والغسل يوم الجمعة * . ( مسند أحمد ابن حنبل - - 7305 )
7381 حدثنا عبد الأعلى ، حدثنا يونس ، عن الحسن ، عن أبي هريرة ، قال : أوصاني خليلي بثلاث : صوم ثلاثة أيام من كل شهر ، والوتر قبل النوم ، والغسل يوم الجمعة * . ( مسند أحمد ابن حنبل - - 7381 )
7382 حدثنا عبد الأعلى ، حدثنا يونس ، عن الحسن ، عن أبي هريرة ، قال : ذكروا عند النبي صلى الله عليه وسلم رجلا ، أو أن رجلا قال : يا رسول الله ، إن فلانا نام البارحة ولم يصل حتى أصبح . قال : بال الشيطان في أذنه * . ( مسند أحمد ابن حنبل - - 7382 )
7513 حدثني عبد الرزاق ، حدثنا معمر ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن أبي هريرة ، قال : أوصاني النبي صلى الله عليه وسلم بثلاث ، لست بتاركهن في حضر ولا سفر نوم على وتر ، وصيام ثلاثة أيام من كل شهر ، وركعتي الضحى قال : ثم أوهم الحسن بعد ، فجعل مكان الضحى : غسل يوم الجمعة * . ( مسند أحمد ابن حنبل - - 7513 )
7726 حدثنا مروان بن معاوية الفزاري ، أخبرنا يزيد بن كيسان : استأذنت على سالم بن أبي الجعد ، وهو يصلي ، فسبح بي ، فلما سلم قال : إن إذن الرجل إذا كان في الصلاة أن يسبح ، وإن إذن المرأة أن تصفق حدثنا مروان ، أخبرنا عوف ، عن الحسن ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، مثله ، حدثنا مروان ، أخبرنا عوف ، عن ابن سيرين ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، مثله * . ( مسند أحمد ابن حنبل - - 7726 )
7815 حدثنا معاذ بن هشام ، حدثني أبي ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن أبي رافع ، عن أبي هريرة ، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال : لو أن أحدكم يعلم أنه إذا شهد الصلاة معي كان له أعظم من شاة سمينة أو شاتين لفعل ، فما يصيب من الأجر أفضل * . ( مسند أحمد ابن حنبل - - 7815 )
7870 حدثنا أبو كامل ، حدثنا حماد ، عن ثابت ، عن أبي رافع ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وغير واحد ، عن الحسن ، وابن سيرين ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : كان رجل ممن كان قبلكم لم يعمل خيرا قط إلا التوحيد ، فلما احتضر قال لأهله : انظروا إذا أنا مت أن يحرقوه حتى يدعوه حمما ، ثم اطحنوه ، ثم اذروه في يوم ريح . فلما مات فعلوا ذلك به ، فإذا هو في قبضة الله ، فقال الله عز وجل : يا ابن آدم ، ما حملك على ما فعلت ؟ قال : أي رب من مخافتك . قال : فغفر له بها ، ولم يعمل خيرا قط إلا التوحيد * . ( مسند أحمد ابن حنبل - - 7870 )
7926 حدثنا عبد الرزاق ، حدثنا جعفر يعني ابن سليمان ، عن أبي طارق ، عن الحسن ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من يأخذ مني خمس خصال فيعمل بهن ، أو يعلمهن من يعمل بهن ؟ قال : قلت أنا يا رسول الله . قال : فأخذ بيدي فعدهن فيها ثم قال : اتق المحارم تكن أعبد الناس ، وارض بما قسم الله لك تكن أغنى الناس ، وأحسن إلى جارك تكن مؤمنا ، وأحب للناس ما تحب لنفسك تكن مسلما ، ولا تكثر الضحك ، فإن كثرة الضحك تميت القلب * . ( مسند أحمد ابن حنبل - - 7926 )
--