بوش: سنعزز التعاون الدفاعي في مواجهة عدوانية بيونغ يانغ
واشنطن، الولايات المتحدة (CNN)-- قال الرئيس الأمريكي جورج بوش في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض الأربعاء أن واشنطن ستعزز التعاون الدفاعي مع حلفائها للرد على تجربة بيونغ يانغ النووية.
وأوضح أن التعاون الدفاعي سيتضمن منظومة صواريخ باليستية لمواجهة "عدوانية كوريا الشمالية" وأشار إلى أن واشنطن تعمل على التأكد من التجربة ومناقشة سُبل الرد عليها.
وتحدث الرئيس الأمريكي عن فرض عقوبات اقتصادية على النظام الشيوعي "لمنعه من تصدير التقنية النووية والصواريخ."
وأوضح بوش أنه تحدث مع عدد من القادة وأن الجميع ملتزم بضرورة اتخاذ قرار حازم ضد كوريا الشمالية التي اختارت رفض مستقبل أفضل عبر المباحثات السداسية.
وأشاد بمواقف اليابان وكوريا الجنوبية بجانب روسيا والصين - أقوى حلفاء كوريا الشمالية - التي قال إنها التزمت خلال جولات المحادثات السداسية بوقف برنامجها النووي.
وتعهد بوش بالعمل على اتخاذ إجراء ضد النظام الشيوعي بعد التجربة النووية.
وتأتي تصريحات بوش في الوقت الذي تزن فيه الأمم المتحدة فرض عقوبات على النظام الشيوعي في كوريا الشمالية.
كما تتزامن مع تهديد نظام بيونغ يانغ بأنها ستعتبر أي ضغوط أمريكية جديدة كـ"إعلان حرب" وأعلنت عن استعدادها للحوار والمواجهة.
وتطالب الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا إصدار قرار على أساس الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة الذي يشدد على فرض عقوبات ويفتح المجال أمام عمل عسكري.
وفتحت تجربة بيونغ يانغ النووية صراعاً سياسياً جديداً في واشنطن، بين ديمقراطيين يتهمون بوش بانتهاج سياسة أمن قومية فاشلة وجمهوريين يتهمون إدارة الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون بإضعاف الموقف الإمريكي بالجلوس إلى طاولة التفاوض مع كوريا الشمالية في التسعينات.
وعرج الرئيس الأمريكي على الأوضاع في العراق وأستهل حديثه بتقديم تعازيه إلى نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي عقب اغتيال شقيقه.
وأشار إلى تصاعد وتيرة العنف والهجمات خلال فترة شهر رمضان قائلاً إن "قواتنا موجودة في بغداد مع القوات العراقية لوقف أعمال العنف."
وتحدث عن خطة أعدها رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لوقف دوامة العنف التي تطحن العراق والتي راح ضحيتها قرابة 655 ألف عراقي منذ الغزو الأمريكي عام 2003.
وبينّت دراسة حديثة، وفي محاولة لوضع رقم تقريبي للخسائر البشرية في العراق، أن قرابة 655 ألف عراقي قتلوا نتيجة الصراع الدائر في البلاد وبشكل مباشر، إما نتيجة العنف الدامي أو تدهور الأوضاع الصحية.
الدراسة التي نفذها باحثون عراقيون وأمريكيون في الصحة العامة، وجدت أن عدد الأفراد الذين يتوفون في العراق واصل ارتفاعه كل عام منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة ضد البلاد في ربيع 2003.