رد:سلوكيات المتداولين الناجحين... 100 الى 1000,000 ممكن!! لكن بشروطها وهذه شروطها
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة horizon1980
ياهلا بالغالي
عندما نخسر نظن أن الجميع خاسرين وعندما نربح نظن أن الجميع رابحين ولو نظرنا حولنا لرأينا أن الحال دائما يوجد رابح وخاسر
(هذا الشهر غريب) ( هذا الاسبوع غريب) جمل أسمعها من أول يوم دخلت الفوركس ، وبرأيي هو دائما طبيعي ولكن نحن نصبح غريبين بتفكيرنا فنضع اللوم على السوق
لو كان السوق واضحا فمن سيخسر حتى نجني أرباحنا؟؟
كل شهر هناك حديث عن ازمة اقتصادية وتوقع بانهيارات وتكرر ازمات، وفي النهاية يطلع كله زوبعة في فنجان صنعناها داخل مخيلتنا
والحقيقة كل يوم يوجد مشاكل اقتصادية في العالم
يا حبيبي رديت عليك بمشاركة سابقة بس شكلك مشغول بالبحث عن الشمووع ههههههههههه
وبالنسبة للافكار السلبية كلامك سليم 100% ومحاولة التخلص منها ستجعل تأثيرها علينا أكبر
والحل للتخلص منها هو تقبلها وعدم مقاومتها، البحث في داخلنا عن اسبابها ومعالجتها (وليس طرد الافكار نفسها)
التركيز على الهدف سيجعلها تتلاشى تلقائيا . دعم نقاط القوة فينا والتركيز عليها سيسلب الاضواء من نقاط الضعف.
مراقبة الاداء او الجودة هو وسيلة مهمة لضمان التفوق المستمر ولكننا نحن نراقب الآخرين فيضيع مابين أيدينا
وبالنسبة لزحل بحب أطمنك أنه لازال يدور ويتحرك وياسلاااااام لكن تفكير البعض توقف عن الحركة
ههههههههههه
همسة: انا الان جالس على البحر اشرب اركيلة تفضللللللللللللل
تحياتي ومحبتي
السلام عليكم ورحمه الله
تحية طيبة للجميع
هذا مااردنا ان نستخرج الكنوز الدفينة بداخلك
أمـرُّ علـى الديـار ديـار ليلـى // أُقبـل ذا الـجـدار وذا الـجـدارا
وما حـب الديـار شغفـن قلبـي // ولكن حـب مـن سكـن الديـارا
ششششششششششششششششششششششششششششششششششششششششمممممممممم مممممممممموع
كلانا مظهر للناس بغضاً،،،،،،وكل عند صاحبه مكيـن
تخبرنا العيون بما أردنـا،،،،وفي القلبين ثم هوى دفين
شششششششششششششششششششششششششششششششششششششششششممممممممم ممممممممممموع
وجدت الحب نيراناً تلظـى،،،،،قلوب العاشقين لهـا وقـود
فلو كانت إذا احترقت تفانت،،ولكن كلما احترقـت تعـود
شششششششششششششششششششششششششششششششش:icon26:مممممممممم مممممممموع
مع تمنياتي للجميع بالتوفيق
لاتنساني من دعائك
رد:سلوكيات المتداولين الناجحين... 100 الى 1000,000 ممكن!! لكن بشروطها وهذه شروطها
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة AlBaiti
ما شاء الله تبارك الله
والله ابداع X ابداع
الصباح قرأت الموضوع كامل وندمت اني ما تابعت قراءته من البداية
ولما خلصت طبقت طريقة الاسترخاء وبدل ما أدخل للعقل الباطن دخلت في سابع نومة هههههههههههههههههههههههه
بس الأكيد اني راح اطبق كل شي بإذن الله وأهمها عدم الانجراف لاي فرصة ودخولها بدون دراسة احتمالات الانعكاس لأن هذا هو المشكلة اللي اعاني منها دائما بعد دخول الصفقة اجد مبررات اكثر للدخول المعاكس ومع ان بعضها تحقق الاهداف لكن شعور الخوف هو اللي يخلي الشخص يخرج براس المال او بربح بسيط او احيانا بخسارة ويرجع السعر يحقق الهدف.
ومثل مايقول اخونا ابولمار لا تلاحق السعر وانما خليه هو اللي يجي لك وهذا طبعا معناه اختيار نقاط الدخول الصحيحة والسعر لازم بيجي لنقطة دخولك ولو عكس معك فلازم يرجع للنقطة.
