ضعف الين ... نعمة أم نقمة !
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كما تعلمون فقد إجتمع وزراء المالية السبع G7 الأسبوع الماضي
وكان هناك تضارب في الآراء والأجندات في مسألة ضعف الين وإعادة تسعيره.
فأردت فتح موضوع ووضع نظرتي وتحليلي الشخصي في هذا الموضوع، مع توضيح بعض القواعد والحقائق.
*
أولاً فيوجد ما يسمى بتسعير العملة، وهو تدخل من قبل وزراء المالية لأكبر 7 دول (إقتصادياً) في العالم
وإعادة التسعير ينتج عن ضعف عملة ما، فيعاد تسعيرها ويتغير سعرها
وينتج عن ذلك إفتتاح السوق على قاب
إعادة التسعير هي عملية يقوم بها وزراء المالية الكبار إذا رأوا أن ضعف العملة له سلبيات على الإقتصاد وله تأثير سلبي على الواردات والصادرات.
في إجتماع الأسبوع الماضي ناقشت دول اليورو مسألة ضعف الين واليوان
وكان لليابان وأمريكا رأي آخر حيث شدد بولسون على إبقاء قيمة الين وعدم التدخل بحجة (سوق حرة)
لكن هذا لم يكن رأي أمريكا عندما حدث تدخل سنة 1992 للسيطرة على ضعف الدولار !
من جهة أخرى فلم تعترض أمريكا واليابان على إعادة تقييم اليوان الصيني،
لكن التشدد كان لصالح الين، لماذا؟
لأن من مصلحة أمريكا واليابان ضعف الين مقابل الدولار:
أولاً: لزيادة التدفقات الأجنبية (أمريكا) وهذا من شأنه تخفيف العجز في الميزانية الأمريكية.
ثانياً: من جهة اليابان فالإقتصادها قوي والتضخم مسيطر عليه، والفائدة 0.25%
وهذا يعكس قوة إقتصاد الدولة، إذاً لماذا تريد اليابان عملة ضعيفة؟
بكل بساطة فعملة ضعيفة معناها زيادة الصادرات وإقبال الأجانب على الإستيراد من دولة مثل اليابان
التي لديها إكتفاء ذاتي وهذا أحد الاسباب للإجابة على الإستفسارات لرغبة اليابان بعملة ضعيفة.
فارتفعت ارباح شركة تويوتا اليابانية للسيارات في الربع الثالث 247 مليون دولار (وهذا يدل على زيادة إقبال الأجانب على الإستيراد من اليابان).
عباس بن فرناس
رد: ضعف الين ... نعمة أم نقمة !
بارك الله فيك يا اخي الكريم
وفعلا انت محلل اقتصادي كبير جزاك الله خيرا
رد: ضعف الين ... نعمة أم نقمة !
بارك الله فيك ...
و الله كلام حلو و تحليل جميل ..