السلام عليكم أخي:
هذه من وجهة نظري و استنتجتها من خلال تجربتي و مراقبتي للسوق :
يقول عز و جل : "إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ" سورة القمر، الآية: 49
ممكن أخي أن يكون التحليل الرقمي و المعادلات ملجأ آمنا للتعامل مع هذا السوق لكن ليس بهذه البساطة, يعني ليس تطرح و تجمع و هذا لو وهذا هاي و إغلاقات و هذه الفلسفة فلو كانت بهذه السهولة لما اشتكى أحد من هذا السوق.
ظهر فرع رياضي جديد أسميه في السنوات العشرين يسمى -عدم الانتظام
.Ghaos أو نظرية الفوضى
لهذا الفرع تطبيقات في جميع مجالات الحياة.
ومفاده أن العالم الذي نعيش فيه ليس خطيا و أن محاولة دراسة الظواهر الطبيعية أو التنبؤية بشكل عام بمعادلات خطية كالتي نعرفها و ندرسها في مراحل تعليمنا من تفاضلات أو خلاف ذلك ليست إلا تقريبا للواقع يعني لن توصلنا لحل أكبر نسبية.
و أيضا لماذا تفشل أمامنا بعض الطرق الرقمية في أحيان و تصيب في أحيان أخرى.
الإجابة : هي أن كل شيئ يخضع لدورات يعني ما نطبقه قد يصيب في حالة إذا دخلنا في دورة عادية تمثل البعد الخطي أو النظرة البسيطة للإنسان, و عندما لا تصيب توقعاتنا يعني أننا دخلنا في دورة معقدة لا تنفع معها معادلاتنا يعني ذات أبعاد و متغيرات كثيرة و معقدة.
ممكن يكون العامل الزمني هو الحل للتعامل مع هذه الدورات فعندما تعرف مدة أو زمن حدوثها يمكنك أن تأقلم أي طريقة مع هذا السوق.
المهم أعتذر على الإطالة لأني لا أحب الدخول في هذه الفلسفة.
تقبل تحياتي و تقديري.