ترددت كثيرا قبل كتابة هذا الموضوع ولكنه مجرد افكار تدور في راسي وقراءتي للمستقبل بناءا على المنطق وليس الفوضى الاعلامية والمالية ......
نظرتي للحرب الروسية الاوكرانية .... في طريقها للحل النهائي .... كيف ذلك ؟؟؟ ساقول لكم
الخطوة التي تبنتها روسيا باقتراع انضمام مقاطعات اوكرانية للاراضي الروسية .... ستمر وتكون الاغلبية لانضمام تلك المقاطعات لروسيا وسيتم رفع العلم الروسي واعادة الاعلان عن الحدود الروسية الجديدة ويتبعها الانسحاب من الاراضي الاوكرانية ووقف القصف وهنا فان اي طلقة على تلك الارض سيكون جرس انذار بحق روسيا استخدام السلاح النووي التكتيكي وليس الاستراتيجي بناءا على العقيدة النووية الروسية ولذلك سيكون امام امريكا واوربا خيارين فقط لا ثالث لهم وهو اما اختبار ردة فعل الروس بهجوم اوكراني على تلك الارض باسلحة الناتو وسيكون الرد الروسي بقنبلة صغيرة تكتيكية على منطقة اوكرانية واكيد لن تكون كييف العاصمة وهنا سيجلس الجميع على الطاولة وتنتهي الامور بتفاهمات يكون الخاسر الوحيد هو اوكرانيا والخيار الثاني هو ان يكون الجلوس بعد حرب التصريحات دون اختبار حقيقي وهذا التحليل لن يتجاوز 60 يوم لرؤيته على ارض الواقع .....
التضخم ....
لن يكون هناك اي رفع للفائدة في مقبل الايام والشهور وربما مع نهاية العام نرى بعض التلميحات لتخفيضات مرتقبة ..... ساقول لكم لماذا ؟؟؟
اولا ان التضخم الحالي الذي يضرب امريكا والعالم بشكل عام سببه الرئيسي هو ازمة كورنا وما سببته للاقتصاد من تعثر وكان الطبيعي ان الاقتصاد يحتاج فترة اطول لاعادة التوازن ولكن الحرب الروسية الاوكرانية زادت الامر سوء وبالتالي كانت ارقام التضخم صادمة ولكنها غير حقيقية وانما ردة فعل على المشاكل التي حصلت في سلاسل الانتاج والتوريد والتوقف شبه التام للقطاعات الانتاجية والخدماتية في فترة كورونا .... ( ضعف الانتاج وارتفاع الطلب ) ولذلك فانني لن استغرب ان اتت مؤشرات التصخم في مقبل الايام سلبية وخصوصا مع قوة الدولار ورفع الفائدة وهنا ستتغير كل النبرة المتشددة ..... وهنا لا اعلم ان كان صناع السياسة النقدية سينتبهون للامر واصلاح الخلل قبل الدخول بالركود الحقيقي الذي ان حصل سيكون سببه غباء السياسة النقدية وتركيزها على الارقام دون ربطها بمسببها وهو فترة شبه موت الانتاج في كورونا وما رافقة من زيادة الطلب وعدم قدرة الاقتصاد على اعادة التوازن سريعا بسبب الضرر الحاصل من الحرب الروسية الاوكرانية

