بسم الله الرحمن الرحيم
الحلقة الأخيرة الجزء الاول:
خلاصة الحلقات وخلاصة المؤامرة والحلقة الاخيرة:
بدأ اليهود بجتماعات من القرن التاسع عشر ، واتفقوا على الاتحاد التجاري ، لما احسو بالاتحاد التجاري اسسو شيء اسمه بنك
البنك
لما سيطروا على اموال الناس بمسمى البنوك بدوا يبسطون نفوذهم السياسي حيث موازين القوى هي المال والجيش ، فختاروا الدول القوية حينها مثل بريطانيا وامريكا وبدأو يغرسون مخالبهم في كل دولة ويوزعون الادوار بينهم ، ولسرقة الناس اسسوا الدول على اساس مراكز صيطرة دول قوية ودول ضعيفة وهاكذا
لما ارادوا ان يسرقوا العالم جعلوا تجار صغار لهم في كل دولة يرجعون لشركاتهم الام ، فالتجار الصغار ماهم الا دكاكين لهم في دولهم ولاكنها دكاكين كبيرة ، متى ارادوا قتلها قتلوها واغلقوها ، لانهم هم المسيطرون ، واسس هاؤلاء التجار شيء اسمه الاسهم
الاسهم
لايعرف التاجر متى يصعد السهم ومتى ينزل متعلقين بأخبار الصفقات ، ولايعلمون جوهر سبب صعود السهم او نزوله ، وهذه حقيقة ن فنكسات البورصة دائما تقتل كثيرين ، وهي لعبة ضخمه يطول شرحها ، ولاكني سوف اختصرها لكم بجملة بسيطة ، صدقوني ان التجار المتحكمين هم من يلعبون باسعار الاسهم ، لان سوق الاسهم تابع لشركات ، والشركات هي اللتي تحدد متى الصفقات ، لان هنالك شركات خاصة عليها مناقصات للدولة وشبعانه ، ليست بحاجه الى انزال اسهم بالسوق ، ولاكن بغية اموال بالمجان من هذا الفقير اللذي دخل سوق المضاربة ، واخذ ماله دون مقابل ، عموما
بعد ذلك فكر اليهود ببسط سيطرتهم على العالم فبقية عثرة وهي الدولة الاسلامية ، اللتي تحرم دخول الاجنبي وتحرم الاسهم بالمسمى الحالي ، لانها مثل سمك في البحر ، ولاتجوز شرعا ،وتحرم هذه الدولة ايضا الربا ، وهذا عائق ، فأدخلوا البنوك الى الدولة بعد سقوط عبدالحميد الثاني ونخروا بقية عظم الدولة العثمانية ، ثم فكروا جيدا ماذا يصنعون فالتاريخ مليء بالمغامرات اللتي بائت بالفشل ،فكروا وفكروا لو انهم دخلوا بعتادهم ، فالاسلام دين الصحوة متى بدأت المعارك ، متى مى خرج رجال جديدين ومجددين وعاد المسلمون الى وعيهم ، وهم لايريدون هذا ،فنظروا فوجدوا شيء اسمه الحكام العرب
الحكام العرب
الحكام العرب هم عبارة عن عملاء جملة وتفصيل ، عباد لمصالح الغرب ، فأسرهم مع حصار غزة ، يشاركون اليهود شركاتهم بأمريكا ، مع حصار غزة وهدم البيوت على اهلها ، يحتفلون في سفارات الدول الغربية ، هاؤلاء فعلا مرض ، لاتشفى منه الامة الا عندما تقول ( اعوذ بالله من الشيطان الرجيم)، راسل الغرب واليهود هاؤلاء الطامعين بالملك والسلطة والمال ، فقبلوا ، فدعمهم الغرب بالمادة فعدوا جيوشهم بهذه المال من المرتزقة تارة ، ومن المضحوك عليهم تارة ، مثل جيش الحويطات وجيش الاخوان وغيرهم من الجيوش المخدوعه ، اللتي اعلنوا توبتهم متأخرا ، فتشكلة الدول العربية
الدول العربية
هي عبارة عن حضائر ، والانسان فيه ليس له قيمة ، واضف الى ذلك الاسلام ليس له فيها قيمة ، فالشعوب خدعة بالخير والمال ونسيت ان الرازق هو الله ، قسموا التركه العثمانية الى نقاط سيطرة وقطعوا راكان الدولة الاسلامية ، ولكي يزيدوا نفودهم ويتأكدوا انه لن تقوم دولة خلافة ، اسسوا شيء اسمه الوزارات
الورزارات
هذه المؤسسات الحكومية وضيفتها ترويض الانسان وقد شرحت بعضها جزئيا ، وهي عبارة عن مخدر للانسان تقوم بترويضه واضاعة خمسة وعشرين من عمره فقط في الدراسة ، وبعدها بالبحث عن الوضيفة وبعدها بانشاء بيت واضف الى ذلك الكثير من المعاناة ، فضمن المتحكمون عدم صعود احد ينافسهم بالمال او ينافسهم بالسلطة ، وسيسوا الدين بالوزاراة ويجب ان اشرح ماذا عملوا بالدين