السلام عليكم ..
أولا :- أتوجه بالاعتذار منكم عن أي تأخير محتمل .. فمثلي مثل أي شخص لديه مشاغله و ارتباطاته اضافة الى أنني أعاني من خشونة في مفاصل الرقبة و اشتباه في انزلاق غضروفي يستلزم مني الراحة نظرا للآلام المبرحة التي تعتريني أحيانا ...
ثانيا :- أتوجه بالشكر الجزيل لكل متابع و مهتم همام .. و الى كل من ساهم بأي مساهمة كانت صغيرة أو كبيرة ... ففي النهاية ستؤتي الثمرة أكلها و لو بعد حين ان شاء الله
ثالثا :- بالنسبة للاشكال البديهي الحاصل من تعارض قراءات معطيات فيما بين الفريمات .. و استفسارات البعض بهذا الخصوص ... فسأورد هذا المثال أدناه بشيء من التفصيل .. لعله يساعد على تقريب الصورة و الاستيعاب ان شاء الله ما أمكن ... و سيتبعه مع الوقت العديد من الأمثلة ان شاء لله .... خصوصا عندما أنتهي من وضع شروط معطيات متوسطات الهايات و اللوات كما وعدتكم بذلك باذن الله ...
و هنا وقفه ... لا بد أن توضح ... ألا وهي ... الطريقة برمتها عبارة عن علاقات أصغر من و أكبر ... لتحديد قوة صعود معينة مقابل قوة هبوط أخرى أو العكس... ( كما اعتدنا على تشبيهها بعلاقة التروس ) ...فلفهم و استيعاب هذه التراكيب المتداخلة وضعت لأجل ذلك القيود من شروط وجب تحققها لتتم كما هو مقدر لها ان شاء الله ...
الى هنا ما ذكرته مقرر في الأذهان لديكم ... لكن ... وجب الانتباه الى أمر مهم ... و هو أن تداخل المعطيات المسببة للارباك و التعارض الظاهري ... و بالتالي صعوبة قراءة و دمج المعطيات عند متلقي الطريقة ليست كما هي عند واضع الطريقة ...و هذا انما يرجع الى أن وضعها بصورة شروط ذات علاقات شرطية شبيهة نوعا ما بطريقة الأكواد و البرمجة للبرامج _ ان صح التعبير_ و هذا الحاجز التعبيري هو ما يعيق بعض الوقت ... فصياغة العلاقة بطريقة كتابية قد يشوبها نقص أو تقصير ... لذلك قصدت وضع أشكال معبرة _ كما تقدم _ توضح بجلاء الصورة الذهنية ... و اخترت التعبير عن العلاقات بصورة رمزية .. فهي أسهل لوصول المعلومة و تقريبها الى الأذهان ان شاء الله ...
و حتى لا أطيل عليكم ... اليكم هذا المثال ... و هو سيوضح لكم أكثر من الشرح النصي ان شاء الله .. فيما يتعلق بالتداخل و التعارض للمعطيات ,, و في نفس الوقت مثال
لطريقة عمل متوسطات الهايات و اللوات و فاعليتها في قراءة أوضح للمعطيات المتداخلة ( و قد يستدرك عليه لاحقا ) كما وعدتكم ....
(( حاولت قدر المستطاع ايصال المعلومة .. و معذرة ان لم يتيسر لي ذلك .. و من يستطع أن يعبر عنها بلغة بأفضل مني فله ذلك مشكورا ))
بوركتم

