والله يا عزيزي اشرت لها وهي لمحلل عالمي شهير سابحث لك عنها
وهي على الفريم الاسبوعي وتشارت محكم ورائع
Printable View
كلام رائع ودراية فريدة خلفها غنى بعلم بهذا المجال احييك واشكرك
للاسف اخي الكريم هناك فعلا من دخل الفوركس وهو ابعد من يكون عن ابسط مبادئ الاقتصاد والمعرفة
فتكون السطحية والخسارة وسرعان ما تتحول للحقد والحسد وتزداد بلوثة بالسلوك والعدوانية والابعد والاشد خطرا
ان تؤثر على محيطة القريب وارجوا للاخ المحترم ان لا تتطور حالتة
اسأل الله له العافية والشفاء وان يبعدة الله عن غل الصدور
صباح الخير للجميع
للاسف يتوسع انتشار كورونا حول العالم ويسجل ارقام يومية جديدة وقياسية بامريكا
ربما اصبح او يوشك ان يخرج هناك عن السيطرة
ماذا يعني هذا وهل سيتم اعادة الاغلاق الكامل للاقتصاد الامريكي
بشهر مارس الماضي شهدنا بتاريخ 16 من ذلك الشهر يوما ربما هو الاعنف بالتاريخ عندما تحركت العملات بمئات النقاط
وبعض الازواج بالاف النقاط وسقط المؤشرات والمعادن بالاف النقاط وكانت الاشد
وكان الملك المتوج على العملات والمعادن هو الين ويليه الدولار
ان حصل وتم اغلاق امريكا والعالم من جديد مرة اخرى وربما يرافقها تمرد وتضاهرات حاشدة من بعض الشعوب تزيد من العدوى وتزداد الاصابات بارقام يعجز الجميع عن استيعابعا ويخرج العالم عن اي سيطرة هل سيتكرر السيناريو او تبرز ملاذات اخرى ؟
لا املك الاجابة الان ولكن ما اخشاه سيناريو تخبط وحركات عشوائية قد تجبر العالم على اغلاق الاسواق كافة مؤشرات وغيرها وكانت هناك اصوات نادت وقت اعلان الجائحة بذلك
لا قدر الله وحصل السيناريو الاسوء فان الدولار للحظات قد يطيح بالعملات والمعادن وبلحظة ايضا
ان نشهد سقوطا مدويا للدولار
امريكا لكي تحتفظ بقوتها وتفوقها الاقتصادي تحتاج لان تعمل مطابع الدولار للعمل بلا توقف لدعم الشركات والافراد لديها اضف لها حجم الديون الغير مسبوقة فلك ان تتوقع حجم انخفاض قيمة الدولار
اذن اي الملاذات التي سيلجأ لها العالم عندها
هو الين والفرنك والسلع والمعادن خاصة ان التوقف الاقتصادي سيوقف المناجم عن العمل لفترة طويلة
لا بد في الايام والاسابيع القادمة المزيد من الحذر والاهم الحفاظ على الانفس والصحة خاصة وان الصين تفاجئ العالم يوميا باوبئه جديدة وغريبة
كأننا فعلا نعيش بحرب بولوجية
نسأل الله السلامة للجميع
ولكن لا يجب ان نسقط من بالنا ان العالم قد يتحمل تفشي كورونا وتبعيات ذلك على تحمل تبعيات الاغلاق مجددا
خاصة وان بعض العقاقير اصبحت تحد من فتك كورونا
لان التبعيات الاقتصادية للاغلاق اشد فتكا من تحمل تبعيات كورونا المباشرة
وعليه ايضا ان انقشاع غبار كورونا وتفقد وكالات التققيبم لاقتصاديات الدول والتبعيات المباشرة على الاقتصاد للاسف
ستطيح بالكثير من العملات الورقية للعديد من الدول وقد بدأئنا نتلمس ذلك ببعض دول العالم الثالث
وكالات التصنيف تتوقع ازدياد الديون حول العالم خاصة بامريكا واوروبا
وان كانت هذه اكبر اقتصاديات العالم فما بالكم بباقي الدول ؟
ودعك من هذا كلة ونسأل ان كان العالم كلة يحتاج الاقتراض فمن المقرض
انها البنوك المركزية حول العالم بلعبه الطباعة وتخفيض قيمة النقد وبالتالي تأكل المدخرات
اذن هم يقترضون من جيوبنا فان كان في جيبك 10،000 دولار ستصبح قيمتها الفعليه اقل ب 30% او حتى 59%
رغم انها بقيت في جيبك 10.000 دولار
فتصعد السلع والمعادن وهي ما يستحق ان يكون الادخار فيها فقط
سلمت من كل شر وسلمت يمناك اخي نسيم
القادم اسوأ من كورونا والله اعلم وما كورونا الا مطية تم ركوبها من قبل الكبار لتمرير امور ليمتصوا كل مدخرات الشعوب
الأن بدأو باشغال العالم بمرض جديد قادم من الصين " الطاعون الدبلي " علما انهم الى الأن لم يهولو من شدة هذا المرض وانه يمكن السيطرة عليه وما الى ذلك
https://www.bbc.com/arabic/science-and-tech-53313973
الله المستعان
حياك الله الاخ علاء
للاسف كأنها فعلا حروب بيولوجية كل يوم تصدر الصين او تعلن عن وباء جديد
وللاسف ايضا لم تبدأ الازمة بعد فهي ستكون بشكل اجلى واوضح بعد انقشاع غيوم كورونا
والاشد الماً الفقر الذي اصبح يتفشى بسبب البطالة والتضخم
نجانا الله واياكم والجميع من ذلك
اعانكم الله عليهم
مجرد ان تأتي بصدر نظيف ونية انظف ثم يغيرون نفسيتك فهم داء كبير
هو لو كان يفهم ما تقول وبناء عليه يرد ويثبت مايرى انك جاهل به لتقبلنا الامر ولكن للاسف يرد وهو لايفهم حرفين مما تكتب
كورونا امس رقم قياسي كبير! بدأت اشعر ان العالم في غيبوبة باستبعاد فرضية العذاب الالهي
اذا لم يكن ها عذابا من الادنى فما ادري ما العذاب
لايوجد مؤامرات--كورونا اقوى من اي مؤامرة
خيش بهم جميعا
الذهب 1881 ؟؟؟؟
وقبلها 1824 ؟؟
ولكن الظروف مواتية لكسر القمة التاريخية وبشدة!
