صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 30
  1. #1
    الصورة الرمزية أبو نوف
    أبو نوف غير متواجد حالياً عضو المتداول العربي
    تاريخ التسجيل
    Dec 2004
    المشاركات
    373

    افتراضي الأسباب الخفية لجلب الأرباح ومضاعفة المكاسب

    هذه محاضرة للشيخ ناصر بن محمد الأحمد أحببت أن تشاركوني قراءتها :

    =========================================
    إن من الهموم التي تسيطر على كثير من الناس مسألة الرزق والبحث عن لقمة العيش، ترى بعض الناس قد تغرب عن أهله ووطنه، وآخرين قد ظهر على وجوههم التعب والاجهاد من آثار السعي في جمع المال

    فنذكر إخواننا المسلمين على اختلاف طبقاتهم من غني وفقير وكفيل ومكفول ورئيس ومرؤوس، نذكرهم جميعاً بأنهم لن يصلهم من الدنيا إلا ما قدّر الله لهم، فقد كتب الله جل جلاله رزقك يا ابن آدم وأنت في بطن أمك.

    أيها المسلمون: يوجد هناك من يعتقد أن التمسك بالإسلام والالتزام بأوامر الله يعتقد أن هذه الأمور لا تجتمع مع الغنى، وهذا سوء ظن بالله عز وجل.

    إنك أخي المسلم تدعو ربك في كل صلاة فتقول: ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار فهل تدرك معنى هذه الدعوة؟ لقد كان هذا أكثر ما يدعو به المصطفى صلى الله عليه وسلم. إنه سؤال الرب عز وجل أن يؤتيك من الدنيا ما تتعفف به عن الآخرين وتكتمل لك السعادتان سعادة الدنيا وسعادة الآخرة.

    إذن شرع الله لا يهمل مسألة الرزق وكسب العيش، بل إن التمسك بشرع الله حقاً من أعظم أسباب الرزق، وذلك أن تعمل بما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم.

    أيها الأحبة: سأذكر لكم بعض ما جاء في شرع الله من أسباب كسب الرزق وزيادته ونماءه، لكن قبل ذلك ينبغي أن نعلم جيداً بأن ما يُذكر لا ينتفع به صاحبه وإن فعله وطبقه إذا ضعف يقينه بالله، هذا إن فعل فكيف بالذي لا يفعل ما يذكر به، فاحذر أخي المسلم وأنت تسمع نصوص الكتاب والسنة أن يضعف يقينك في كلام الله وفي كلام رسوله صلى الله عليه وسلم، فرقٌ بين من يعمل العمل وهو يستيقن أن الله عز وجل وعده صدق وكلامه حق وبين من يقرئه وهو متردد في ذلك.

    إن من أعظم أسباب الرزق أيها المسلمون المؤمنون:
    * التوبة إلى الله، والرجوع إليه واستغفاره، قال الله تعالى: (( فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفاراً يرسل السماء عليكم مدراراً ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهاراً. ))

    نعم يوجد فئات كثيرة من المستغفرين ربما يستغفرون كثيراً لكنهم لا يزدادون إلا فقراً، فتسأل؟ الجواب: أنه استغفار اللسان فقط، هذا الاستغفار الذي ربما أنت تستغفره كل يوم وبعد كل صلاة قد يكون نوعاً من العبث، بل إن استغفارك أخي المسلم دون وعي ودون عمل ربما يكون ذنباً يجب عليك أن تقلع منه، ولذلك قال أحدهم: استغفر الله، من استغفر الله من كلمة قلتها لا أدري معناها. قال ابن كثير رحمه الله في تفسير الآيات السابقة: إي إذا تبتم إلى الله واستغفرتموه وأطعتموه كثر الرزق عليكم، وسقاكم ربكم من بركات السماء، وأنبت لكم من بركات الأرض وأنبت لكم الزرع وأدرّ لكم الضرع وأمدكم بأموال وبنين أي أعطاكم الأموال والأولاد، وجعل لكم جنات فيها أنواع الثمار وخللها بالأنهار الجارية بينها.

    قل لي بربك أيها المؤمن: هل في يوم من الأيام - واستعرض شريط حياتك - هل في يوم من الأيام لما ضاقت بك السبل وضاق عليك أمر المعاش لجأت إلى الله تعالى بالإستغفار والتوبة. أدع الجواب لك.

    شكى رجل إلى الحسن البصري شدة الجدب ونقص الماء فقال له: استغفرالله. . وشكى آخر الفقر فقال له: استغفرالله. . وقال ثالث: يا أبا سعيد أدعوا الله أن يرزقني الولد فإني عقيم، فقال له: استغفر الله. . وشكى رابع جفاف بستانه فقال له: استغفر الله. . فقال أحد الجالسين: أتاك رجالاً يشكون أنواعاً فأمرتهم جميعاً بالاستغفار، فقال الحسن رحمه الله إن الله تعالى يقول: (( فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفاراً يرسل السماء عليكم مدراراً ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهاراً. ))

    أيها المسلمون: وممن تفطن لثمرة الاستغفار وأنه من أسباب الرزق نبي الله هود عليه السلام حيث قال: (( ويا قوم استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يرسل السماء عليكم مدراراً ويزدكم قوة إلى قوتكم ولا تتولوا مجرمين)) .

