أحاديث الديباج الخسرواني "الأعمش" في مسند أحمد
بسم الله الرحمن الرحيم
عددها فوق 1100 حديث .. تتراواح بين الصحيح والحسن والضعيف والموضوع . . أو مافيه خطأ في إسناده في اسم الصحابي أو الصحابية . .
. .
مما يرويه أبو عوانة عنه:
78 حدثنا يحيى بن حماد ، حدثنا أبو عوانة ، عن الأعمش ، عن إسماعيل بن رجاء ، عن عمير ، مولى العباس ، عن ابن عباس ، قال : لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم واستخلف أبو بكر خاصم العباس عليا في أشياء تركها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أبو بكر شيء تركه رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يحركه فلا أحركه فلما استخلف عمر اختصما إليه فقال شيء لم يحركه أبو بكر فلست أحركه ، قال : فلما استخلف عثمان اختصما إليه قال : فأسكت عثمان ونكس رأسه قال ابن عباس : فخشيت أن يأخذه ، فضربت بيدي بين كتفي العباس ، فقلت : يا أبت أقسمت عليك إلا سلمته لعلي قال فسلمه له
2905 حدثنا يحيى بن حماد ، حدثنا أبو عوانة ، عن الأعمش ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ، قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وهو بمكة نحو بيت المقدس ، والكعبة بين يديه ، وبعد ما هاجر إلى المدينة ستة عشر شهرا ، ثم صرف إلى الكعبة
3890 حدثنا يحيى بن حماد ، حدثنا أبو عوانة ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله ، قال : كنا جلوسا عشية الجمعة في المسجد ، قال : فقال رجل من الأنصار : أحدنا رأى مع امرأته رجلا فقتله ، قتلتموه ، وإن تكلم جلدتموه ، وإن سكت ، سكت على غيظ ، والله لئن أصبحت صالحا ، لأسألن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : فسأله ؟ فقال : يا رسول الله ، إن أحدنا رأى مع امرأته رجلا ، فقتله قتلتموه ، وإن تكلم جلدتموه ، وإن سكت سكت على غيظ ، اللهم احكم . قال : فأنزلت آية اللعان ، قال : فكان ذاك الرجل أول من ابتلي به
5600 حدثنا سريج ، حدثنا أبو عوانة ، عن الأعمش ، عن مجاهد ، عن ابن عمر ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من سألكم بالله فأعطوه ، ومن استعاذكم بالله فأعيذوه ، ومن أتى إليكم معروفا فكافئوه ، فإن لم تجدوا ما تكافئوه فادعوا له حتى تعلموا أنكم قد كافأتموه ، ومن استجاركم فأجيروه
6470 حدثنا يحيى بن حماد ، حدثنا أبو عوانة ، عن الأعمش ، حدثنا عثمان ، عن أبي حرب الديلي ، سمعت عبد الله بن عمرو ، يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما أظلت الخضراء ، ولا أقلت الغبراء من رجل أصدق لهجة من أبي ذر موضوع
6932 حدثنا يحيى بن حماد ، أخبرنا أبو عوانة ، عن الأعمش ، حدثنا عثمان بن قيس ، عن أبي حرب الديلي ، سمعت عبد الله بن عمرو بن العاصي ، يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما أظلت الخضراء ، ولا أقلت الغبراء ، من رجل أصدق لهجة من أبي ذر موضوع
8162 حدثنا يحيى بن حماد ، حدثنا أبو عوانة ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : أكثر عذاب القبر في البول
10605 حدثنا يحيى بن حماد ، أخبرنا أبو عوانة ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : تجاوزوا في الصلاة ، فإن خلفكم الضعيف والكبير وذا الحاجة قال : وحدثنا إبراهيم التيمي ، عن الحارث بن سويد ، عن عبد الله مثل ذلك . قال : وحدثنا إبراهيم بن عبد الله ، مثل ذلك . قال : وحدثنا حبيب بن أبي ثابت ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل ذلك
5221 حدثنا عفان ، حدثنا أبو عوانة ، حدثنا سليمان الأعمش ، عن مجاهد ، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من استعاذ بالله فأعيذوه ، ومن سألكم بالله فأعطوه ، ومن دعاكم فأجيبوه ، ومن أتى إليكم معروفا فكافئوه ، فإن لم تجدوا ما تكافئوه ، فادعوا له ، حتى تعلموا أن قد كافأتموه
