الأحاديث التي وردت في بيت المقدس في مسند الإمام أحمد
1) الأحاديث التي تنهى عن الصلاة فيه . .
2) الأحاديث التي تندب للصلاة فيه . .
3) الأحاديث التي تقول أن رسول الله لم يصل فيه . . .
4) الأحاديث التي تقول أن رسول الله صلى فيه . .
5) أحاديث في فضائله ..
6) أحاديث في الملاحم . .
(1) الأحاديث التي تنهى عن الصلاة فيه ..
(مسند أحمد ابن حنبل - 14692) حدثنا عفان ، حدثنا حماد بن سلمة ، أخبرنا حبيب المعلم ، عن عطاء ، عن جابر ، أن رجلا قال يوم الفتح : يا رسول الله ، إني نذرت إن فتح الله عليك مكة أن أصلي في بيت المقدس ، فقال : صل هاهنا ، فسأله ، فقال : صل هاهنا ، فسأله ، فقال : شأنك إذا.
.
(مسند أحمد ابن حنبل - ) حدثنا عصام بن خالد ، حدثنا العطاف بن خالد ، حدثنا يحيى بن عمران ، عن عبد الله بن عثمان بن الأرقم ، عن جده الأرقم : أنه جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فسلم عليه ، فقال : أين تريد ؟ قال : أردت يا رسول الله هاهنا - وأومأ بيده إلى حيث بيت المقدس - قال : ما يخرجك إليه ، أتجارة ؟ قال : قلت : لا ، ولكن أردت الصلاة فيه . قال : فالصلاة هاهنا وأومأ إلى مكة بيده خير من ألف صلاة وأومأ بيده إلى الشام . حدثنا علي بن عياش ، حدثنا العطاف بن خالد ، حدثني يحيى بن عمران وعبد الله بن عثمان بن الأرقم ، عن جده الأرقم : أنه جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فذكر الحديث.
.
(مسند أحمد ابن حنبل - 22654) حدثنا عبد الرزاق ، أخبرنا ابن جريج ، أخبرني يوسف بن الحكم بن أبي سفيان ، أن حفص بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف ، وعمرو بن حية أخبراه ، عن عمر بن عبد الرحمن بن عوف ، عن رجال من الأنصار من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، أن رجلا من الأنصار جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم يوم الفتح والنبي في مجلس قريب من المقام ، فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال : يا نبي الله ، إني نذرت لئن فتح الله للنبي والمؤمنين مكة لأصلين في بيت المقدس ، وإني وجدت رجلا من أهل الشام هاهنا في قريش مقبلا معي ومدبرا ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : هاهنا فصل ، فقال الرجل قوله هذا ثلاث مرات ، كل ذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم : هاهنا فصل ، ثم قال الرابعة مقالته هذه ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : اذهب فصل فيه ، فوالذي بعث محمدا بالحق ، لو صليت هاهنا لقضى عنك ذلك كل صلاة في بيت المقدس ، حدثنا محمد بن بكر حدثنا ابن جريج ، أخبرني يوسف بن الحكم بن أبي سفيان ، أن حفص بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف ، وعمرو بن حية أخبراه ، عن عمر بن عبد الرحمن بن عوف ، عن رجل من الأنصار من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أن رجلا من الأنصار جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فذكره ، وقال : هاهنا في قريش خفير لي مقبلا ومدبرا ، فقال : هاهنا فصل ، فذكر معناه
.
(مسند أحمد ابن حنبل - 26245) حدثنا حجاج ، قال : حدثنا ليث يعني ابن سعد ، قال : حدثنا نافع ، عن إبراهيم بن عبد الله بن معبد بن عباس ، أنه قال : إن امرأة اشتكت شكوى ، فقالت : لئن شفاني الله ، لأخرجن ، فلأصلين في بيت المقدس ، فبرأت ، فتجهزت تريد الخروج ، فجاءت ميمونة ، زوج النبي صلى الله عليه وسلم تسلم عليها ، فأخبرتها ذلك ، فقالت : اجلسي ، فكلي ما صنعت ، وصلي في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم ، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : صلاة فيه أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد ، إلا مسجد الكعبة.
.
.