:00006:
والصلاة والسلام على النبي الأمي متلقي الوحي وباعث الخير بين العالمين وعلى آله وصحبه الطيبين
وبعد...
الحمد لله حمداً يلق بجلال قدره وعظيم سلطانه , قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا , والحمد لله في أول الأمر وآخره .
نتابع بشغف هذه الأيام وقليلاً من ليال مضت , أحداثاً تدور رحاها في منطقة الخليج العربي , تحت مسمى عقائدي , أو إستعماري , أو تحت مسميات يصعب كشفها في عجالة .
تدور رحى قصة السلسة اليوم عن أرض تاريخها يتخطى سنوات العمر للإنسان وحضارتها بآلاف السنين , منها بدأت القصة وفيها ستنتهي ذات يوم بحرب ستأكل الأخضر واليابس , أنها عراق الرشيد , وعاصمة العرب الثقافية .
بدأت القصة في زمن ماض , وتطورت حتى أصبحت تحكى على كل لسان , وبدايتها من كسر عرش الملك فيصل , مرورا بإنقلاب الضباط , وإنتهاءاً بحكم الرئيس صدام .
خدع صدام ... نعم .. تم خداعه من قبل الأمريكان ... كنت وقتها في أمريكا , ولعلي أطلعت على جزء من مما أسميته في مذكراتي " بداية الخديعة ... هل يعي صدام؟؟ " , وأستمرت بعد الغزو الكذبة , ومن حصار إلى ميل إلى أهل العمة , ومدارات من باعو الذمة , حتى يصبحوا ذات يوم أهل القمة , غابت التفاصيل وحل علينا العذاب والغمة , وقرر الكفار وأهل الملة , حرب أهل الشيعة والسنة , في أرضهم , دون إلاءً ولا ذمة ... مرت الأيام وقرر بوش دخول العراق ... فجهزت إيران جيوش في الخفاء ومالاً يسير من طهران إلى كل مكان ... وجهزت الرجال وطعنوا الكل في ظلمة , بما فيهم أهل الشعور الشقراء , وعندها غضب بوش ووجه نداء إلى العالم أن أيران تمتلك السلاح اللعين , سلاح يهدد العالم ويهدد النفط , ويهدد الإقتصاد ... هددوا وتوعدوا ولكن قابلتهم لعائن الكذب والخداع للمرة الأولى .
خسر بوش وخسرت الإدارة ... صمت إيران المشروط , وفتوا باباً أشبه بالجحيم , فاوض الغرب واوروبا , ولم ينجحوا , هددت أمريكا بضرب إيران وتوعدت , فداس الإيرانيون كلام الرئيس , وقالوا له كن من الخاسئين , عاد وتحدث وقال ليس من حق إيران أمتلاك سلاح نووي , أعتقد أني هنا وقد تعبت من هذه القصة إليكم خلاصة الكذبة :
أمريكا لن تغامر بدخول إيران , أو ضربها , أو حتى تولية " كيان العدو " توجيه أي ضربه للمفاعلات , ببساطة إيران ليست العراق , رغم ولعي بالعراق .
ببساطة بوش أدخل بلاده في نفق مظلم جديد , وعليه أن يتراجع بهدوء وأن ينسى أسرائيل , والنفط الخليجي تم بيعه , فماذا ينتظر هذا الرئيس ؟؟؟؟.
علاقة هذه الكذبة بالدولار :
الدولار قوي ومتين رغم أن الرئيس يعاني من صعوبة في التفكير ....
الحذر سيد الموقف .....
أعذروني فعندما تذكر فلسطين , وقد قيل عنها إسرائيل , ويأتي للبال العراق وقد أصبحت وبال , أبكي قليلا وبصمت كثير .
محبكم :
من هنا