قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : من أحب دنياه أضر بآخرته ، ومن أحب آخرته أضر بدنياه ، فآثروا ما يبقى على ما يفنى .
Printable View
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : من أحب دنياه أضر بآخرته ، ومن أحب آخرته أضر بدنياه ، فآثروا ما يبقى على ما يفنى .
حسبي الله الذي لا اله الا هو الحي القيوم
واتوب اليه
دع التدبير والاختيار لله الواحد القهار؛ فإن تدبير الخلق لأنفسهم هو سبب متاعبهم وهمومهم، وتدبير الله سر سعادتهم واستقامتهم
اللهم صلى على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم
وبارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم فى العالمين
انك حميد مجيد
إن للموت سكرات و للقبر ظلمات و للجنة زفرات... فأعمل قبل أن يقال مات
إنَّ اللهَ ومَلائكتَهُ يُصلُّونَ على النَّبيِّ يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا صَلُّوا عليه وسلِّمُوا تسليماً
عن شكل بن حميد العبسي قال: «قلت: "يا رسول الله، علمني دعاء"، قال: "قل اللهم إني أعوذ بك من شر سمعي، ومن شر بصري، ومن شر لساني، ومن شر قلبي"»
رب أوزعنى أن أشكر نعمتك التى أنعمت على و على والدى , وأن أعمل صالحا ترضاه , و أصلح لى فى ذريتى انى تبت اليك و انى من المسلمين ..
عَنْ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ الْجُهَنِيِّ رَضِيَ الله عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَنْ أَكَلَ طَعَامًا فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنِي هَذَا وَرَزَقَنِيهِ مِنْ غَيْرِ حَوْلٍ مِنِّي وَلَا قُوَّةٍ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ". أخرجه أحمد (3/439 ، رقم 15670) ، وأبو داود (4/42 ، رقم 4023) ، والترمذي (5/508 ، رقم 3458) وقال : حسن غريب. وابن ماجه (2/1093 ، رقم 3285) ، والطبراني (20/181 ، رقم 389) ، والحاكم (1/687 ، رقم 1870) وقال : صحيح على شرط البخاري. وأخرجه أيضًا: أبو يعلى (3/62 ، رقم 1488). وحسنه الألباني (الإرواء ، 1989).
الــهــي قــد وجــدتــك دائما رحــيــمــاً .. فــكــيــف لا أرجــوك...
ووجــدتــك دائما ناصــراً و مــعــيــنــاً ... فــكــيــف لا أدعــوك ..
فمــن لي إذا لم تكن معي .. و مــن ذا الـــذي سيــضــرّنــي إذا حفظتني ..
فـكـن مـعـي ربـي فـي كـل أمـوري فـقـد فـوضـتـهـا كـلـهـا إلـيـك♥
صــلوا على حببنا و شفيعنا ,,, سيدنا محمد , صلى الله عليه وسلم
لا تُفكرّ كَثيراً ، بلّ إستَغفر كَثيراً ف اللهُ يَفتحّ بالإستِغفَار أبواباً لاَ تُفتحُ بِالتَفكيرّ”
هنيئًا لنا بداية العشر الأوائل من ذي الحجة، تلك الأيام التي يظهر فيها واسع كرم الله وعطائه في فضلها، وتُختتم هذه الأيام بيوم عرفة الذي صيامه يُكفّر السنة الماضية والسنة القادمة، فيا رب اعنّا على عبادتك فيها على الوجه الذي يُرضيك عنّا وتقبل منّا واحملنا إلى بيتك الكريم حُجاجًا ومُعتمرين في القريب العاجل
لا تنسوا ان تكثروا من الصلاه على النبى فى ذلك اليوم
ان لم تطف بالبيت لأنه عنك بعيد، فلتقصد رب البيت فإنه أقرب إليك من حبل الوريد.. وإن لم تسعى بين الصفا والمروة فلتسعى في الخير أينما تجده.. وإن لم تقف بعرفة، فلتقم لله بحقه الذي عرفه.. وإن لم ترجم إبليس بالجمرات فلترجمه بفعل الخيرات وترك المنكرات.. وإن لم تذبح هديك بمنى، فلتذبح هواك هنا فتبلغ المنى