    فيا أيها الأحبة إن كلام الله حق وصدق، فإذا ما استغفرت يا عبد الله ولم تجد نتيجة فاعلم أن الخلل فيك أنت لا في غيرك، وأن استغفارك لم يتجاوز اللسان، فابحث في حالك وفتش في نفسك، لعلك واقع في ذنب عظيم حرمك الله بسببه أثر الاستغفار.

    ومن أسباب الرزق، بل ومن أعظم أسباب الرزق الشرعية:
    * تقوى الله عز وجل في السر والعلن والخوف منه وامتثال أمره واجتناب نهيه والبعد عن المعاصي قال الله تعالى: (( ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب)) قال ابن كثير رحمه الله: أي ومن يتق الله فيما أمره به وترك ما نهاه عنه يجعل له من أمره مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب، أي من جهةٍ لا يخطر بباله.

    قال ابن مسعود رضي الله عنه: إن أكبر آية في القرآن فرحاً ومن يتق الله يجعل له مخرجاً.

    وقال تبارك وتعالى: (( ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون)) أين نحن أيها المسلمون المؤمنون بنصوص الكتاب والسنة من هذه الآيات، أين الذين يخافون على أرزاقهم إذا تركوا العمل المحرم، أين الذين يظنون أنه لن يتقدم اقتصاد المسلمين إلا إذا ربط باقتصاد الغرب من يهود ونصارى، ألا يقرؤون هذه الآية: ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض إنه ليس رزقاً بسيطاً تحصل به الكفاية، كلا، لكنه فتح من الأرض وفتح من السماء، ولو فتح الله باب السماء للعبد والمجتمع والأمة فمن الذي سيمنعه أو يوقفه أو حتى ينقصه ويقلله، فلماذا يربطون اقتصادهم بالكفار؟ ولماذا يخافون من أزمات اقتصادية كما يقال وبين أيدينا إن كنا مسلمين حقاً هذه الآيات الواضحات البينات. قال الله تعالى: ولو أنهم أقاموا التوراة والانجيل وما أنزل إليهم من ربهم لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم وقال جل جلاله( وألّوا استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماءً غدقاً )) وقال سبحانه: (( لئن شكرتم لأزيدنكم )).

    كثير من المسلمين من أصحاب الشركات والمؤسسات بل وبعض الموظفين يعلمون أنهم يقعون في مخالفات شرعية بغض النظر عما يظهرون من القول، هم يعلمون قبل غيرهم جيداً أنهم يقعون في محرمات كالربا والقمار والعقود المحرمة والتعاون على الإثم، وبعضهم يعلم يقيناً أنه قد تورط، لكن حب المال والخوف من الفقر يجعلهم يتمسكون بالحرام وأحسن منهم حالاً من يقول لك: أعطني إذا سمحت البديل حتى أترك ما أنا فيه من المحرمات.

    فيا سبحان الله كيف تريد البديل من الله وأنت لم تترك المحرم ابتداءً من أجله، ثم أنت وحدك المسؤول عن المحرم الذي فعلته، والبديل هو الترك أولاً.

    وثانياً: ينبغي أن تعلم أنت وغيرك بأن الفتح من الله لن يحصل إلا إذا صدق اعتماد العبد عليه وكمل يقينه بموعود الله.

    ولبعض الصالحين تجارب كثيرة مع هذه الآيات وكيف أن تقوى الله عز وجل والخوف منه مع الصبر يفتح أسباباً من الرزق لم تدر في خاطره يوماً من الدهر.

    إن القضية تحتاج منا إلى جرئة وعزيمة إيمانية يعاهد العبد ربه على التقوى وترك المحرم، وبعد ذلك ينتظر الفرج من رب كريم رحيم لا تنقص خزائنه ولا ينقطع خيره.


    ومن الأسباب المؤدية إلى كثرة المال والرزق في الدنيا:
    * صلة الرحم: والمقصود بالرحم هم الأقارب، وهم كل من بينك وبينهم نسب من جهة الولادة سواءً كان ذلك من طريق الأب أو الأم.

    وصلة الرحم معناها تقديم الإحسان بكل أنواعه حسية ومعنوية، وسواءً كانوا صغاراً أو كباراً نساءً أو رجالاً يسكنون في بلدك أو بعيدون عنك، روى الامام البخاري في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((من سره أن يبسط له في رزقه وأن ينسأ له في أثره فليصل رحمه)) ولهذا بوب البخاري رحمه الله فقال: باب من بسط له في الرزق بصلة الرحم.

