حشيشة الثعبان الماليزية لعلاج أمراض السرطان
موطن هذا النبات في ولاية صباح الماليزية ، كما أنه منتشر في بعض الأنحاء الماليزية ، ولذلك فأنه يطلق عليه أسمSabah Snake Grassحسب مكان أكتشافه في ماليزيا للمرة الأولي ، والأسم العلمي للنبات هوclinacanthus nutans.
الفائدة العلاجية من تناول نبات حشيشة الثعبان.
يستخدم هذا النبات شعبيا في علاج كثير من الحالات المرضية التالية.
لعلاج أمراض السرطان المختلفة ومنها ، سرطان الرئة ، والرحم والقولون ، والدم ( اللوكيميا ) والثدي ، وغيرهم من الأمراض السرطانية المعروفة.
علاج إيجابي لمرض الأيدزHIV-2، وقتل الكثير من الفيروسات المسببة له.
ألتهابات الحلق
زيادة حمض البوليك في الدم
مرض النقرس
أورام الرحم الليفية
مشاكل الجهاز البولي والكلي
ألتهاب غدة البروستاته
مشاكل الجلد العامة ، مثل حالات الأكزيما ، والصدفية، والألتهابات الفيروسية المزمنة.
علاج مساعد للفشل الكلوي في مراحل غسيل الكلي.
كما أن النبات مفيد لعلاج ضغط الدم المرتفع ، وزيادة نسبة الكلوستيرول في الدم ، ومخفف لأعراض مرض السكر.
النبات مفيد لحالات أصابة الجهاز الحركي ، مثل الكدمات ، والألتواء ، والأجهاد ، وحالات الروماتزم المزمن.
النبات مفيد لعلاج حالات العض أو اللسع من بعض الزواحف المتعارف عليها مثل عض الثعبان أو لسع العقرب.
النبات مفيد لعلاج مشاكل الجهاز الهضمي ، مثل أضطرابات القولون ، والقرحة ، وغيرها من الأمراض.
النبات مسكن جيد للألام المختلفة ، ويعالج الأنيميا ، أو نقص الهيموجلوبين في الدم ، ويخفف من تركيز نسبة اليرقان في الدم
( الصفراء)
النبات يساعد علي أسراع عملية لحام العظام المكسورة
منظف ومقو للدم ، يمنع الحميات ، ويحد من أعراض الدوسنتاريا، وألتهابات الجهاز الهضمي.
مفيد لعلاج مشاكل الجهازالبولي ، وحرقة البول ، وقلة جريانه.
بعض من قصص أكتشاف أثر علاج مرض السرطان ، بنبات حشيشة الثعبان SSG
في جريدة محلية صادرت في ماليزيا ، أفادة بأن السيد ليو البالغ من العمر 56 سنة ، والذي شخص بأنه يعاني من مرض سرطان الدم ( الليوكيميا ) في المرحلة الرابعة المتأخرة من خط سير هذا المرض ، وذلك في الحادي عشر من شهر نوفمبر عام 2008 م. وكان يعاني من وجود عدد 123 غدة ليمفاوية منتشرة في كل أجزاء الجسم ، وبداية بالرئة اليمني ، وثانيا بالرئة اليسري ، وثالثا في منطقة الأربية ، ورابعا في العين ، وخامسا بالفم.
وبعد تناول عدد 9 جلسات من العلاج الكيماوي ، فقد أدرك أن لا فائدة منه في شفاء الحالة ، وأمتنع عن أكمال العلاج بالكيماوي بناء علي نصيحة الأطباء المعالجون له بذلك وقد أعطي له الأطباء أمل في أن يعيش لمدة 3 أشهر فقط باقية من عمره ، وبعدها يموت ؟ هكذا قيل له عن طريق الأطباء المعالجون له.
وأستطردت الجريدة تقول: " أن اليوم هو 19 من أبريل لعام 2011 م. وأن مستر ليو مازال علي قيد الحياة ، وبصحة جيدة ، بعد أن أندحر عنه مرض السرطان وبلا رجعة ".
حيث كان مستر ليو يواظب علي شرب عصير أوراق حشيشة الثعبان مع التفاح الأخضر ، مضروبا في الخلاط ، وذلك في صباح كل يوم بعد وجبة الأفطار.