اليوم بعمل تدريب عدم الدخول في اي صفقة مهما كانت الاغراءات والاكتفاء بمتابعة الشارتات وتحليل 3 عملات ودخول الصفقات بالدفتر.
اجمع عدة تمارين في وقت واحد عشان اخوك مستعجل وماعنده وقت. خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ
تحياتي د. احمد
يا هلا بالرجل الطيب أخي أبو علي :eh_s(7):
بس طالما أنك رحت بسابع نومة هذا يعني أنك طبقت صح هههههههههه
وان شاء الله رح تنسى كل المشاكل الجزئية التي تؤثر على طريقة تداولك وانت ما شاء الله مبدع في التحليل
وبما أنك مستعجل رح اعطيك طريقة حتى تخلص بسرعة وهي انك تكتب كثيرا تكتب الاشياء التي تريد التخلص منها على ورق ثم تقطعها الى اجزاء صغيرة او تحرقها بهدوء وتامل كيف تحترق وتخيل انك تخلصت منها الى الابد (يعني خلي عقلك الباطن يتصور ان هذه المشاكل انتهت ويقتنع تماما انها انتهت.)
ثم اكتب ماتريد ان تصل اليه على ورق ابيض نظيف اكتبه بكلمات وعبارات واضحة ودقيقة وليس عبارات شاملة. ثم احتفظ بهذه الاوراق في مكان ما.
والافضل ان تكرر هذا التمرين مرة واحدة اسبوعيا على الاقل .
وطبعا دائما قبل النوم افضل وقت لعمل هذه التمارين.
:eh_s(7)::eh_s(7)::eh_s(7):
شرفني مرورك يا عسل:icon26:
تحياتي ومحبتي
رد:سلوكيات المتداولين الناجحين... 100 الى 1000,000 ممكن!! لكن بشروطها وهذه شروطها
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة horizon1980
يا هلا بالرجل الطيب أخي أبو علي :eh_s(7):
بس طالما أنك رحت بسابع نومة هذا يعني أنك طبقت صح هههههههههه
وان شاء الله رح تنسى كل المشاكل الجزئية التي تؤثر على طريقة تداولك وانت ما شاء الله مبدع في التحليل
وبما أنك مستعجل رح اعطيك طريقة حتى تخلص بسرعة وهي انك تكتب كثيرا تكتب الاشياء التي تريد التخلص منها على ورق ثم تقطعها الى اجزاء صغيرة او تحرقها بهدوء وتامل كيف تحترق وتخيل انك تخلصت منها الى الابد (يعني خلي عقلك الباطن يتصور ان هذه المشاكل انتهت ويقتنع تماما انها انتهت.)
ثم اكتب ماتريد ان تصل اليه على ورق ابيض نظيف اكتبه بكلمات وعبارات واضحة ودقيقة وليس عبارات شاملة. ثم احتفظ بهذه الاوراق في مكان ما.
والافضل ان تكرر هذا التمرين مرة واحدة اسبوعيا على الاقل .
وطبعا دائما قبل النوم افضل وقت لعمل هذه التمارين.
:eh_s(7)::eh_s(7)::eh_s(7):
شرفني مرورك يا عسل:icon26:
تحياتي ومحبتي
السلام عليكم ورحمه الله
تحية طيبة للجميع
وصفه غريبة يادكتور احمد لو كان فيها ماء وزعفران كان قلت هذي وصفه من كتاب سحر
مع تمنياتي للجميع بالتوفيق
لاتنساني من دعائك
رد:سلوكيات المتداولين الناجحين... 100 الى 1000,000 ممكن!! لكن بشروطها وهذه شروطها
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مساهمكو
يعطيك العافية أخي الكريم ...
موضوع رائع وأفكار متسلسلة ومترابطة، جعله الله في ميزان حسناتك
وأهديكم الرابط أدناه لعله يثري الموضوع.
http://t.co/IolOhYTj7S
ودي وتقديري
تحياتي أخي الفاضل مساهمكو
وألف شكرا لك على هذه المقالة الرائعة بالفعل لقد جاءت في الوقت المناسب فهي مقدمة للموضوعات التي سأتحدث عنها لاحقا
شرفني مرورك العطر :eh_s(7):
ولذلك اسمح لي أن أضع المقالة هنا في الموضوع لفائدتها الكبيرة واهميتها لموضوعنا ولجميع فئات المتداولين:
قوة التخيل في صناعة الواقع
الأشخاص الذين يستطيعون تغذية عقولهم دائما بالصور والأفكار الإيجابية يحققون من النجاحات والإنجازات ما لا يستطيع أن يحققه من يستسلم لواقع سلبي ويقضي وقته يفكر في السلبيات
قد يستغرب البعض عندما يقول العلم لهم إن العقل لا يميز بين الحقيقة والخيال.. نعم إن العقل (أو الدماغ) كأداة لاستقبال المعلومات وتحويلها إلى صورة ذهنية لا يفرق بين ما يُستقبل ويُرى بالعين، وبين ما يُستقبل ويُرى بالمخيلة (ما يتخيله الإنسان وعيناه مغلقتان).
