احيئ فيك اخى هذه الثقافة الرفيعة والمتميزة وأجادة اللغة الانجليزية التى تعتبر ميزة جيدة فى الاستثمار فى اسواق المال ولكن اضف الى معلوماتك مايلى :
اولاً :
سوق الاسهم :
عندما تتحدث عن الاسهم والعملات ( الفوركس ) يجب ان تفرق بين الشئ المملوك والشئ الذى لا تملكه يجب ان تفرق بين عمليات تتم فى بورصات واسواق اسهم وعمليات تتم خارج الاسواق لا ترقى الى مصاف تلك الاسواق والبورصات وكذلك يجب ان تفرق بين سوق وبين دوائر مغلقة هذا من ناحية ومن ناحية ان خسراتك فى سوق الاسهم هى خسارة فى السوق اما خسارتك فى العملات فهى ربح لوسيطك ........
سوق الاسهم أو البورصة كما يشاء البعض تسميتها هى فى الاصل أسواق استثمار اما ان يدخلها شخص للمضاربة فقط فهذا نوع من انواع الجهل مالم يكن ذو خبرة كبيرة جداً بذلك السهم الذى يرغب فى المضاربة عليه .........
فا يأخى العزيز شتان مابين هذا وذاك وبمعنى اصح هذا سوق وذلك ليس بسوق والاستثمار والمضاربة .........
ثانياً :
وارين بوفيت :
عندما تولى وارين بوفيت رئاسة بيركشاير هيثاواي عام 1965، بيعت اسهمها فى ذلك الوقت بـ 20 دولارا. اما فى وقت قريب فيتم تداولها عند 84 ألف دولار . وفيما كان مؤشر ناسداك يقفز باتجاه 5000 نقطة، كان هو يقبل على الشراء في قطاعات تقليدية مملة بأسعار منخفضة مثل شاو اندستريال لصناعة السجاد وبنجامين مور لصناعة مواد الطلاء. وتبين لاحقا، طبعا، انه كان يسير على الدرب الصحيح مما زاد من بريقه واضفى على سمعته مزيدا من التألق.
كما ان عمليات الشراء تلك عكست تغيرا في اسلوب بوفيت في السنوات الاخيرة الذي تميز بشراء شركات باكملها عوضا عن مجرد شراء حصص فيها.
فلا عجب اذاً ان يكون بوفيت واحدا من اكثر المستثمرين الذين تخضع تحركاتهم في السوق للمتابعة والترقب. فضلا عن كونه واحدا من اكثر رجال العالم ثراء والفضل في ذلك يعود الى حصته البالغة 30% في بيركشاير هيثاواي والتي تصل قيمتها الى 40 مليار دولار وليس كما تطرقت بالاماح فى مثالك ان ثروته تعود الى العملات ولكن لكى أضيف الى معلوماتك فعقوده بالعملات الاجنبية التي تبلغ قيمتها 21 مليار دولار كما تطرقت درت عليه 6.2 مليار دولار من عام 2002 وحتى نهاية الربع الاول من عام 2005، وهذا نوع من انواع الاستثمار وليس المضاربة لاحظ خلال اكثر من ثلاث سنوات 30% فقط لكن استجماع الدولار لقوته فى خلال 2005 كلف بيركشاير قرابة مليار دولار .....
وهذا يعنى انه مستثمر فى الاسهم واصل ثروته الاسهم وليس العملات ......
ثالثاً :
جورج سوروس :
امريكى مهاجر مجري ذو اصول يهودية لا أحب الحديث حول هذا اليهودى الخبيث ولكن اريد ان اوضح لك ان ماكسبة فى خفض قيمة الجنيه الاسترليني عام 1982خسر اضعافة فى مضاربته على الريال السعودى في 1998 حيث انه بذل مجهود مضاعفا في العام 1998 من أجل المضاربة على العملة السعودية وخفض قيمتها. وشهدت تلك المرحلة انخفاضا حادا في أسعار النفط حيث بلغت اقل مستوى لها منذ 20 سنة. ووصل سعر مزيج برنت إلى 8 دولارات. وقد قامت مؤسسة النقد السعودية بضخ مليارات الدولارات للمحافظة على سعر الريال السعودي مما أضطر سورس للانسحاب وقد تكبد خسائر اكبر مما كسبة من مضاربته على البوند .
وعلى فكرة هولاء الاشخاص لا يتعاملون فى العملات كما يتعامل المتداول العربى من خلال دائرة مغلقة وأغلب تعاملتهم من خلال الاسهم ..........
رابعاً :
تجارة المناقلة carry trade:
وهى اقتراض مبالغ بعملات ذات مردود متدن واستثمارها في موجودات ذات مردود عال ......
فى الحقيقة أخى العزيز انها من دوعى سرورى ان تبحر فى شرح تجارة المناقلة وماذا تعنى وكيف تتم لكى نستفيد وتفيد ..........
وعلى فكرة تجارة العملات هى فى الاصل متاجرة ذات معنى فضفاض امل انك تميز ماتقراه حولها فالذى ينطبق على تجارة المناقلة لا ينطبق على على ما تتعامل من خلاله وما تدعو اليه ........
تحياتى ،،،،،،،،،،،،،،،،
بن ثابت