كيف تحقق النجاح في أسواق الفوركس (1)
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيد الخلق أجمعين، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
أخواني الأعزاء،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،
فيسرني أن أضع بين أيديكم خلاصة خبرة امتدت على مدار ما يقارب من 15 عاماً قضيتها بين الأرقام والتحليل والتداول، حققت خلالها نجاحات مميزة ولا زلت أتعلم وأطور أفضل سبل المضاربة بطريقة غير تقليدية على الإطلاق، وهي في غالبها رقمية بحته. ولذلك وكوني بعد الحمد لله أقتربت من إطلاق أقوى طريقة في المضاربة على الإطلاق فقد آثرت أن أشارك الأخوة في هذا الموقع المتميز بخلاصة الخبرات التي جمعتها على مدار سنوات طويلة وحصيلة رحلات طويلة حول العالم.
وفي الأسطر التالية سأبدا بتقديم فكرة عن ماهية العمل والطريق نحو تحقيق النجاح في أسواق الفوركس، وخلال رحلة المقالات سأبين لجميع الأخوة الفوائد التي تجنيها شركات الوساطة المالية من المضاربين معها وكيف أنها كانت على الدوام هي المستفيد الوحيد من مضارباتنا، وكيف أنه بالإمكان أن نحقق أعلى الأرباح من خلال المضاربة بطريقة محسوبة المخاطر وغير محدودة الربح بإذن الله.
وعلى كل حال، فيجب على جميع الأخوة المضاربين الانتباه إلى أنه لا يوجد ولن يوجد ضمن التحليلات الكثيرة والمؤشرات التي لا حصر لها، أي شيء قادر على أن يتنبأ بالمستقبل، وبالتالي فالقاعدة الأولى للنجاح هي معرفة حقيقة رئيسية واحدة وهي أنه لا يوجد مؤشر قادر على استباق الزمن ورسم الحدود التي سيحققها التغير في السعر بناء على الأسعار السابقة.
وبناء على ذلك يجيب أن تبدأ أخي المضارب بوضع الأمور البديهية التي لا يمكن أن تتغير أمام عينيك طوال الوقت، بمعنى ما هي ثوابت السوق أو ثوابت السعر أثناء التداول والتي لا يمكن لها أن تتغير تحت أي ظرف إلا بحالة انتهاء العمل في هذا السوق بشكل كامل ونهائي واختفائه من العالم أجمع. ومن خلال هذه الثوابت يجب عليك أن تبدأ مشوارك في المضاربة من خلال بناء استراتيجية رقمية تضمن لك قضيتين:
الأولى: محدودية الخسارة
الثانية: عدم محدودية الربح
ولتحقيق ذلك تبدأ بوضع جملة القواعد الخاصة بالمضاربة وبما يخرجك من خانة التنبوء والمحاولات اليائسة في الكشف عن المستقبل.
والقاعدة الأولى تقول: إياك أن تدخل وقد عرفت مسبقاً الاتجاه الذي ستأخذه أي سلعه أو عمله خلال يوم العمل. وهو ما ينبني عليه أن لا تحدد اتجاه صفقاتك بالبيع أو الشراء سلفاً بناء على معطيات عديمة الفائدة مثل اتجاه المؤشرات أو التحليلات الفنية والأساسية التي لا حصر لها.
في المقال التالي سنبدأ بطرح الموضوعات بالتتالي لنصل بكم إلى النتيجة المرجوة بإذن الله. وإن سمحت لنا إدارة المنتدى سنعرض عليكم نتائج الكلام الذي نتحدث به من خلال كشوفات الحسابات الحقيقية والموثقة حسب الأصول.
وفقنا الله وإياكم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته