اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أدهم سيف الدين
تحية طيبة
أختى الكريمة
أنا أعترف أننى كنت أكتب مشاركتى وأنا ارزخ تحت ضغط أعصابى المثارة مما فهمته من مقالك وربما فهمى من مقصد مقالك خطأ وأننى جانبنى الصواب فى تلك العبارة ولذلك أعتذر عن تلك الكلمة ولكن يا سيدتى أنا فى حيرة من أمرى
لقد قرأت الرد المشار إليه من قبلك مرارا ولقد إزددت حيرة وهذا ما أردت أن أوضحه فى ردى الأول وأنا مازلت أتسائل كيف لثورات نابعة من رحم معاناة الشعوب من مفاسد سياسات وحكومات وقرارات وأنظمة بذلت كل جهدها لإرضاء ذلك العدو اللذى نتفق نحن جميعا عليه لضمان بقائها على أعناق الشعوب وتقوم تلك الثورات تنادى بسقوطها وتنجح فى ذلك بعون الله وتأتينا أختى الكريمة بمقال مفاده أن من يحرك تلك الثورات يهودى صهيونى لخلق نظام جديد يصب فى مصالحهم؟
ربما كان القصد من مقالك أن تلك الثورات عندما قامت كانت بالطبع ضد مصالحهم التى كانت بالمقابل تتفق تلك الأنظمة معها هذا ما أتمنى أن تقصديه ولذلك هم بالتأكيد يحاولون مراقبة خط سير تلك الثورات ومحاولة عرقلتها
ولكن عندما يقوم القارىء بقراءة مقالك الكريم وهذا واضح من ردى ورد أخوة آخرون أنكى تقصدى أن من يحرك تلك الثورات هم اليهود الصهاينة لمصالح خاصة بهم وبذلك تنفى كل ماقامت تلك الثورات من أجله وهو ما ذكرته فى ردى الأول من حرية وعدالة وإحترام متبادل بين المواطنين وأجهزة الأمن ومنع الفساد والسرقة التى فاقت كل الحدود وبالتأكيد الخيانة العظمى لتلك الأنظمة مع العدو الصهيونى وعمالتها للنظام الاأمريكى ضد مصالح أوطانها وشعوبها
أتعرفى يا سيدتى ماأجمل فى فى تلك الثورات ؟
أولا أنها قامت وإجتمعت ضد أنظمة فاسدة متشابهة ولم يكن على رأسها فصيل سياسى بعينه نتفق عليه أو نختلف عليه فلم يقم حزب أو حركة سياسية بقيادة تلك الثورات للإطاحة بتلك الأنظمة ويأتى هو ببديل له بل قامت الشعوب بها بدون تحريك من أحد وخصوصا من الخارج
ولذلك سيدتى رمى تلك الثورات بتلك التهمة وأنا أراها كذلك يقوضها من الأساس فأرجو من سيادتك عدم رمى التهم جزافا على أحداث نادرة الحدوث تثبت أننا ما زلنا أحياء
تحية طيبة
مرحباً أخى الكريم ادهم
أنا أبنة هذه الثورات وأنا جزء من هذا الشعب
لم ولن القى تهماً على ثوراتنا المباركة بإذن الله
ولكن الهدف هو
اعلان عن جرس الإنذار لهذا العدو اللدود
ألا وهو بنى صهيون
هذا العدو يخطط منذ زمن بعيد ويعرف جيداً أين مواطن الألم بنا وأين نقاط ضعفنا ليتسنى له التسلل لنا من خلالها
وأين منابع النجاح فينا والعمل على تدميرها
هو منبع الخطر وهو مصدر كل خراب ودمار يلحق بالأمة الإسلامية عامة والأمة العربية خاصة
كم قتلوا من علمائنا الأبرياء هنا وهناك
كم اسالوا دماء شهدائنا بحوراً على مر العصور منذ 1948 بل منذ البشرية الأولى
الى الآن كل أملهم فى الحياة تدميرنا وخراب صلاحنا والقضاء على شبابنا بتدمير عقولهم وافكارهم الايجابية بدس الأفكار الشيطانية بينهم .. تدمير الصحة بث فقدان الأمل فى المعيشة الكريمة تاريخهم اسود كاحل مع الأمة الإسلامية والأمة العربية
يجب على شبابنا الإنتباه
والوعى لما يحيط بهم من خطر فى كل مكان