    لعلك أخي المسلم تستغرب إذا وجدت بعض المسلمين قد فتح الله لهم أبواب تلو أبواب من الرزق وهم قليلو النشاط وضعيفو الخبرة قياساً بغيرهم من أصحاب رؤوس الأموال الكبيرة، ولكنك إذا فتشت عن حاله وجدته ممن يصل رحمه، بل لا تستغرب أخي الحبيب إذا أخبرتك بأن بعض العصاة والفساق بل وبعض الفجرة قد تنمو أموالهم بسبب صلة الرحم، اسمع لما رواه ابن حبان في صحيحه بسند جيد عن أبي بكرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((ما من ذنب أجدر أن يعجل الله تعالى لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يدخره له في الآخرة له من قطعية الرحم، والخيانة، والكذب، وإن أعجل الطاعة ثوابا صلة الرحم، حتى إن أهل البيت ليكونوا فجرة، فتنمو أموالهم، ويكثر عددهم، إذا تواصلوا)).

    إن هذا الحديث يفسر لنا ظاهرة ربما كانت موضع استغراب عند كثيرين، نعم أيها الأحبة: ((إن اهل البيت ليكونوا فجره، فتنمو أموالهم، ويكثر عددهم، إذا تواصلوا)).

    - ومن أسباب فتح أبواب الرزق:
    * الإنفاق في سبيل الله : فمتى ما أنفقت من مالك يا عبد الله كان ذلك سبباً لكثرته، وهذه قاعدة صحيحة في باب الرزق، كلما أخرجت زاد المال لا كما يظن الماديون أنهم ينقص إذا أخرج زكاته أو تصدق قال الله تعالى: (( وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين )) قال ابن كثير رحمه الله في تفسير هذه الآية: أي مهما أنفقتم من شيء مما أمركم الله به وأباحه لكم فهو يخلفكم ويخلفه عليكم في الدنيا بالبدل، وفي الآخرة بالجزاء والثواب، ولذا لما أمر الله عز وجل بالإنفاق في سبيل الله قال بعد ذلك : الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء والله يعدكم مغفرة منه وفضلاً والله واسع عليم قال ابن القيم رحمه الله: إن وعد الشيطان لابن آدم بالفقر ليس شفقة عليه وليس نصيحة له، وأما الله عز وجل فإنه يعد عبده مغفرة منه لذنوبه وفضلاً بأن يخلف عليه أكثر مما أنفق وأضعافه، إما في الدنيا أو في الدنيا والآخرة. روى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال الله تبارك وتعالى: ((يا ابن آدم أنفق أنفق عليك)).

    ((ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان فيقول أحدها: أللهم أعط منفقاً خلفاً، ويقول الآخر: اللهم أعط ممسكاً تلفا)) رواه البخاري من حديث أبي هريرة. ((أنفق يا بلال ولا تخش من ذا العرش إقلالا)) رواه البيهقي.

    بعض المسلمين لا يتصور نفسه من المنفقين، ولا يمكن أن يتخيل أن يكون في يوم من الأيام من الذين ينفقون في سبيل الله إلا إذا كان من أصحاب الملايين وهذا خطأ، لأن كلاً يمكنه أن ينفق بحسبه ووضعه وإمكانياته، فقد يكون الريال الواحد الذي تنفقه في سبيل الله بصدق وإخلاص أعظم من المليون الذي ينفقه غيرك لأنه أراد الشهرة مثلاً، والله هو أعلم بالنيات قال الله تعالى( من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف لهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون )) واعلم بأن هذا الأمر وهو العناية بالضعفاء والمحتاجين من أعظم أسباب الرزق لأن المصطفى صلى الله عليه وسلم قال: ((هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم)).


    -ومن الأسباب الشرعية لكسب الرزق في الدنيا :
    *التعبد الحق لله عز وجل وذلك أن تعبد الله بقلب فارغ عما سواه، لا تعبد ربك وأنت تفكر في غيره، روى الإمام أحمد والترمذي وابن ماجة عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((إن الله تعالى يقول: يا ابن آدم: تفرغ لعبادتى أملأ صدرك غنى، وأسد فقرك، وإن لا تفعل ملأت يديك شغلاً، ولم أسد فقرك)) حديث صحيح. والتفرغ المطلوب أيها الأحبة لا يعني ترك كسب الرزق فيصير العبد عالةً على غيره، بل ذلك بأن يفرغ العبد قلبه أثناء العبادة عما سواه، فمثلاً الصلاة، لا تكن من الذين يصلون بأجسادهم وقلوبهم تحلق يميناً وشمالاً. نسأل الله تعالى أن يعيننا على أنفسنا.