5950 حدثنا عفان ، حدثنا أبو عوانة ، حدثنا سليمان الأعمش ، عن مجاهد ، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من استعاذ بالله فأعيذوه ، ومن سألكم فأعطوه ، ومن دعاكم فأجيبوه ، ومن أتى إليكم معروفا فكافئوه ، فإن لم تجدوا ما تكافئونه فادعوا له ، حتى تعلموا أن قد كافأتموه
9107 حدثنا عفان ، قال : حدثنا أبو عوانة ، حدثنا سليمان الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ما من قوم يجتمعون في بيت من بيوت الله عز وجل ، يقرءون ويتعلمون كتاب الله عز وجل يتدارسونه بينهم ، إلا حفت بهم الملائكة ، وغشيتهم الرحمة ، وذكرهم الله فيمن عنده ، وما من رجل يسلك طريقا يلتمس به العلم ، إلا سهل له به _ أو سهل به _ طريقا الجنة ، ومن يبطئ به عمله ، لا يسرع به نسبه
18899 حدثنا عفان ، حدثنا أبو عوانة ، حدثنا سليمان الأعمش ، عن إبراهيم ، عن همام بن الحارث ، أن جرير بن عبد الله ، بال وتوضأ ومسح على خفيه ، فقيل له : فقال : قد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعله قال إبراهيم : كان أعجب ذاك إليهم لأن إسلام جرير كان بعد المائدة
24380 حدثنا عفان ، قال : حدثنا أبو عوانة ، قال : حدثنا سليمان الأعمش ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عائشة ، قالت : ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صائما أيام العشر قط
127 حدثنا عفان ، حدثنا أبو عوانة ، عن سليمان الأعمش ، عن شقيق ، عن سلمان بن ربيعة ، قال : سمعت عمر ، يقول : قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم قسمة ، فقلت : يا رسول الله ، لغير هؤلاء أحق منهم أهل الصفة ، قال : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنكم تخيروني بين أن تسألوني بالفحش ، وبين أن تبخلوني ولست بباخل
8866 حدثنا عفان ، حدثنا أبو عوانة ، عن سليمان الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إن أكثر عذاب القبر في البول
8893 حدثنا عفان ، حدثنا أبو عوانة ، عن سليمان الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إن أكثر عذاب القبر من البول
20856 حدثنا عفان ، حدثنا أبو عوانة ، عن سليمان الأعمش ، عن مجاهد ، عن عبيد بن عمير الليثي ، عن أبي ذر ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أعطيت خمسا لم يعطهن أحد قبلي : بعثت إلى الأحمر والأسود ، وجعلت لي الأرض طهورا ومسجدا ، وأحلت لي الغنائم ولم تحل لأحد قبلي ، ونصرت بالرعب ، فيرعب العدو وهو مني مسيرة شهر ، وقيل لي : سل تعطه ، واختبأت دعوتي شفاعة لأمتي ، فهي نائلة منكم إن شاء الله من لم يشرك بالله شيئا
20928 حدثنا عفان ، حدثنا أبو عوانة ، عن سليمان الأعمش ، عن إبراهيم التيمي ، عن أبيه ، قال : كنت أعرض عليه ويعرض علي في السكة ، فيمر بالسجدة فيسجد ، قال : قلت : أتسجد في السكة ؟ قال : نعم ، سمعت أبا ذر ، يقول : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : قلت : يا رسول الله ، أي مسجد وضع في الأرض أول ؟ قال : المسجد الحرام قال : قلت : ثم أي ؟ قال : ثم المسجد الأقصى قال : قلت : كم بينهما ؟ قال : أربعون سنة قال : ثم أينما أدركتك الصلاة فصل فهو مسجد وقد قال أبو عوانة : كنت أقرأ عليه ويقرأ علي
26274 حدثنا عفان ، حدثنا أبو عوانة ، عن سليمان الأعمش ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن كريب ، مولى ابن عباس ، عن ابن عباس ، عن ميمونة بنت الحارث ، قالت : وضعت لرسول الله صلى الله عليه وسلم غسلا ، وسترته ، فصب على يده ، فغسلها مرة ، أو مرتين ، قال سليمان : فلا أدري أذكر الثالثة أم لا ، قال : ثم أفرغ بيمينه على شماله ، فغسل فرجه ، ثم دلك يده بالأرض ، أو بالحائط ، ثم مضمض واستنشق ، وغسل وجهه ويديه وغسل رأسه ، ثم صب على جسده ، ثم تنحى فغسل قدميه ، قالت : فناولته خرقة . قال : فقال هكذا ، وأشار بيده : أن لا أريدها قال سليمان : فذكرت ذلك لإبراهيم ، فقال : هو كذلك ، ولم ينكره وقال إبراهيم : لا بأس بالمنديل ، إنما هي عادة