عودة الدولار الى دائرة الضعف بعد ارقام البطالة الاميركية
انحسر الاقبال على الدولار ازاء العملات الاخرى بقيادة اليورو وظهر ميل الى جني بعض الارباح عليه عقب اعلان وزارة العمل الاميركية ان معدل البطالة في الولايات المتحدة وصل الى 4,5 في المئة من مجموع الشعب العامل فيها الشهر الماضي في مقابل 4,4 في المئة في آذار في وقت تبين ان الاقتصاد لم يتمكن من استحداث أكثر من 88 الف وظيفة في
مختلف قطاعات الانتاج غير الزراعي، وهو الادنى منذ سنتين ونصف سنة، في مقابل 177 الفا في الفترة عينها، الامر الذي سرعان ما طرح أسئلة عدة حول مجالات النمو المتاحة امامه مما أصاب المتعاملين بما يشبه الخيبة، ولا سيما بعدما تبين ان ذلك يعود الى فقدان وظائف كثيرة في قطاعي الصناعة (19 الفاً) والبناء (11 الفاً) اللذين يعوّل عليهما في انعاش الاقتصاد.
الا ان المتعاملين عادوا وابدوا بعض الارتياح الى ارتفاع متوسط الاجر بالساعة من 17,21 دولاراً في آذار الى 17,25 دولاراً في نيسان، اي بنسبة 0,23 في المئة، في تطور من شأنه الحيلولة دون اقدام الاحتياط الفيديرالي على تخفيف قيود التسليف لديه الاربعاء المقبل لمناسبة اجتماع هيئة السياسة النقدية التابعة له، لما ينطوي عليه هذا التطور من مظاهر تضخمية، الامر الذي حدّ من الضغوط على الدولار.
وكان سبق ذلك صباحاً ان لقي اليورو دعماً من اعلان مكتب الاحصاء الاوروبي (اوروستات) ان مبيعات المفرّق في منطقته ارتفعت بنسبة 0,5 في المئة في آذار عنه في شباط وبوتيرة سنوية نسبتها 2,6 في المئة، في تطور حجب تراجع مؤشر مديري المشتريات الخاص بقطاع الخدمات في هذه المنطقة من 57,4 نقطة في آذار الى 57,00 نقطة في نيسان. فكان ان تداخلت كل هذه الاعتبارات لتجعل الدولار يقفل في نيويورك كالآتي:
- 1,3595 للاورو في مقابل 1,3550 اول من امس.
بورصة إنفو