كما يقال أنه اذا انقضي شهر يناير انقضت السنة كلها
منذ لحظات جاءت البيانات الأمريكية بنتائج أفضل من المتوقع سبقها خفض برنامج التيسير الكمي بواقع عشرة مليارات دولار ، كل ذلك يؤكد أن الاقتصاد الأمريكي تعافي من الأزمة العالمية السابقة و بدأ مرحلة ازدهار و هو الأمر الذي سيدعم الدولار هذا العام .
الدولار يحقق ربح 5.6% أمام الدولار الكندي و 2% أمام الدولار الأسترالي ، هذا بالاضافة الي ما تشهده الأسواق الناشئة حاليا.
و هكذا تصبح عملات السلع و عملات الدول الناشئة في مأزق و قد نشهد تدخلات من البنوك المركزية مثلما حدث هذا الأسبوع من المركزي التركي و الجنوب أفريقي!!

