المشاركة الأصلية كتبت بواسطة FOREXIST
حياك الله ...
بايجاز شديد أخي الكريم ... و بحسب ما توصلت اليه بقناعة و أدلة احتفظ بها لنفسي حتى أنتهي بما أنا منهمك به :-
و بحسب عبارة جان .... و بعد محاولات عديدة ...
جان : الحركة نوعان ( يقصد الاهتزاز و الشكل الحركي الفيزيائي الممثل بالدوال رياضيا و القوانين الفيزيائية الحاكمة التي لها علاقة بحركة الأفلاك _ كله داخل في بعضه ) اما دائري : و هذا متعلق بالدورات البروجية ... و اما اهليلجي بيضاوي : و هذا متعلق بحركة المجموعة الشمسية و علاقتها ببعضها البعض و تتجلى فيها نسب فيبوناتشي كنسبة دورة الزهرة الى الأرض ... 244 للزهرة : 365 للأرض = قريب جدا من النسبة الذهبية ... و هو ما يصطلح عليه باسم ( رقص الكواكب ) ... و علميا يسمى بالرنين المداري ( Orbital reasonance ) ... وهذه الأخيرة التي وضع لها ( كبلر ) مجسمه الشهير ... ( الأشكال الأفلاطونية الخمسة ) التي تعكس علاقات نسب مدارات الكواكب بعضها ببعض ... و هذه أخذها ( كبلر ) من كلا من دمج أفكار ( أفلاطون أحد الحكماء السبعة ) + ( فيثاغورث ) ... لأن هذا الأخير له نسب موسيقية بأعداد الهندسة المقدسة مرتبطة ب نسب الرنين المداري ! ... ( لاحظ ارتباط العلوم بعضها ببعض ) ... ليس هذا كل شيء ... نأتي الى أمر لآخر لا يقل أهمية عما سبق :
الفيزياء و الكهرومغناطيسية و ... فاراداي ! الذي ذكره ( جان ) ... ففي ورقته البحثية ... المكونة من 6 صفحات تقريبا ... ( متوفرة على النت ) ..و التي صدرت عام 1846 ... و كان عنوانها ( أفكار حول اهتزازات الأشعة )... ( هل يذكرنا بشيء ) ؟؟؟ ... لو تقرأ مضمون الرسالة ... ستشعر و كأنك تقرأ ( نفق خلال الهواء ) ( فقط عندما تتمعن بعمق .. و ليس مجرد قراءة علمية سطحية ! ) .. ثم لاحظ تكرار مفردات يرددها ( جان ) من مثل : phenomena ... vibration ... square ...fundamental law
اذا .... الحركة نوعان ... كما أسلفت ... و يدخل في صلبها كل أنواع الدورات الاهتزازية ....بمعنى : أن الدورات مشتقة من الشكل الحركي الاهتزازي ... سواء كان الاهتزاز اهليليجيا : للدورة الشمسية للكواكب .. أو كان الاهتزاز دائري : للدورة البروجية للكواكب ...و منها اشتق ( جان ) كل أنواع دوراته
يقول العالم ( فاراداي )_ و هذا صلب الاهتزاز المتداخل و المتقاطع مع علوم الفلك المنبوذة ! و ركز جيدا فيما يقوله :-
The smallest atom of matter on the earth acts directly on the smallest atom of matter in the sun, though they are 95,000,000 miles apart; further, atoms which, to our knowledge, are at least nineteen times that distance, and indeed in cometary masses, far more, are in a similar way tied together by the lines of force extending from and belonging to each.
و هذا كلام علمي يتماشى و يتماهى مع المقولة ( as above so below ) >>> كما في الأعلى ... كما في الأسفل !
انها الموجات الكهرومغناطيسية ... و التي منها أو أحد صورها الضوء و فوتونات الضوء التي هي مضمون موضوعك !و هي 7 أنواع ( علميا ) بالمناسبة بعدد الكواكب السيارة السبعة !
