هل الإنسان مكون من جسم بدني وروح ؟
أم
مكون من جسم بدني ونفس ( جسم أثيري ) ونفخة من الروح ؟
هل الإنسان مكون من جسم بدني وروح ؟
أم
مكون من جسم بدني ونفس ( جسم أثيري ) ونفخة من الروح ؟
قال تعالى (وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ (12) ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ (13) ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ) .
وقال تعالى : ( نحن قدرنا بينكم الموت وما نحن بمسبوقين على أن نبدل أمثالكم وننشئكم في ما لا تعلمون ) .
ماأقدر أجزم ان النفس هي الجسم الأثيري للإنسان ونسخة شفافة منه إلا أنه يظل خيار مطروح
أنور إذا حصل معك أي تجربة خاصة ممكن تخبرنا شوي عن ( النفس)
سابقا ذكرنا ان النفس هي الدماغ والآن تغيرت الوجهة وأصبحت النفس هي جسم أثيري
مادري يمكن بكره تطلع وجهة نظر ثانية
الجسم وسيط ناقل من أ إلى ب ومن ب إلى أ
الجسم ماعليه خلاف لكن الخلاف بين النفس والروح
ما هي ماهية الإنسان وتكوينه ؟
هذا سؤال من الأسئلة الوجودية يجب على كل إنسان أن يعرف إجابته قبل أن يصبح عمره 18 عاما
حقّاً أنّ معرفة كلّ ما هو من هذا النطاق أمرٌ لا يُطاق ولا تصل أنْسُر العقول مهما حلَّقت في سماء التفكير إلى كبرياء معراجه ومفتاح رِتاجه، ولكن مهما استعصى على أُولي الحِجى سرُّه، فهو يدلّ دلالة واضحة على أنّ في الإنسان بشخصه الخاصّ جوهراً مفيضاً وآخر مستفيضاً، وغلافاً يحمل هذَين الجوهرَين.
فالمُفيض هو النفس الجزئية المتّصلة بالنفس الكليّة؛ المبدأ الأعلى.
والمستفيض هو ذلك البدن المثالي الأثيري.
والغلاف هو هذا البدن العنصري.
على أنّ التحقيق والبحث الدقيق أوصلنا إلى حقيقة جليّة وهي أنّ هذه الحقائق الثلاث شيء واحد، وأنّها تنشأ نشأة واحدة، وأنّ النفس جسمانيّة الحدوث روحانيّة البقاء، فهي تتدرّج في تكوّنها ونشوئها ونموّها من النطفة إلى أن تصير إنساناً كاملاً عاقلاً، بل إلى أن تصير عقلاً مجرّداً: مَلَكاً أو شيطاناً.
العلم يهدى إلى الإيمان ويقوي دعائمه والإيمان يدعو إلى العلم ويرغّب فيه
البدن الامتدادي الأثيري هو همزة الوصل بين الروح المجرّدة عن المادة ذاتاً المتعلّقة بها تصرّفاً وبين البدن المادي ذاتاً، والذي هو آلة الروح تعلّقاً وتصرفا
برهان الرجل الطائر
ابن سينا كان جالساً في سدة درسه وطرح هذه المسألة لطلابه قائلا: لو أنك خلقتَ دفعةً واحدةً و جُردت من المحسوسات والمعقولات بحيث أعضائك وأطرافك لا سبيل إلى تماسها مع أجزائها وكنت معلقاً في الهواء وقد غفلت عن سائر أعضائك فلا تستطيع إبصارها آنذاك، فإنك بلا شكٍ لا تغفل عن ذاتك نفسها.
الأنا الأعلى (الضمير) ،،، الأنا ،،، ال هو .
ممكن تكون الأنا الأعلى هي الهدى والقوى والفطرة
الأنا : هي النفس
ال هو : الجسم والغرائز