تبادل الأدواركخلاصة لما تم من أحداث بالأسابيع الأولى من هذا العام نلاحظ استمرار النهج السابقللعام الماضي بالعلاقة ما بين الدولار من ناحية واليورو والجنيه الإسترليني من ناحية أخرى في عمليات تبادل للأدوار في السيطرة على تحركات الأسواقوالتي تستبق دومابحملة إعلامية تهول الأمور وتركز على الناحية السلبية للعملة المستهدفة وتدفع الأسواق باتجاه معين قبل التوقف بلحظة واحدة والانتقال للتركيز على الصورة المعاكسة بحبكة غاية بالإتقان .وكحكم مبدئي لنا من خلال متابعتنا لهذه الحالة نستطيع القولسيبقي الاقتصاد الأميركي والاقتصاد الأوروبي والبريطاني خاضعين لحالة تبادل
الأدوار وتبادل مراحل القوة والضعف بشكل عام لهذه السنة . سترى فترة قوة للدولار تليها فترة ضعف وكذا اليورو والجنيه الإسترليني .فالاقتصاد الأميركي .الأوروبي والبريطاني لم يشفى أي منهم للان
والجزم والقول بان هذا العام هو عام اليورو أو الدولار أو غيره عبارة عن توقعات
ينقصها الدليل .فأزمة الديون السيادية مستمرة وستستمر بمشاهد تقلبات وفصول جديدة لهاوعلى مستوى العالم اجمع
************************************************** **********************************************المتابعة للأحداث الليونة بالتعامل مع الأسواق أهم متطلبات هذا العام
مشاكل أميركالان اليوم يخلو من البيانات الأميركية المؤثرة بتحركات الأسواق فإننا سنوضح لكم السببالحقيقي لما تعانيه أميركا والعالم اجمع خلفها وما أدى لكوارث اقتصادية أثرت علىعلى البشرية جميعا وبدون مبالغة .فليس السبب كما قد يتبادر للبعض قضية فقاعة العقار وارتفاع أسعارها بما لا يتناسبمع العرض والطلب .وبالتالي عجز المقترضون عن سداد قيمة القروض التي أخذوها من البنوك مما أدى لتملك البنوك لهذه العقارات والتي لم تجد من يشتريها .فهذه القضية (فقاعة العقار) نتيجة للسبب الحقيقي للازمة وليس السببنفسه.أما عن السبب الحقيقي لهذه الأزمة فهو ابسط من ذلك .انه الأساس الذي قامت عليه الاقتصاديات الحديثة البنوك ونظام الفائدة ((الربا))والذي حرمته كل الأديان السماوية وحلله البشر .نعم الأمر بهذه البساطة
************************************************** ************************************************** *
منقول

