مسؤولي مجلس الاحتياطي الاتحادي لديهم تجديد في النقاش حول خفض الفائدة المدفوعة للمصارف على الاحتياطيات الفائضة، في خطوة تهدف إلى إقناع المستثمرين بأن خفض في شراء السندات ليست هي نفسها مقارنة مع التشديد حول السياسية النقدية.
نجح البنك الفيدرالي في الاختبارات التي اجراها حول سياسة جديدة تنطوي على ما يسمى معاملات إعادة الشراء العكسي التي من شأنها أن تعطيه مزيدا من السيطرة على تكاليف الاقتراض على المدى القصير. وقد تخفف القلق من أن خفض سعر الفائدة على الاحتياطيات الفائضة يمكن أن تجلب الخسائر عن طريق دفع أسعار الفائدة إلى الصفر أو أقل في أسواق المال !!!
لذلك مسؤولوا الاحتياطي الفيدرالي، واللقاء المنتظر بتاريخ 17-18 ديسمبر المقبل، قد نكون فيه على موعد ببدء تقليص ال 85 مليار دولار في شراء السندات الشهرية والتي تم فيها النقاش لبدأها وقد دفعت الميزانية العمومية الى مستوى قياسي 393 ترليون دولار.
والقلق الوحيد الحالي هو: كيفية بدء الخفض دون دفع ارتفاع تكاليف الاقتراض ايضاً ؟
وقد يكون الحل من خلال خطة تسمى الريبو والتي تهدف الى تحسين السيطره على تكاليف الاقتراض على المدى القصير وهي مؤقته ... وهو باختصار اقراض من طرف الفيدرالي يستمر لفترة محدوده للبنوك المصرفيه ومع التعافي والاستحقاق للاسترداد يعود مره اخرى للفيدرالي وتسمى بـ ( الريبو العكسي )
قد تكون فعالية الخطط السابقة محدوده وستكون نتائجها على السوق على غير المتوقع والدولار حاليا في وضع سلبي برأيي السابق والمستمر , والتوقع الى ان اوائل 2014 هي المحدده يناير ثم فبراير وبعدها ياتي مارس والمتوقع بدأ تعافي الدولار من حينها .. والله اعلم