    و من الأسباب في زيادة الرزق في الدنيا:
    * المتابعة بين الحج والعمرة : وذلك بزيارة البيت الحرام كلما سنحت الفرصة سواء كان ذلك لحج أو عمرة، وهذا أمر قد لا يتفطن له كثيرون: أنهم إذا ذهبوا إلى الحج والعمرة كان ذلك سبباً بإذن الله لزيادة الرزق والمال، والله على كل شيء قدير وفضله واسع، روى الإمام أحمد والترمذي والنسائي عن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((تابعوا بين الحج والعمرة)) وفي رواية: ((أديموا الحج والعمرة، فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة)).

    - ومن الأسباب أيضاً:
    * الهجرة في سبيل الله : قال الله تعالى: ((ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الأرض مراغماً كثيراً وسعة )) ومعنى مراغماً: أي سبباً لإرغام أنف أعداء الله، وكم من رجال هاجروا فأغاظوا أعداء الله تبارك وتعالى، فيحصل هذا مع السعة، وهو السعة في الرزق كما فسرها حبر الأمة عبدالله بن عباس رضي الله عنهما.

    - ومن الأسباب:
    * التوكل على الله حق التوكل : وذلك بأن يعتمد القلب على الله وحده فتُظهِر أيها العبد عجزك واعتمادك على خالقك، روى الإمام أحمد والترمذي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير، تغدو خماصاً وتروح بطانا)).

    أيها المسلمون: لا شك أن الرزق في الدنيا والسعي فيها أمر يحرص عليه كل مسلم بلا استثناء، ولا شك أيضاً بأن العاقل من سلك هذه الأسباب الشرعية التي مر ذكرها. وخير من ذلك كله أن ترتفع همة الصبر عند العبد، فينظر ببصيرته إلى نعيم الآخرة، إلى تلك الدار التي لا يلحقها فناء ولا يكدر صفوها موت أو مرض، ولذا كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: ((اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة)).

  2. #2
    الصورة الرمزية عبدالله
    عبدالله غير متواجد حالياً عضو المتداول العربي
    تاريخ التسجيل
    Jul 2004
    المشاركات
    209

    افتراضي مشاركة: الأسباب الخفية لجلب الأرباح ومضاعفة المكاسب

    جزاك الله خير ....

  3. #3
    الصورة الرمزية ابو ابراهيم
    ابو ابراهيم غير متواجد حالياً عضو المتداول العربي
    تاريخ التسجيل
    Feb 2005
    المشاركات
    970

    افتراضي مشاركة: الأسباب الخفية لجلب الأرباح ومضاعفة المكاسب

    الف شكر لك و جزاك الله خير ...

  4. #4
    الصورة الرمزية خالد الفهد
    خالد الفهد غير متواجد حالياً عضو المتداول العربي
    تاريخ التسجيل
    Jul 2004
    المشاركات
    2,382

    افتراضي مشاركة: الأسباب الخفية لجلب الأرباح ومضاعفة المكاسب

    بارك الله فيك ، كلام جميل

  5. #5
    الصورة الرمزية أسامه عبده
    أسامه عبده غير متواجد حالياً عضو المتداول العربي
    تاريخ التسجيل
    Jul 2004
    الإقامة
    جده
    العمر
    49
    المشاركات
    5,894

    افتراضي مشاركة: الأسباب الخفية لجلب الأرباح ومضاعفة المكاسب

    جزاك الله خير على هذا التذكير الذي نحن في أمس الحاجة إليه



    وعقبال ما نسمع محاضرات الشيخ أبو نوف في القريب العاجل إن شاء الله



    وما ذلك على الله بعزيز

  6. #6
    الصورة الرمزية حر اليدين
    حر اليدين غير متواجد حالياً مضارب اليورو
    تاريخ التسجيل
    Jul 2004
    الإقامة
    السعودية
    المشاركات
    1,399

    افتراضي مشاركة: الأسباب الخفية لجلب الأرباح ومضاعفة المكاسب

    ابو نوف ....
    جزاك الله خير وجعله في ميزان حسناتك ان شاء الله .......
    توقيع العضو
    محلل فني في أسواق المال من عام 2003
    مهتم بكتب ومواقع التحليل الفني
    حاصل على
    الشهادة العامة في التعامل بالأوراق المالية (CME1)
    الشهادة الدولية في إدارة الثروات والاستثمار من معهد CISI

  7. #7
    الصورة الرمزية Garden
    Garden غير متواجد حالياً عضو المتداول العربي
    تاريخ التسجيل
    May 2005
    المشاركات
    19

    افتراضي مشاركة: الأسباب الخفية لجلب الأرباح ومضاعفة المكاسب

    الحمد لله
    موضوع شيق

  8. #8
    الصورة الرمزية أبو فيصل
    أبو فيصل غير متواجد حالياً عضو المتداول العربي
    تاريخ التسجيل
    Nov 2004
    الإقامة
    السعودية
    المشاركات
    955

