1 مرفق
الصيام ... يقلل من البقع الدهنية على بشرتكِ ويزيد من صفائها !
الصيام ... يقلل من البقع الدهنية على بشرتكِ ويزيد من صفائها !
ينصح بالاستحمام يومياً واستخدام نوعية عالية الجودة من منتجات الترطيب على الجسم الملف المرفق 281011 يساعد الصيام الجسم على التخلص من السموم لطالما أثار الصيام جدلاً واسعاً في الأوساط العلمية سعياً لمعرفة الجدوى منه وما إذا كانت له فوائد على صحة الانسان .
فقد حثت الأديان السماوية: الإسلام واليهودية والمسيحية على الصيام وجعلته جزءا من الدين يشعر معه الصائم بالفائدة الروحية .
وباستثناء هذه الفائدة يتساءل الكثيرون عن مدى الفائدة الجسدية التي يكتسبها الجسم أثناء الصيام .
وقد برز حديثاً مايعرف بالطب البديل الذي يؤمن بأن الصيام يفعل مفعول السحر في الشفاء من الأمراض .
تبدأ عملية الصيام فعلياً خلال 12- 24 ساعة الأولى من الصيام .
فمن الناحية الجسدية لا يمكن القول بحدوث الصيام حتى تبدأ العمليات الكيميائية في الجسم لاستهلاك الكربوهيدرات المخزنة كمصدر للطاقة .
وتستمر عملية الصيام طالما استمر تحويل مخزون الكربوهيدرات في الجسم إلى طاقة عوضاً عن مخزون البروتين .
أما إذا بدأ الجسم باستهلاك البروتين المختزن لامداده بالطاقة (الأمر الذي يؤدي إلى فقدان كتلة العضلات) فإن الشخص الصائم يكون قد بلغ مرحلة التضور من الجوع .
قبل الحديث عن الفوائد الجسدية للصيام لابد من التطرق إلى آلية الصيام وما يصحبه من تفاعلات في جسم الصائم. فعند عدم تناول الطعام يتوقف تزويد الجسم بالطاقة فيلجأ الجسم نفسه إلى استغلال مصادره الخاصة للحصول عليها في عملية تسمى التحلل الذاتي autolysis يمكن تعريفها بأنها عملية حرق أو تكسير الدهون المختزنة في الجسم لإنتاج الطاقة .
والكبد هو العضو المسئول عن تحويل الدهون إلى مادة عضوية تسمى كيتون (مواد أيضية وأحماض) ومن ثم توزيع هذه الكيتونات إلى جميع أنحاء الجسم عبر مجرى الدم .
وعندما يتم استغلال الدهون بهذه الطريقة تنبعث الأحماض الدهنية الحرة إلى مجرى الدم ليستخدمها الكبد في انتاج الطاقة. وكلما قلت كمية الأكل زادت عملية حرق الدهون الكامنة لانتاج الكيتونات ومن ثم الحصول على الطاقة، ويشار إلى تراكم الكيتونات بمصطلح الكيتوزية .
من الفوائد الشائعة للصيام التخلص من السموم Detoxification وهي عملية طبيعية يقوم بها الجسم للتخلص من السموم أو تحييدها عن طريق القولون والكبد والكلى والرئتين والغدد اللمفاوية والجلد. وتنشط هذه العملية بفعل الصوم لأن عدم تناول الطعام يدفع بالجسم للبحث عن الطاقة في احتياطي الدهون. وتحتوي الدهون في جسم الانسان على 3500 سعرة حرارية في الرطل الواحد مما يوحي بإمكانية أن يعيش المرء بالاعتماد على رطل واحد من دهون جسمه كمصدر للطاقة يكفي لممارسة وظائفه بشكل طبيعي .
وينشأ احتياطي الدهون الزائدة في الجسم نتيجة لتراكم الجلكوز والكربوهيدرات التي لم تستغل للطاقة أو النمو فتتحول عندئذ إلى دهون .
عندما يتم استخدام احتياطي الدهون للحصول على الطاقة أثناء الصيام فإنها تطلق مواد كيميائية من الأحماض الدهنية إلى أجهزة الجسم حيث يتم التخلص منها بواسطة أعضاء الجسم المذكورة سابقاً. ولا ينطبق الأمر على المواد الكيميائية الموجودة في الطعام فحسب بل أيضاً على ما يمتصه الجسم من البيئة المحيطة كمادة DDT الضارة والتي تختزن في الجسم كدهون وتنبعث مع استهلاك الجسم للدهون كمصدر للطاقة أثناء الصيام .
وقد وجدت دلائل تشير إلى وجود هذه المادة السامة في بول وبراز وعرق الصائم .
الصوم يعمل على تغيير مستويات الكوليسترول في الدم
الصوم يعمل على تغيير مستويات الكوليسترول في الدم
أظهرت دراسة علمية حديثة أن الصوم يُقلّل من مخاطر الإصابة بأمراض الشرايين التاجيّة والسكري، حيث يحفز الجسم على استهلاك الدهون.
وتوصلت الدراسة، التي أجراها فريق من الباحثين لدى معهد القلب في مركز "إنترماونتن" في ولاية يوتاه الأميركية، الى أن الصوم لا يخفّض مخاطر الإصابة بأمراض الشرايين التاجية فحسب، بل ويعمل على تغيير مستويات الكولسترول في الدم.
وكانت الأبحاث قد أظهرت وجود ارتباط بين الصوم من جهة، وانخفاض مخاطر الإصابة بأمراض الشرايين التاجية من جهة أخرى، حيث تبين أن الامتناع عن الطعام لساعات محددة على مدار اليوم لمدة شهر، يُقلّل من العوامل التي تؤدي إلى الإصابة بمثل هذه الأمراض المتمثلة بزيادة الوزن ومستوى الغلوكوز والسكريات في الدم.
كما بينت الدراسة أن الصوم يؤدي الى رفع مستوى الكولسترول الجيد في الجسم، وبالتالي إلى خفض مستوى الكولسترول السيئ.
المصدر: صحيفة "الجمهورية"