روسيا تنتقد التجربة النووية لكوريا الشمالية لكنها ترفض استخدام القوة
موسكو (رويترز) - قالت روسيا يوم الثلاثاء ان أول تجربة نووية أجرتها كوريا الشمالية تمثل "ضربة هائلة" لنظام حظر الانتشار النووي لكن أي قرار يصدر من الامم المتحدة بشأن هذه القضية يجب الا يشمل استخدام القوة.
وقال وزير الدفاع الروسي سيرجي ايفانوف في مؤتمر صحفي "هذه (التجربة النووية) كانت ضربة هائلة لنظام حظر الانتشار النووي."
"أعتقد انه عند النظر في قرار في مجلس الامن الدولي فاننا لا نتحدث عن استخدام القوة."
وبعد ساعات من التجربة النووية التي اجرتها كوريا الشمالية يوم الاثنين ادان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين التفجير لكنه حث الدول المشاركة في المفاوضات حول البرنامج النووي لبيونجيانج على ان تظهر ضبط النفس في ردود فعلها.
وقال ايفانوف "بالنسبة لنا هذا الامر مهم.. تخيل اذا كان هناك عمل عسكري على اراضي كوريا الشمالية.. كوريا الشمالية لها حدود مع ثلاث دول منها روسيا."
وتشارك روسيا الى جانب الولايات المتحدة والصين وكوريا الجنوبية واليابان في جهود دولية لاقناع بيونجيانج بالتخلي عن برنامجها للاسلحة النووية.
وقاومت موسكو دعوات الغرب الى معاقبة كوريا الشمالية على طموحاتها النووية. لكن وزير خارجية روسيا في الاسبوع الماضي وصف خطط بيونجيانج لاجراء تجربة نووية بانها "غير مقبولة."
وقال ايفانوف يوم الاثنين ان قوة التجربة النووية لكوريا الشمالية تراوحت بين 5 و15 كيلوطن.
وقال ايفانوف في مؤتمر صحفي "كوريا الشمالية دولة مغلقة. ومن حقها ان تعيش كما يريد شعبها."
"لكن مثل هذه المسائل تثير بواعث قلق مبررة واعتقد انه في هذه الحالة ان العالم كله قدم نفس التقييم لحقيقة ان كوريا الشمالية اصبحت تاسع دولة نووية من ناحية الامر الواقع."
وقال موضحا الرد الممكن من جانب المجتمع الدولي على التجربة النووية لكوريا الشمالية "اعتقد اننا نتحدث عن تشديد العقوبات."