وأفاد مستر ليو ، أنه بعد تناول عصير حشيشة الثعبان بتلك الكيفية ولمدة الثلاث أيام الأولي من العلاج ، أدرك أن هناك عدد 6 من الغدد الليمفاوية المتضخمة قد أختفت تماما من أماكنها في الجسم.
وبعد تناول ذلك العصير ( الأوراق الطازجة لحشيشة الثعبان مع عصير التفاح ) لمدة 14 يوما من العلاج ، فأنه أصبح معاف من المرض بنسبة 96 % ، وحسب تقرير طبيب الأشعاع المعالج له.
وكما هي الحالة مع مستر ليو ، فقد أفاد تناول حشيشة الثعبان عدة آلاف أخرين ، من مرضي السرطان بأنوعه ، وأماكن تواجده في المناطق المختلفة من الجسم.
عصير حشيشة الثعبان ، مع التفاح الأخضر
وكما هو الحال مع مستر ليو ، وتمام شفائه من مرض سرطان الدم فقد كانت هناك حالات مماثلة تشبه هذا التحسن والشفاء من أنواع عدة من السرطان.
الحالة الأولي:رجل يبلغ من العمر 54 عاما ، ويعاني من سرطان الرئة بالمرحلة الثالثة ، تناول 6 جلسات من العلاج الكيماوي ، وكان حجم الورم هو 44x76x29 مليميتر قبل تناول حشيشة الثعبان ، وبعد تناول كبسولات حشيشة الثعبان ، فإن الورم قد تقلص في خلال أسبوعين من العلاج إلي الحجم الأصغر وهو 27x67x20 ميليميتر علي التوالي.
الحالة الثانية:سيدة تبلغ من العمر 38 عاما ، تعاني من سرطان بالرحم ، وكانت مهيئة لأجراء عملية لأستئصال الرحم ، ولكنها عدلت عن العملية ، ودأبت علي تناول عشبة حشيشة الثعبان ، وقد تقلص الورم ، ونصحها الأطباء بالأستمرار في تناول تلك العشبة نظرا لجدوي المعالجة بها.
الحالة الثالثة:تلك حالة مريض يقوم بعمل غسيل للكلي 3 مرات في الأسبوع نظرا لإصابة الكلي بالفشل الكلوي ، وبعد تناوله لعشبة حشيشة الثعبان لمدة شهرين متواليين ، فأن مظاهر تحسن أداء الكلي أصبحت بادية ، وقد تقلص عدد مرات الغسيل إلي مرة واحدة فقط في الأسبوع ، مع الحمية الخالصة لمرضي الفشل الكلوي.
الطريقة المثلي للتداوي بنبات حشيشة الثعبان ، تبعا لدرجات مرض السرطان ، ومدي أنتشاره في الجسم.
1 – المرحلة الأولي من المرض ، يتم تناول 50 ورقة في اليوم – حوالي 15 جرام
2 – المرحلة الثانية من المرض ، يتم تناول 100 ورقة في اليوم – حوالي 30 جرام
3 – المرحلة الثالثة من المرض ، يتم تناول 200 ورقة في اليوم – حوالي 60 جرام
4 – المرحلة الرابعة من المرض ، يتم تناول 300 ورقة في اليوم – حوالي 90 جرام
ويتم تقسيم كامل الجرعة علي اليوم كله ، إلي ثلاثة أجزاء ، يتم شربها بعد تناول الطعام بساعتين. وعند تحسن الحالة المرضية أكلينيكيا ، يتم خفض عدد الأوراق تباعا.
ونظرا لأن الأوراق غير متواجدة خارج ماليزيا في صورتها الطازجة ، ونظرا لأرتفاع الكلفة عند شحنها هكذا طازجة ، وعلما بأن أسعار كميات الأوراق الطازجة لعدد 400 ورقة يكلف مبلغ 12 دولار بخلاف الشحن لأي مكان حول العالم ، ويمكن تقديم مثل تلك الخدمة لمن يرغب فيها.
لذلك فأن وجود خلاصة النبات في صورة كبسولات تعتبر هي الحل الأمثل في تقديم العلاج اللازم في أي وقت ، وبالجرعات المطلوبة تبعا لمراحل تطور المرض.