    افتراضي مشاركة: الأسباب الخفية لجلب الأرباح ومضاعفة المكاسب

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو نوف
    هذه محاضرة للشيخ ناصر بن محمد الأحمد أحببت أن تشاركوني قراءتها :

    =========================================
    إن من الهموم التي تسيطر على كثير من الناس مسألة الرزق والبحث عن لقمة العيش، ترى بعض الناس قد تغرب عن أهله ووطنه، وآخرين قد ظهر على وجوههم التعب والاجهاد من آثار السعي في جمع المال

    فنذكر إخواننا المسلمين على اختلاف طبقاتهم من غني وفقير وكفيل ومكفول ورئيس ومرؤوس، نذكرهم جميعاً بأنهم لن يصلهم من الدنيا إلا ما قدّر الله لهم، فقد كتب الله جل جلاله رزقك يا ابن آدم وأنت في بطن أمك.

    أيها المسلمون: يوجد هناك من يعتقد أن التمسك بالإسلام والالتزام بأوامر الله يعتقد أن هذه الأمور لا تجتمع مع الغنى، وهذا سوء ظن بالله عز وجل.

    إنك أخي المسلم تدعو ربك في كل صلاة فتقول: ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار فهل تدرك معنى هذه الدعوة؟ لقد كان هذا أكثر ما يدعو به المصطفى صلى الله عليه وسلم. إنه سؤال الرب عز وجل أن يؤتيك من الدنيا ما تتعفف به عن الآخرين وتكتمل لك السعادتان سعادة الدنيا وسعادة الآخرة.

    إذن شرع الله لا يهمل مسألة الرزق وكسب العيش، بل إن التمسك بشرع الله حقاً من أعظم أسباب الرزق، وذلك أن تعمل بما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم.

    أيها الأحبة: سأذكر لكم بعض ما جاء في شرع الله من أسباب كسب الرزق وزيادته ونماءه، لكن قبل ذلك ينبغي أن نعلم جيداً بأن ما يُذكر لا ينتفع به صاحبه وإن فعله وطبقه إذا ضعف يقينه بالله، هذا إن فعل فكيف بالذي لا يفعل ما يذكر به، فاحذر أخي المسلم وأنت تسمع نصوص الكتاب والسنة أن يضعف يقينك في كلام الله وفي كلام رسوله صلى الله عليه وسلم، فرقٌ بين من يعمل العمل وهو يستيقن أن الله عز وجل وعده صدق وكلامه حق وبين من يقرئه وهو متردد في ذلك.

    إن من أعظم أسباب الرزق أيها المسلمون المؤمنون:
    * التوبة إلى الله، والرجوع إليه واستغفاره، قال الله تعالى: (( فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفاراً يرسل السماء عليكم مدراراً ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهاراً. ))

    نعم يوجد فئات كثيرة من المستغفرين ربما يستغفرون كثيراً لكنهم لا يزدادون إلا فقراً، فتسأل؟ الجواب: أنه استغفار اللسان فقط، هذا الاستغفار الذي ربما أنت تستغفره كل يوم وبعد كل صلاة قد يكون نوعاً من العبث، بل إن استغفارك أخي المسلم دون وعي ودون عمل ربما يكون ذنباً يجب عليك أن تقلع منه، ولذلك قال أحدهم: استغفر الله، من استغفر الله من كلمة قلتها لا أدري معناها. قال ابن كثير رحمه الله في تفسير الآيات السابقة: إي إذا تبتم إلى الله واستغفرتموه وأطعتموه كثر الرزق عليكم، وسقاكم ربكم من بركات السماء، وأنبت لكم من بركات الأرض وأنبت لكم الزرع وأدرّ لكم الضرع وأمدكم بأموال وبنين أي أعطاكم الأموال والأولاد، وجعل لكم جنات فيها أنواع الثمار وخللها بالأنهار الجارية بينها.

    قل لي بربك أيها المؤمن: هل في يوم من الأيام - واستعرض شريط حياتك - هل في يوم من الأيام لما ضاقت بك السبل وضاق عليك أمر المعاش لجأت إلى الله تعالى بالإستغفار والتوبة. أدع الجواب لك.

    شكى رجل إلى الحسن البصري شدة الجدب ونقص الماء فقال له: استغفرالله. . وشكى آخر الفقر فقال له: استغفرالله. . وقال ثالث: يا أبا سعيد أدعوا الله أن يرزقني الولد فإني عقيم، فقال له: استغفر الله. . وشكى رابع جفاف بستانه فقال له: استغفر الله. . فقال أحد الجالسين: أتاك رجالاً يشكون أنواعاً فأمرتهم جميعاً بالاستغفار، فقال الحسن رحمه الله إن الله تعالى يقول: (( فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفاراً يرسل السماء عليكم مدراراً ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهاراً. ))

    أيها المسلمون: وممن تفطن لثمرة الاستغفار وأنه من أسباب الرزق نبي الله هود عليه السلام حيث قال: (( ويا قوم استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يرسل السماء عليكم مدراراً ويزدكم قوة إلى قوتكم ولا تتولوا مجرمين)) .