إن علماء النفس الإكلينيكي والتجريبي أثبتوا بما لا يقبل الشك أن الجهاز العصبي والدماغ لا يستطيعان التفرقة بين الحقيقة والخيال، وهذا بناء على مئات التجارب المختلفة، وسأسوق لكم من التجارب ما تمت إعادته عشرات المرات، وفي كل مرة تكون النتائج متشابهة. في إحدى هذه الدراسات أتوا بلاعبي سلة وأعطوا كل واحد عدداً معيناً من الرميات الحرة، وتم التحديد وبدقة نسبة التسديد الناجح لكل لاعب، وتمت إعادة التمرين مرات عديدة للتأكد من دقة هذه النسبة لكل لاعب، ثم وبطريق عشوائية تم تقسيم اللاعبين إلى ثلاث مجموعات..
المجموعة الأولى: جعلوها تتدرب كل يوم لعدة ساعات على الرميات الحرة. المجموعة الثانية: لم تتدرب أبدا. المجموعة الثالثة: طُلب منهم الجلوس على المنصة، وأن يتخيلوا أنهم يتدربون على الرميات الحرة بخيالهم لعدة ساعات في اليوم، وهي نفس الفترة الزمنية للمجموعة الأولى.
وبعد الانتهاء من التمارين في الثلاث مجموعات، وجدوا أن المجموعة الأولى التي تدربت فعلا، تحسن أداؤها بشكل ملحوظ، أما المجموعة الثانية التي لم تتدرب على الإطلاق فوجدوا أنه ليس لديها أي تحسن.
والآن سؤالنا: كيف تظن أداء المجموعة الثالثة التي كانت تتدرب بخيالها فقط، هل تعتقد أن أداءها تحسن ولو قليلا؟ إن الإجابة قد تذهل كل من لا يعرفها.. لقد وجُد في هذه التجربة وفي كل التجارب المشابهة أن مستوى المجموعة الثالثة تحسن تقريبا بنفس نسبة المجموعة التي تدربت فعلا. كيف حدث ذلك؟ قبل أن نجيب عن هذا السؤال نسوق لكم تجربة أخرى..
في أولمبياد عام 1980، قام الفريق الروسي باستخدام طريقة التدريب هذه، فقسم الفريق عشوائيا إلى أربع مجموعات..
المجموعة الأولى: 100% تدريب تقليدي جسدي. المجموعة الثانية: 75% تدريب تقليدي جسدي، و25% تدريب عقلي أو تخيلي. المجموعة الثالثة: 50% تدريب تقليدي جسدي، و50% تدريب عقلي أو تخيلي. المجموعة الرابعة: 25% تدريب تقليدي جسدي، و75% تدريب عقلي أو تخيلي. والنتيجة كانت أن المجموعة الرابعة حققت أكبر قدر من أوسمة الفوز.
مثال آخر مشهور، هو قصة الطيار الحربي جورج هول الذي وقع أسير حرب في فيتنام ووضع في صندوق مظلم لمدة سبعة أعوام، وفي كل يوم كان الطيار يتخيل نفسه يلعب الجولف ليمضي الوقت وكي لا يفقد عقله في هذا السجن المظلم، وبعد إنقاذه من الأسر بأسبوع واحد، شارك جورج هول في مسابقة عالمية للجولف وفاز بمرتبة متقدمة جدا. ما الذي حدث في كل هذه التجارب والقصص؟
إن الدماغ البشري لم يميز بين التدريب الحقيقي والتدريب العقلي، والفائدة التي كان من المفترض أن يجنيها المتدرب العقلي بالطريقة التخيلية من خلال الممارسة الفعلية الجسدية، عوضها العقل ببناء الثقة الناتجة عن عدم إضاعة رمية واحدة في التدريب العقلي التخيلي، بينما في التدريب الحقيقي هناك رميات تضيع لأن هذا هو الشيء الطبيعي، ولهذا كان يقول أنشتاين إن القدرة على التخيل أهم بكثير من المعرفة أو المعلومة.
