الفوضى الخلاقة ما بين السياسة و الاقتصاد
الفوضى الخلاقة ما بين السياسة و الاقتصاد
اتجهت الولايات المتحدة الامريكية منذ بداية الالفية الثالثة فى نهج سياسى يهدف الى خلق نوع من الفوضى السياسية
التى ينتج عنها انهيار كيانات كبيرة و تقسيمها الى كيانات صغيرة متناحرة يسهل السيطرة عليها
لاعادة تقسيم خريطة العالم مرة اخرى بما يتناسب مع مصالحها الايدولوجية و بما يخدم مصالح كيان سرطانى
مصنع تم زراعتة فى وسط الشرق الاوسط لينهش دماء المنطقة
و كلف هذا المشروع امريكا مبالغ طائلة من عمليات تمولية و عمليات حربية و خلافة
و بعد فشل تلك المشروع فى نهاية حكم الديمقراطيين و و كشف المستور لآحداث
ثورات التخريف و التخريب ظهر الحزب الجمهورى على الساحة السياسية الامريكية
و تأمل العالم خيرا و خاصة فى منطقة الشرق الاوسط
و لكن بكل اسف اكتشف العالم ان ماحدث هو ظهور الوجة الاخر لنفس العملة و نفس النهج و نفس الخطة
لتدمير العالم و لكن بأدوات جديدة و دون ارهاق للجيش الامريكى لان الادوات فى تلك المرة
كلها ادوات اقتصادية تهدف الى تركيع الاخرين عن طريق الفقر هذا السلاح الفتاك القادر على فعل المستحيل
هذا السلاح القادر على قتل المعنويات و خلق الفرقة والشتات بين افراد الاسرة الواحدة و ليس فقط بين افراد الوطن الواحد
العنوان الرئيسى لتلك الحرب كان حماية الاقتصاد الامريكى و سمية بالحرب التجارية
و لكن حين نتعمق فى تلك الحرب سنجد انها اكبر بكثير من مجرد حرب تجاية
فهل تفشل تلك الحرب كما فشلت الحرب السابقة
نسئل الله السلامة و الخير لآمتنا العربية و ان تمر الامور بسلام