    فيا أيها الأحبة إن كلام الله حق وصدق، فإذا ما استغفرت يا عبد الله ولم تجد نتيجة فاعلم أن الخلل فيك أنت لا في غيرك، وأن استغفارك لم يتجاوز اللسان، فابحث في حالك وفتش في نفسك، لعلك واقع في ذنب عظيم حرمك الله بسببه أثر الاستغفار.

    ومن أسباب الرزق، بل ومن أعظم أسباب الرزق الشرعية:
    * تقوى الله عز وجل في السر والعلن والخوف منه وامتثال أمره واجتناب نهيه والبعد عن المعاصي قال الله تعالى: (( ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب)) قال ابن كثير رحمه الله: أي ومن يتق الله فيما أمره به وترك ما نهاه عنه يجعل له من أمره مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب، أي من جهةٍ لا يخطر بباله.

    قال ابن مسعود رضي الله عنه: إن أكبر آية في القرآن فرحاً ومن يتق الله يجعل له مخرجاً.

    وقال تبارك وتعالى: (( ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون)) أين نحن أيها المسلمون المؤمنون بنصوص الكتاب والسنة من هذه الآيات، أين الذين يخافون على أرزاقهم إذا تركوا العمل المحرم، أين الذين يظنون أنه لن يتقدم اقتصاد المسلمين إلا إذا ربط باقتصاد الغرب من يهود ونصارى، ألا يقرؤون هذه الآية: ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض إنه ليس رزقاً بسيطاً تحصل به الكفاية، كلا، لكنه فتح من الأرض وفتح من السماء، ولو فتح الله باب السماء للعبد والمجتمع والأمة فمن الذي سيمنعه أو يوقفه أو حتى ينقصه ويقلله، فلماذا يربطون اقتصادهم بالكفار؟ ولماذا يخافون من أزمات اقتصادية كما يقال وبين أيدينا إن كنا مسلمين حقاً هذه الآيات الواضحات البينات. قال الله تعالى: ولو أنهم أقاموا التوراة والانجيل وما أنزل إليهم من ربهم لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم وقال جل جلاله( وألّوا استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماءً غدقاً )) وقال سبحانه: (( لئن شكرتم لأزيدنكم )).

    كثير من المسلمين من أصحاب الشركات والمؤسسات بل وبعض الموظفين يعلمون أنهم يقعون في مخالفات شرعية بغض النظر عما يظهرون من القول، هم يعلمون قبل غيرهم جيداً أنهم يقعون في محرمات كالربا والقمار والعقود المحرمة والتعاون على الإثم، وبعضهم يعلم يقيناً أنه قد تورط، لكن حب المال والخوف من الفقر يجعلهم يتمسكون بالحرام وأحسن منهم حالاً من يقول لك: أعطني إذا سمحت البديل حتى أترك ما أنا فيه من المحرمات.

    فيا سبحان الله كيف تريد البديل من الله وأنت لم تترك المحرم ابتداءً من أجله، ثم أنت وحدك المسؤول عن المحرم الذي فعلته، والبديل هو الترك أولاً.

    وثانياً: ينبغي أن تعلم أنت وغيرك بأن الفتح من الله لن يحصل إلا إذا صدق اعتماد العبد عليه وكمل يقينه بموعود الله.

    ولبعض الصالحين تجارب كثيرة مع هذه الآيات وكيف أن تقوى الله عز وجل والخوف منه مع الصبر يفتح أسباباً من الرزق لم تدر في خاطره يوماً من الدهر.

    إن القضية تحتاج منا إلى جرئة وعزيمة إيمانية يعاهد العبد ربه على التقوى وترك المحرم، وبعد ذلك ينتظر الفرج من رب كريم رحيم لا تنقص خزائنه ولا ينقطع خيره.


    ومن الأسباب المؤدية إلى كثرة المال والرزق في الدنيا:
    * صلة الرحم: والمقصود بالرحم هم الأقارب، وهم كل من بينك وبينهم نسب من جهة الولادة سواءً كان ذلك من طريق الأب أو الأم.

    وصلة الرحم معناها تقديم الإحسان بكل أنواعه حسية ومعنوية، وسواءً كانوا صغاراً أو كباراً نساءً أو رجالاً يسكنون في بلدك أو بعيدون عنك، روى الامام البخاري في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((من سره أن يبسط له في رزقه وأن ينسأ له في أثره فليصل رحمه)) ولهذا بوب البخاري رحمه الله فقال: باب من بسط له في الرزق بصلة الرحم.