وبما أن الدماغ لا يميز بين ما هو حقيقي مرئي وبين ما تغذيه به من أفكار تخيلية، لهذا نجد أن الأشخاص الذين يستطيعون تغذية عقولهم دائما بالصور والأفكار الإيجابية يحققون من النجاحات والإنجازات ما لا يستطيع أن يحققه من يستسلم لواقع سلبي ويقضي معظم وقته وهو يفكر في السلبيات (العقل السلبي)، وهو الذي كثيرا ما يكون نتاج تربية قائمة على التفكير بطريقة سلبية ووضع نظارة سوداء، وهو ما يسمى بالبرمجة السلبية. وفي كتابه ميزة السعادة Happiness Advantage يبين لنا الكاتب شون آكور أن المفهوم التقليدي: أنك إن عملت وثابرت واجتهدت ستنجز وتنجح، وهذا الإنجاز والنجاح سيجعلك سعيدا، مفهوم غير دقيق، حيث إن الأبحاث والدراسات الحديثة في علم النفس الإيجابي وجدت أن هذه المعادلة في الحقيقة مقلوبة، وهذه نتيجة دراسات في هارفارد ودراسات مساندة حول العالم بأكثر من 200 دراسة علمية على أكثر من 270 ألف شخص.
نعم هذه المعادلة مقلوبة، فالسعادة هي التي تغذي النجاح وليس النجاح يؤدي إلى السعادة..
بمعنى آخر عندما نكون سعداء إيجابيين في الحياة بشكل عام، ونبحث عن كل شيء إيجابي حولنا، فإن العقل البشري سيستقبل هذه الصور الإيجابية المتفائلة، مما يؤدي لإفراز كمية أعلى من هورمون الدوبامين الذي يقوم بوظيفتين، الأولى أنه يضفي السعادة على الإنسان، وبالتالي النشاط والحيوية والطاقة والتطلع لمزيد من العمل، والثانية أن الدوبامين كذلك يجعل الإنسان أكثر ذكاء وأكثر قدرة على رؤية الفرص المتاحة واقتناصها، وبالتالي إنجازات أكبر، مما يؤدي لسعادة أكبر وبدوره إفراز أكبر للدوبامين. وبذلك فإن هذا الشخص الإيجابي ينتقل من إنجاز لإنجاز، ومن نجاح إلى نجاح، ويكون دائما ممتلئا بالنشاط والحيوية والتفاؤل للحياة، وهذا عكس الشخص الذي لا يرى في الوجود حوله إلا السلبيات (العقل السلبي) المبرمج على السلبيات.
وهنا نقف لنفهم قول الإمام ابن تيمية عندما قال: "ماذا يصنع بي أعدائي؟ جنتي وبستاني في صدري، أينما ذهبت فهما معي.. سجني خلوة ونفيي سياحة وقتلي شهادة". وبهذا نلمس قدرته على تحويل كل ظرف صعب وسلبي ليستقبله العقل بصورة إيجابية. وقد حثنا ديننا على صناعة الإيجابية، فمن حديث "أنا عند ظن عبدي بي" نتعلم أنه لا بد للإنسان أن يظن خيراً، وأن يفكر بطريقة إيجابية، وكما في أمر الرؤية الصالحة الإيجابية التي طُلب منا أن نقصها حتى نكون مؤمنين بها، والرؤية السيئة التي يجب أن ننساها ولا نذكرها وأن نستعيذ بالله منها. إن أعظم الإنجازات التي حققها أفراد كانت تحت ظروف قاسية جعلت هذه الإنجازات تبدو مستحيلة في بداياتها، لكن كل هذه الإنجازات العظيمة بدأت هناك بعيدا عن العيون في داخل عقل الإنسان الذي يراها كأنها حقيقة ويغذي عقله بها كل يوم ليستقبلها العقل والدماغ كأنها واقع مُسلّم به، فيؤمن بها القلب إيمانا راسخا لا يتزعزع بأنها ستتحقق، وبدون هذا الإيمان والعقل الإيحابي تبدو بحق كل الإنجازات العظيمة التي تحققت على أرض الواقع شبه مستحيلة. يقولون: راقب أفكارك لأنها ستصبح أفعالا، وراقب أفعالك لأنها ستصبح عادات، وراقب عاداتك لأنها ستصبح طباعا، وراقب طباعك لأنها ستحدد مصيرك.
وليد فتيحي 2013-03-21 10:42 PM