فما أسباب عودة بيتكوين إلى الحياة مرة أخرى؟
- التغيرات السياسية الحالية.
التغيرات السياسية الحالية كما تكون سبباً في ارتفاع وهبوط عملات حقيقي فإنها تكون ايضاً السبب للتحكم في سعر البيتكوين.التغيرات السياسية قد تتسبب بمشاكل للإقتصاد لاسيما ما حدث في الولايات المتحدة الامريكية من فوز دونالد ترامب وانتشار فكره، ذاك الذي لا يُمت لأي سلام بصلة وقد يتسبب في مشاكل كبيرة.لذلك ومع تخوفات بعض الناس من حدوث مشاكل قد تعصف بالدولار الأمريكي فغنهم اتجهوا إلى عملة البيتكوين ليحفظوا أموالهم من الانهيار مع انهيار الدولار.وبعض التغيرات السياسية في العالم كله مثل خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وتخوفات من مستقبل غامض وأزمة مالية جديدة اتجه الناس إلى عملة بيتكوين مما زاد من عملية الطلب عليها وبالتالي ارتفاع جنوني في سعرها او ارتفاع مستحق في سعرها.
مما أكد للناس أننا على وشك انهيار اقتصادي عالمي مصاحباً لأزمة كبيرة في جميع العملات الورقية هو سقوط بعض العملات وانهيارها كما حدث مع عملة الجنيه الإسترليني عام 2016 المنصرم.تلك العملة التي كانت تشتهر بقيمتها الأعلى من الدولار فقدت 16% من قيمتها الحقيقية لتصبح غير آمنة هي التالية مثلها مثل باقي العملات الغير مهمة في العالم.تسبب بخسارة كبيرة لمقتنيي العملة حول العالم وبالتالي تحولهم لشراء عملة لا تتصل بالاقتصاد العالمي الحقيقي وهي عملة بيتكوين اصبح كبيراً لحفظ أموالهم من الضياع بين فكي التيه.
- توقعات بانهيار سعر الدولار.
المشكلة الكبرى التي يمكن للعالم أن يكون مضطراً لمواجهتها هي انهيار الدولار تماماً ودخوله في ممر ازمة مثل أزمة 2009 التي خرج منها باعجوبة.كل ما سبق كان مجرد توقعات لانهيار الاقتصاد العالمي، هناك فرصة للازمة أن تحيا من جديد واذا عادت هذه المرة لن تختفي بسهولة وسيكون الأمر أشبه باليوم الأخير لهذا النظام الاقتصادي الحالي ولا يوجد أي خطط مستقبلية يمكن ان تحل هذه الازمة.توجه الناس لشراء عملة بيتكوين هو امر منطقي للغاية، وهذه نتيجة طبيعية لما يحدث في العالم كله الآن من مصادمات بين دول عظمى ومشاكل بين دول صغيرة وإعلان اكثر شركات أمريكا أموالاً افلاسها ودخول بعض الشركات الأخرى في أزمات.كيف لا وان نظرت على دول أمريكا الجنوبية فسترى العجب العجاب، انهيار اقتصاد فنزويلا إضافة إلى اقتصاد البرازيل المنهار اصلاً ولكن فجوة الازمة زادت العام المنصرم بحد كبير.والصين التي كانت من أكبر محركات الاقتصاد العالمي في طريقها للانهيار حيث الاقتصاد البطيء جداً والذي لم يعد يقوى على الحركة وحليفتها تركيا هي الأخرى يبدو انها ستواجه الفقر قريباً بسبب الازمات.