    لعلك أخي المسلم تستغرب إذا وجدت بعض المسلمين قد فتح الله لهم أبواب تلو أبواب من الرزق وهم قليلو النشاط وضعيفو الخبرة قياساً بغيرهم من أصحاب رؤوس الأموال الكبيرة، ولكنك إذا فتشت عن حاله وجدته ممن يصل رحمه، بل لا تستغرب أخي الحبيب إذا أخبرتك بأن بعض العصاة والفساق بل وبعض الفجرة قد تنمو أموالهم بسبب صلة الرحم، اسمع لما رواه ابن حبان في صحيحه بسند جيد عن أبي بكرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((ما من ذنب أجدر أن يعجل الله تعالى لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يدخره له في الآخرة له من قطعية الرحم، والخيانة، والكذب، وإن أعجل الطاعة ثوابا صلة الرحم، حتى إن أهل البيت ليكونوا فجرة، فتنمو أموالهم، ويكثر عددهم، إذا تواصلوا)).

    إن هذا الحديث يفسر لنا ظاهرة ربما كانت موضع استغراب عند كثيرين، نعم أيها الأحبة: ((إن اهل البيت ليكونوا فجره، فتنمو أموالهم، ويكثر عددهم، إذا تواصلوا)).

    - ومن أسباب فتح أبواب الرزق:
    * الإنفاق في سبيل الله : فمتى ما أنفقت من مالك يا عبد الله كان ذلك سبباً لكثرته، وهذه قاعدة صحيحة في باب الرزق، كلما أخرجت زاد المال لا كما يظن الماديون أنهم ينقص إذا أخرج زكاته أو تصدق قال الله تعالى: (( وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين )) قال ابن كثير رحمه الله في تفسير هذه الآية: أي مهما أنفقتم من شيء مما أمركم الله به وأباحه لكم فهو يخلفكم ويخلفه عليكم في الدنيا بالبدل، وفي الآخرة بالجزاء والثواب، ولذا لما أمر الله عز وجل بالإنفاق في سبيل الله قال بعد ذلك : الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء والله يعدكم مغفرة منه وفضلاً والله واسع عليم قال ابن القيم رحمه الله: إن وعد الشيطان لابن آدم بالفقر ليس شفقة عليه وليس نصيحة له، وأما الله عز وجل فإنه يعد عبده مغفرة منه لذنوبه وفضلاً بأن يخلف عليه أكثر مما أنفق وأضعافه، إما في الدنيا أو في الدنيا والآخرة. روى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال الله تبارك وتعالى: ((يا ابن آدم أنفق أنفق عليك)).

    ((ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان فيقول أحدها: أللهم أعط منفقاً خلفاً، ويقول الآخر: اللهم أعط ممسكاً تلفا)) رواه البخاري من حديث أبي هريرة. ((أنفق يا بلال ولا تخش من ذا العرش إقلالا)) رواه البيهقي.

    بعض المسلمين لا يتصور نفسه من المنفقين، ولا يمكن أن يتخيل أن يكون في يوم من الأيام من الذين ينفقون في سبيل الله إلا إذا كان من أصحاب الملايين وهذا خطأ، لأن كلاً يمكنه أن ينفق بحسبه ووضعه وإمكانياته، فقد يكون الريال الواحد الذي تنفقه في سبيل الله بصدق وإخلاص أعظم من المليون الذي ينفقه غيرك لأنه أراد الشهرة مثلاً، والله هو أعلم بالنيات قال الله تعالى( من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف لهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون )) واعلم بأن هذا الأمر وهو العناية بالضعفاء والمحتاجين من أعظم أسباب الرزق لأن المصطفى صلى الله عليه وسلم قال: ((هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم)).


    -ومن الأسباب الشرعية لكسب الرزق في الدنيا :
    *التعبد الحق لله عز وجل وذلك أن تعبد الله بقلب فارغ عما سواه، لا تعبد ربك وأنت تفكر في غيره، روى الإمام أحمد والترمذي وابن ماجة عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((إن الله تعالى يقول: يا ابن آدم: تفرغ لعبادتى أملأ صدرك غنى، وأسد فقرك، وإن لا تفعل ملأت يديك شغلاً، ولم أسد فقرك)) حديث صحيح. والتفرغ المطلوب أيها الأحبة لا يعني ترك كسب الرزق فيصير العبد عالةً على غيره، بل ذلك بأن يفرغ العبد قلبه أثناء العبادة عما سواه، فمثلاً الصلاة، لا تكن من الذين يصلون بأجسادهم وقلوبهم تحلق يميناً وشمالاً. نسأل الله تعالى أن يعيننا على أنفسنا.

