ضابط كبير في الجيش لمنطقة كبيرة .. وجاسوس مجنون .. وانا
يمكن ان تصل بك افكارك الى حدود تتجاوز العقل والمنطق احيانا .. او قول الحقيقة المطلقة بلاء مطلق .. لكن ماعساي ان افعل ااصمت .. ام اقول الحقيقة مهما كانت .. ذلك هو ماحصل بيوم من ايام غريبة نوعا ما .. ماقبل سنوات قليلة على تغير نظام كامل على مستوى بلد معين .. كنت لحالي وفي عملي الخاص .. فجاة يحوم من بعيد شخص وقد بداء علية ملامح التجسس الواضحة .. لصالح طرف ما .. بحكم خبرتي في هذا المجال .. عرفتة بشكل سريع .. كان يبدو ابلها وعادي جدا لكنة خبيث .. يستدرجك كلام في كلام .. وكل كلامة في نفس السياق .. حول الناس هنا . مارئيك فيهم .. هل الدولة مقصرة فيهم .. هل تغيرت نفسيات الناس تجاة النظام .. هل يمكن ان اسوي معك علاقة صداقة عادية جدا .. انا عملت نفسى غبى مثلة .. واستمعت الية كثيرا .. الى حد انة كان يعطلنى عن عملي وشغلى . الى حد انة يدخل ويخرج من مكان الشغل بتاعي وكانة ملك ذلك الشخص الذي يجمع لة المعلومات .. عموما استمر هذا الوقح ل اكثر من 3 ايام هكذا .. لكن بلغ بى الغضب درجة انني لم اتمالك نفسى الا وقد اهنتة بكلام عنيف جدا . وطردتة خارج مكان عملي .. اصلا المجانين - العقلاء الذين مثلة كانوا كثر في تلك الايام لدرجة تجعلك تعرفهم بلمح البصر .. لكن اخطر شئ حصل لي بحياتي في ذلك اليوم .. هو عندما جاء ضابط كبير جدا مع حراستة الخاصة يهددني ويتوعدني بالاعتقال والتصفية الجسدية .. لاانني كشفت العنصر الاستخباراتي تبعة .. حتى انة قال لي بالحرف الواحد لااحد سيعرف مكانك ابدا لو امرت حراستى باعتقالك .. بصراحة انصدمت جدا جدا .. كيف تطورت الامور بهذا الشكل السريع واصبحت اقارع ضابط كبير بهذا الشكل المهين لي .. عموما عملت نفسى طيب وعلى نياتي ووعدتة انني غلطت مع العنصر الامنى الاستخباراتي تبعة .. لكن كان حقود جدا ومتعجرف جدا جدا .. وكانة ملك البلد كلها حق اهلة ورثها اب عن جد .. كظمت غضبي الشديد ودعوت لة دعوة مظلوم .. وماهي الا اقل من 3 سنوات . واذا بي اتفاجاء ان المنطقة التى كانوا بها تزلزلت بزلزال مدمر وشرد بهم الى الابد ..
دنيا لاتعرف كيف تكون عاقبتها .. لكن دعوة المظلوم لاترد ان شاء الله
لن يتبع لاحقا ...

