:00015:
اللهم لك الحمد أوله وآخره
اللهم لك الحمد ظاهره وباطنه
اللهم لك الحمد قبل الرضى
اللهم لك الحمد عند الرضى
اللهم لك الحمد بعد الرضى
اللهم لك الحمد أبدًا أبدًا
تذكرت قصة أبوقلابة التابعي الجليل ممن ابتلي في بدنه ودينه، وعندما أجبر على القضاء فر خوفا من أن يظلم أحدا وهرب إلى الشام فمات بخيمة وقد ذهبت يداه ورجلاه وبصره وهو مع ذلك حامد شاكروعندما سئل على ماذا تحمد ؟
فقال الم يعطني لسانا ذاكرا وقلبا شاكرا وبدنا على البلاء صابراً.
أخي خالد ... جزاك الله خيرا على هذه التذكره أسأل الله أن يجعلنا واياكم من الصابرين الحامدين الشاكرين .
( لك وحشة يابو فهد )