الصدفة العجيبة ( تجاوزا ) ... أن ورقة ( فاراداي ) البحثية كانت في ( مايو ) ... بنفس الشهر لرواية ( نفق خلال الهواء ) ! .... و هذه احدى تشفيرات ( جان ) كعادته ..
( فاراداي ) يذكر في نفس ورقته البحثية .. أن الضوء يسافر ما يقارب 190000 ميل في الثانية بحسب تجربة Wheatstone .... و ( جان ) في ص 19 في نفق خلال الهواء :
يذكر :
love was the greates of all things >>>> يقصد قانون الاهتزاز لفاراداي .. ( احالة ذكية )
ثم يردف بعد ذلك قائلا بنفس الصفحة : Because love is the low of Harmony
و هذا الهارموني ... هو مبدأ و نظرية الموجات الواقفة لفاراداي ذاته !!! standing waves
و هو نفس الهارموني السعري الزمني المتعلق بالدورات الدائرية & الاهليليجية السابقة الذكر ... و التي تتكون بسبب جاذبية أقطاب الكواكب المحكومة من جاذبية الشمس ( القطب الأقوى مغناطيسيا ) ... و لذلك لا يشذ شيء عن القانون الطبيعي بحسب ( جان ) ....
و ان جئت لقانون ( لنز ) في الملف اللولبي ...لتحديد اتجاه التيار الكهربائي ( الذي هو عبارة عن موجات كهرومغناطيسية ! ) فيؤطر بطريقة معينة ( فلكيا ) ...فهناك ما يسمى بالبروج الشمالية و البروج الجنوبية ! و هناك أيضا ما يطلق عليه بنصف الفلك الصاعد . ونصف الفلك الهابط .. و غيرها من التفاصيل !
ثم يتفق أخيرا أن التعليل العلمي يتماشى و يتفق مع الدلالة الفلكية !!! و هذا هو العجب العجاب الذي يسلب العقول و الألباب !
و لذلك خشي ( جان ) من ذكر السبب و تعليله ... و انما وضع خريطة كنز ( ان صح التعبير ) في روايته ( نفق خلال الهواء ) لمن يريد أن يصل للحقيقة التي لا تصدق بحال من الأحوال ...
و هي .. أي : روايته ... ( كود دافنشي ) ان صح التعبير ... مجازا ...
ثم حاول أن يكون لديك فكرة و اطلاع : Molecular Geometry ... ( الهندسة الجزيئية ) و كيف أن ترتيب الذرات ينعكس على خصائص المادة و جوهرها البنيوي الفيزيائي ... من شكل و لون و تفاعل و قطبية و مغناطيسية و نشاط بيولوجي ... و هذا بمثل ترتيب الكواكب في هيئة الفلك ... حيث أن كل موقع له دلالة و انعكاس و رمزية لمعاني ... فتتغير نفسيات البشر ( سلوك البائعين و المشترين ) طبقا لهذا التغيير الطبيعي ... فتأمل !
الشاهد و الخلاصة : نظرية الاهتزاز ... مجموعة علوم و طرائق .. و ليست عملية حسابية فقط و معادلات !و هي أن تكيف المفهوم لغة الطبيعة ( فلك و فيزياء ) مستخدما أدوات الرياضيات و الهندسة بشيء من الفلسفات القديمة و المعاني و الرمزيات التي تعكس الدلالة و لا تضعك أمام احتمالات .. لأن هذا من التوهان و الضياع ... فقوانين الفلك و الفيزياء لا تعطي احتمالات ... (( انا كل شيء خلقناه بقدر )) صدق الله العظيم .. لكن رب العباد ( و لحكمة اقتضاها ) .... أخفى على البعض و وهب البعض فهم تعليل مكنون ما يرونه عشوائيا ...بدرجات متفاوته .. كل حسب اجتهاده ...
معذرة لن أسترسل أكثر .. لأني اعرف عاقبة هذا النوع من الحديث المكرر ... و الهجوم المضاد
والله اعلم