استاذ جامعى دوره هوالتلقين والتوصيل والشرح
أى إلقاء المعلومات وتوصيلها الى المتلقى
هذه المعلومات هو قد تعب وسهر
ودرس وواصل الكثير من التعب والدراسة
الى ان توصل الى هذه المرتبة العلمية
اذن كل دوره هو محاولة توصيل هذه المعلوات
بابسط طريقة فى الشرح الى المتلقى
لأن المتلقى يسير على نفس الدرب
وفى نفس المجال
فربما يصل هذا المتلقى الى هذه المرتبة التى يحظى بها استاذه
المتلقون هم الدارسون الراغبون فى المعرفة
والاستزادة فى العلم
بل قد تصل بهم الدرجة الى التخصص والتعمق
فى شىء او طريق واحد
وذلك
بعد مرورهم بالعديد من الطرق والاساليب المختلفة
ومن المعروف ان المتلقين يوجد بينهم
فروق فردية
فى درجة الاستيعاب والقدرة على التنفيذ
فمنهم من يتوصل الى مغزى ومعنى المعلومة بشكل قوى
بل يصبح لديهم القدرة على استيعابها وتطويعها لصالحهم
بأعلى نسبة نجاح
ومنهم من هو قد يكون استوعب المعلومة
ولكن ليس لديه المهارة فى التنفيذ
اذن المعلم دوره قد انتهى عند توصيل المعلومة باستفاضة
وليس مطلوب منه ان الكل يكون على حد سواء فى الاستيعاب
او يكونوا على مستوى واحد من النجاح
اذن نستنبط من هذا الحديث
انه بالرغم من وجود العديد من الطرق الناجحة
ووجود الكثيرين من السادة الأفاضل
الذين لم يبخلوا بعرض معلوماتهم التى تؤدى الى النجاح
وعرضها على الملأ
ورغم كل ذلك ستجد العديد بل الكثيرين من الخاسرين
وذلك
لوجود هذه الفروق الفردية بين الجميع
ولكن يمكن التغلب على هذه الفجوة
بالاصرار والعزيمة والمواصلة فى التعلم
والمواصلة فى التركيز على أداء معين
ومعرفة نقاط الضعف فى تناوله للطريقة
والعمل بل الاصرار على محاولة تجنبها وعلاجها
ومعرفة نقاط القوة فى تناوله للطريقة بل تنميتها
حتى يتم الوصول
الى درجة معقولة من النجاح
واعتقد ان من يقومون بالدخول الى المنتديات
ويقومون بعرض معلوماتهم على المتلقين
لا يريدون جزاءاً ولا شكوراً من احد
بل ربما هى الرغبة الصادقة فى تعميم الخير على الجميع
لأن ذلك لن ينقص منهم شيئاً
ويرغبون فى تبادل المعلومات والخبرات
لأن نهر العلم لا ينضب ابدا
ويظل الانسان فى التعلم ويظل فى حاجة الى المزيد والمزيد
من تراكم الخبرات لديه طالما هو على قيد الحياة
وأخيراً
((( كل الطرق تؤدى الى روما )))
ابسط شى
ترند \ قمة\قاع
مجرد وجهة نظر