سلمت وسلامة الوالد مايرى باس
Printable View
سلمت وسلامة الوالد مايرى باس
محللون يعتبرونه ملاذاً في سوق العملات والعقارات
الإسترليني يُغري المستثمرين في الخليج وسط اضطرابات الاقتصاد البريطاني ..
[IMG]http://hh7.net/Mar6/hh7.net_13013377301.jpg تحميل[/IMG]
دبي - رشيد بوذراعي
فيما يتخبّط الاقتصاد البريطاني في دوامة تداعيات الأزمة المالية العالمية، يبدو الجنيه الإسترليني واحة في منأى عن عواصف ذلك الوضع تعززه توقعات المحللين بأن يمضي بنك إنكلترا المركزي في شهر مايو المقبل على رفع سعر الفائدة فوق مستواها الحالي البالغ 0.5%.
ويقول محللون تحدثت اليهم "العربية.نت" إن الاقتصاد البريطاني، الذي يواجه تضخماً فوق نسبة 4%، أضعف من أن يتحمل ذلك. وهو ما سيعجّل برفع أسعار الفائدة لسحب السيولة من السوق، لكن ذلك سيحمل مخاطر بتقويض الاقتصاد البريطاني المتعطش الى مليارات الجنيهات لإنعاش قطاعاته التي تكافح للخروج من حالة الركود.
ويرى محلل سوق العملات المدير العام لشركة الفردان للصرافة في الإمارات، أسامة الرحمة، "أنه في حال أقدم بنك انكلترا على رفع أسعار الفائدة سينعكس ذلك بالطلب على المنتجات المالية المقومة بالجنيه، وعندها من المرجح أن تكون العملة البريطانية ملاذاً يبنى عليه المستثمرون في أسواق المال مراكز جديدة".
وقال الرحمة: "الإسترليني ليس بنفس القوة في سوق العملات أمام (الثنائي) اليورو والدولار، لكن لا أستعبد أن يتم الاستثمار عليه بالنظر الى الأخبار السيئة لليورو حول ديون البرتغال، والبيانات التي تضغط على الدولار في أمريكا".
المخاطر قائمة رغم جاذبيته
ويحذر الرحمة من أن بناء المراكز على الإسترليني "يجب ألا يكون على المدى الطويل، لكون الاقتصاد البريطاني يعاني من عدة مشكلات، كما أظهرته مبيعات التجزئة غير المشجعة وتباطؤ نمو الوظائف".
وتوقع أن يكون لحركة الإسترليني تأثير ايجابي في الحالتين: إما في سوق العملات في حال ارتفاعه، أو في سوق العقارات في حال انخفاضه، إذ يقبل المستثمرون الخليجيون على شراء عقارات بلندن عندما يكون سعر صرف الجنيه في مستويات أدنى مقابل العملات الخليجية.
وكان بنك انكلترا المركزي أبقى أسعار الفائدة الرئيسية دون تغيير مطلع مارس الجاري عند مستوى قياسي منخفض يبلغ 0.5%. معللاً قراره بأن التعافي في اقتصاد بريطانيا مازال أضعف من أن يتحمل موجة تضخمية متصاعدة.
وقفز التضخم بالفعل الى 4% وهو ضعفا المستوى الذي يستهدفه البنك لكن الاقتصاد يواجه تأثيراً عكسياً من تخفيضات الإنفاق وسجل انكماشاً مفاجئاً في نهاية العام الماضي.
تحريك الفائدة سلاح ذو حدين
من جانبه، يرى المحلل المالي مدير تطوير الأعمال في شركة ضمان للأوراق المالية في الإمارات، أنور الزعبي، أن رفع أسعار الفائدة في انكلترا قد يكون سلاحاً ذا حدين، إذ سيسحب من السيولة التي تغذي التضخم. لكنه سيجعل من الحصول على القروض أغلى وقد يضر ذلك بالأعمال ومجمل النشاط الاقتصادي.
وأكد الزعبي أن المستثمرين حول العالم ربما لا يثقون كثيراً في مستقبل الإسترليني طالما لم تتضح الصورة بعد بشأن انعكاسات كوارث اليابان على الاقتصاديات في العالم، خاصة في القارة العجوز.
ولا ترغب الحكومة البريطانية التي اضطرت الى خفض كبير في الانفاق أن ترى صادرات الشركات المحلية تنحسر، لذلك يرى الزعبي أنه ربما قد تحاول ألا تتخذ قرارات تدفع بالإسترليني الى مستويات عليا مقابل العملات الرئيسية في العالم.
المصدر : العربية نت .
اللي يبي يذوق العسل لازم يصبر على المر واللي يبي يوصل القمة لازم يتحمل عثرات الطريق .
ارى والله اعلم بان الزوج للبيع في حالة وصولة الى 1.6225 بهدف اولي عند 1.5750 ( طبعا وفق التحليل الموجي )
الهبوط سيكون عنيف
تم الشراء الان من عند 1.6072 والاستوب 1.6010 والهدف للجزء الاول 1.6140 وبالله التوفيق
ضرب الاستوب ...الله يخلف بخير منها
بعت من 1.4018 بهدف مبدئي 1.5870 والاستوب 1.6100............اراكم الاسبوع القادم باذن الله
تم التعزيز من سعر 1.6065 ونفس الاستوب
الحمد لله تم الخروج من العقود المفتوحة مسبقا بسعر 1.6018 والاحتفاظ بالعقود المفتوحة من 1.6065 ولاستوب والهدف لم تتغير