PHP Warning: file_get_contents(https://www.arabictrader.com/arabictrader_storage_server/live_json_feed/at_latest_news.json): failed to open stream: HTTP request failed! HTTP/1.1 403 Forbidden
in
..../includes/arabictrader/blue_theme/at_latest_news.php on line
13
-
تفسير قوله تعالى : "وَقَالَ قَرِينُهُ هَذَا مَا لَدَيَّ عَتِيد"

يقول تعالى مخبراً عن الملك الموكل بعمل ابن آدم، أنه يشهد عليه يوم القيامة بما فعل ويقول: { هذا ما لديّ عتيد} أي معتد بلا زيادة ولا نقصان، وقال مجاهد: هذا كلام الملك السائق يقول: هذا ابن آدم الذي وكلتني به قد أحضرته، وقد اختار ابن جرير أنه يعم السائق والشهيد، وله اتجاه وقوة، فعند ذلك يحكم اللّه تعالى في الخليقة بالعدل فيقول: { ألقيا في جهنم كل كفار عنيد} ، وقد اختلف النحاة في قوله: { ألقيا} فقال بعضهم: هي لغة لبعض العرب يخاطبون المفرد بالتثنية، والظاهر أنها مخاطبة مع السائق والشهيد، فالسائق أحضره إلى عرصة الحساب، فلما أدى الشهيد عليه، أمرهما اللّه تعالى بإلقائه في نار جهنم وبئس المصير { ألقيا في جهنم كل كفار عنيد} أي كثير الكفر والتكذيب بالحق { عنيد} معاند للحق معارض له بالباطل مع علمه بذلك، { مناع للخير} أي لايؤدي ما عليه من الحقوق، لا بر ولا صلة ولا صدقة، { معتد} أي فيما ينفقه ويصرفه، يتجاوز فيه الحد، وقال قتادة: معتد في منطقه وسيره وأمره، { مريب} أي شاك في أمره، مريب لمن نظر في أمره، { الذي جعل مع اللّه إلهاً آخر} أي أشرك باللّه فعبد معه غيره، { فألقياه في العذاب الشديد} ، عن أبي سعيد الخدري رضي اللّه عنه عن النبي صلى اللّه عليه وسلم أنه قال: (يخرج عنق من النار يتكلم يقول: وكلت اليوم بثلاثة: بكل جبار عنيد، ومن جعل مع اللّه إلهاً آخر، ومن قتل نفساً بغير نفس، فتنطوي عليهم فتقذفهم في غمرات جهنم) ""أخرجه الإمام أحمد في المسند"".

يقول تعالى مخبراً عن الملك الموكل بعمل ابن آدم، أنه يشهد عليه يوم القيامة بما فعل ويقول: { هذا ما لديّ عتيد} أي معتد بلا زيادة ولا نقصان، وقال مجاهد: هذا كلام الملك السائق يقول: هذا ابن آدم الذي وكلتني به قد أحضرته، وقد اختار ابن جرير أنه يعم السائق والشهيد، وله اتجاه وقوة، فعند ذلك يحكم اللّه تعالى في الخليقة بالعدل فيقول: { ألقيا في جهنم كل كفار عنيد} ، وقد اختلف النحاة في قوله: { ألقيا} فقال بعضهم: هي لغة لبعض العرب يخاطبون المفرد بالتثنية، والظاهر أنها مخاطبة مع السائق والشهيد، فالسائق أحضره إلى عرصة الحساب، فلما أدى الشهيد عليه، أمرهما اللّه تعالى بإلقائه في نار جهنم وبئس المصير { ألقيا في جهنم كل كفار عنيد} أي كثير الكفر والتكذيب بالحق { عنيد} معاند للحق معارض له بالباطل مع علمه بذلك، { مناع للخير} أي لايؤدي ما عليه من الحقوق، لا بر ولا صلة ولا صدقة، { معتد} أي فيما ينفقه ويصرفه، يتجاوز فيه الحد، وقال قتادة: معتد في منطقه وسيره وأمره، { مريب} أي شاك في أمره، مريب لمن نظر في أمره، { الذي جعل مع اللّه إلهاً آخر} أي أشرك باللّه فعبد معه غيره، { فألقياه في العذاب الشديد} ، عن أبي سعيد الخدري رضي اللّه عنه عن النبي صلى اللّه عليه وسلم أنه قال: (يخرج عنق من النار يتكلم يقول: وكلت اليوم بثلاثة: بكل جبار عنيد، ومن جعل مع اللّه إلهاً آخر، ومن قتل نفساً بغير نفس، فتنطوي عليهم فتقذفهم في غمرات جهنم) ""أخرجه الإمام أحمد في المسند"".
مصطفى شوكت
https://forum.arabictrader.com/u33986.html
11-02-2014 04:19 PM
-