حياك الله الاخ الكريم والعزيز
بجد بعض الردود وهذه منها تعني ان الكثيرون دخلوا هذا المضمار مسلحين بالعلم والمعرفة
ويستطيعون التمييز
احييك واشكرك
الكورونا بلاءاً عظيم سواءاً ساقتة الاقدار او كانت بعبث بشري ففي الحالتين هو بارادة الله
ونتمنى من الله ان يعيدنا للرشد والهداية
الذهب ومنذ الازل وهو يمثل المال الحقيقي والاكثر نذرة وهو زينة ورفاهية اهل الجنه ويكفي بهذا ان يكون ولقيام الساعة الاشد نذرة
الذهب رغم أنه لايؤكل ولا يشرب على مائدة! يبين لك ان البشرية فطريا لابد تتفق على مال!!
زميلنا سوداني مهندس في العمل راتبه اعتقد حوالي 14000 ريال
9000 ريال يشتري بها ذهب ويتركها--على طول خايف من المستقبل
والباقي مع راتب زوجته يصرفونه ايجار وحياة
ولا ينظر في السعر وقت الشراء
هذا يتطابق مع الفطرة تماما
وعندما ذكر الذهب بالقرأن اقترن بالاكتناز
وعندما ذكر المال ذكر بالاستهلاك كما في سورة الكهف
( فَابْعَثُوا أَحَدَكُم بِوَرِقِكُمْ هَذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلْيَنظُرْ أَيُّهَا أَزْكَى طَعَامًا فَلْيَأْتِكُم بِرِزْقٍ مِّنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ)
مفوض أوروبي يحذر من انهيار منطقة اليورو
برلين – (د ب أ)- دعا مفوض الاتحاد الأوروبي للشؤون النقدية، باولو جينتيلوني، رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأوروبي إلى التوصل سريعا لاتفاق بشأن خطة التعافي الاقتصادي للتكتل من تداعيات جائحة كورونا.
وقال الإيطالي جينتيلوني في تصريحات لصحيفة “فيلت” الألمانية الصادرة اليوم السبت: “ما حذرنا منه دائما يتأكد الآن: ركود كوفيد يهدد بتفكيك منطقة اليورو”.
وذكر جينتيلوني أن التوقعات الجديدة بشأن الاقتصاد في الاتحاد الأوروبي تظهر أن أزمة كورونا تتسبب في تفاقم الفوارق الاقتصادية بشكل أسرع مما كان متوقعا، وقال: “الركود سيصبح أعمق مما كان متوقعا، والدول في منطقة اليورو ستتطور اقتصاديا على نحو متباين بصورة أقوى مما كان متوقعا في الربيع”، مضيفا في المقابل أنه إذا دفعت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، التي تتولى حاليا الرئاسة الدورية لمجلس الاتحاد الأوروبي، صوب المضي قدما نحو التوصل لحل وسط، “سيكون بمقدورنا التوصل لاتفاق خلال هذا الشهر”.
ويرى جينتيلوني اهتماما كبيرا ببرنامج المساعدات “شور”، الذي تتيح من خلاله المفوضية الأوروبية للدول الأعضاء قروضا لتمويل برامج العمل بدوام جزئي بقيمة 100 مليار يورو.
وألمح إلى أن فرنسا وألمانيا وهولندا قد لا تقدم طلبات للحصول على مساعدات من هذا البرنامج، مضيفا في المقابل أن هناك مؤشرات على أن ثلثي الدول الأعضاء تريد الاستفادة منه، وقال: “لم نضع مفتاحا لتوزيع الأموال، لكن من المفترض أن تكون المئة مليار يورو كافية”.