يطلق عليهم اسم “الرجال الزرق” نظرا لكثرة استعمالهم القماش الأزرق كزي رسمي، فهم المجموعة الأمازيغية الأكثر توغلا في الصحراء الإفريقية الكبرى، والأكثر انفصالا عن السكان العرب في الشمال الإفريقي، رغم أنهم في أسلوب عيشهم ونمط حياتهم أقرب إلى البدو العرب.. إنهم قبائل “الطوارق”.
http://mz-mz.net/wp-content/up/29C6F...5129466339.jpg
في المناطق الصحراوية الممتدة من الجنوب الليبي حتى شمال مالي، هذا هو المكان الذي تتركز فيه “الطوارق” أو “التوارك”، كما تسمي في بعض المناطق، ففي ليبيا يوجدون بمنطقة فزان، أما في الجزائر فيوجدون بمنطقة الهقار، وفي مالي يوجد الطوارق بإقليمي أزواد وآدغاغ، أما في النيجر فوجودهم أساسا بمنطقة أيير.
http://mz-mz.net/wp-content/up/29C6F...5129465921.jpg
يتحدث الطوارق لغة مشتركة تسمى اللغة الطرقية، ولهم ديانة واحدة إذ اعتنقوا الإسلام منذ القرن السادس عشر الميلادي.
http://mz-mz.net/wp-content/up/29C6F...5129464609.jpg
http://mz-mz.net/wp-content/up/29C70...5129465096.jpg
http://mz-mz.net/wp-content/up/29C70...5129466190.jpg
وفي غياب إحصاءات دقيقة وموثقة، لا يمكن إعطاء رقم دقيق عن عدد الطوارق، لكن هناك تقديرات غير رسمية تذهب إلى أن عددهم الإجمالي يناهز 3.5 ملايين، 85% منهم في مالي والنيجر، والبقية موزعة بين الجزائر وليبيا، بحسب ما ذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.
http://mz-mz.net/wp-content/up/29E2B...5129466227.jpg
http://mz-mz.net/wp-content/up/29E63...5129466230.jpg
http://mz-mz.net/wp-content/up/29EA6...5129681583.jpg
وتذهب التقديرات نفسها إلى أنهم يشكلون من 10 إلى 20% من إجمالي سكان كل من النيجر ومالي، وفي حين تذهب مصادر أخرى إلى أن عددهم يناهر 5.5 ملايين، يوجد معظمهم في مناطق صحراوية تمتد من الجنوب الليبي حتى شمال مالي والجزائر.
http://mz-mz.net/wp-content/up/29C70...5072397084.jpg
http://mz-mz.net/wp-content/up/29C70...5139830219.jpg
تحتل المرأة مكانة متقدمة في المجتمع الطوارقي، ويعرف عن نساء الطوارق أنهن حاسرات الرأس، بخلاف الرجال الذين تفرض عليهم العادات اللثام بشكل أقرب إلى النقاب، منذ بلوغ الذكر الـ15 من عمره، حتى يدفن في قبره.
http://mz-mz.net/wp-content/up/29C70...5139850925.jpg
والمرأة هي سيدة المجتمع الطوارقي، فهي التي تختار زوجها وشريك حياتها وليس العكس، كما أن “الطلاق” يعد بمثابة مفخرة لهن، فالمرأة المطلقة تسمى “الحرة”، إذ أنها تتحرر من أي التزام للزوج، وباتت حرة في اختيار زوجها من بين رجال الحي غير المتزوجين، وكلما زادت عدد طلقات المرأة كان ذلك مدعاة لفخرها واعتزازها بنفسها.
http://mz-mz.net/wp-content/up/29E2B...5080716193.jpg
http://mz-mz.net/wp-content/up/29E2B...5129466348.jpg
http://mz-mz.net/wp-content/up/29E2B...5064336966.jpg
http://mz-mz.net/wp-content/up/29E2B...5129464606.jpg
http://mz-mz.net/wp-content/up/29E2B...5080724348.jpg
http://mz-mz.net/wp-content/up/29E2B...5129465052.jpg
http://mz-mz.net/wp-content/up/29E2B...5129465364.jpg http://mz-mz.net/wp-content/up/29EA6...5129836673.jpg