    و من الأسباب في زيادة الرزق في الدنيا:
    * المتابعة بين الحج والعمرة : وذلك بزيارة البيت الحرام كلما سنحت الفرصة سواء كان ذلك لحج أو عمرة، وهذا أمر قد لا يتفطن له كثيرون: أنهم إذا ذهبوا إلى الحج والعمرة كان ذلك سبباً بإذن الله لزيادة الرزق والمال، والله على كل شيء قدير وفضله واسع، روى الإمام أحمد والترمذي والنسائي عن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((تابعوا بين الحج والعمرة)) وفي رواية: ((أديموا الحج والعمرة، فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة)).

    - ومن الأسباب أيضاً:
    * الهجرة في سبيل الله : قال الله تعالى: ((ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الأرض مراغماً كثيراً وسعة )) ومعنى مراغماً: أي سبباً لإرغام أنف أعداء الله، وكم من رجال هاجروا فأغاظوا أعداء الله تبارك وتعالى، فيحصل هذا مع السعة، وهو السعة في الرزق كما فسرها حبر الأمة عبدالله بن عباس رضي الله عنهما.

    - ومن الأسباب:
    * التوكل على الله حق التوكل : وذلك بأن يعتمد القلب على الله وحده فتُظهِر أيها العبد عجزك واعتمادك على خالقك، روى الإمام أحمد والترمذي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير، تغدو خماصاً وتروح بطانا)).

    أيها المسلمون: لا شك أن الرزق في الدنيا والسعي فيها أمر يحرص عليه كل مسلم بلا استثناء، ولا شك أيضاً بأن العاقل من سلك هذه الأسباب الشرعية التي مر ذكرها. وخير من ذلك كله أن ترتفع همة الصبر عند العبد، فينظر ببصيرته إلى نعيم الآخرة، إلى تلك الدار التي لا يلحقها فناء ولا يكدر صفوها موت أو مرض، ولذا كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: ((اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة)).
    توقيع العضو
    CME-1,CME-4

  9. #9
    الصورة الرمزية pop71
    pop71 غير متواجد حالياً عضو المتداول العربي
    تاريخ التسجيل
    Jan 2005
    الإقامة
    الكويت
    المشاركات
    261

    افتراضي مشاركة: الأسباب الخفية لجلب الأرباح ومضاعفة المكاسب

    لا حول و لا قوة الا بالله
    فقط سبع ردود و انا الثامن ، و 155 قراءة

    ارجو من ادارة الموقع تثبيت هذا الموضوع

  10. #10
    الصورة الرمزية محمد البدر
    محمد البدر غير متواجد حالياً عضو المتداول العربي
    تاريخ التسجيل
    Aug 2004
    الإقامة
    السعودية
    المشاركات
    2,534

    افتراضي مشاركة: الأسباب الخفية لجلب الأرباح ومضاعفة المكاسب

    جـزيت خيرا يا أبا نوف ،،،

    جعله الله في مـوازين اعمالك ، ونفع به إخوانك.

  11. #11
    الصورة الرمزية ابوساره
    ابوساره غير متواجد حالياً متداول وبس
    تاريخ التسجيل
    Jul 2004
    المشاركات
    821

    افتراضي مشاركة: الأسباب الخفية لجلب الأرباح ومضاعفة المكاسب

    بارك الله فيك يابونوف , وجزيت خيرا .

  12. #12
    الصورة الرمزية أبو ملاك
    أبو ملاك غير متواجد حالياً عضو المتداول العربي
    تاريخ التسجيل
    Dec 2004
    الإقامة
    المملكة العربية السعودية
    المشاركات
    285

    افتراضي مشاركة: الأسباب الخفية لجلب الأرباح ومضاعفة المكاسب

    بارك الله فيك يابونوف , وجزيت خيرا

  13. #13
    الصورة الرمزية أبو أثير
    أبو أثير غير متواجد حالياً مـتداول مـميـز
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    الإقامة
    المدينة المنورة
    العمر
    44
    المشاركات
    2,123

    افتراضي مشاركة: الأسباب الخفية لجلب الأرباح ومضاعفة المكاسب

    جزاك الله الف خير وجعله في موازين حسناتك .....

  14. #14
    الصورة الرمزية أبو نوف
    أبو نوف غير متواجد حالياً عضو المتداول العربي
    تاريخ التسجيل
    Dec 2004
    المشاركات
    373

    افتراضي مشاركة: الأسباب الخفية لجلب الأرباح ومضاعفة المكاسب

    أولا : أشكر للإخوة حفاوتهم بهذا الموضوع ، وتقبل الله منهم صادق الدعوات وأعظم لهم المثوبة والأجر .


    ثانيا : أود أن يحظى هذا الموضوع بإثرائكم ، من معارفكم أو تجاربكم السنية ...

    *********************
    ومما يؤيد بعض ما جاء في تلك الأسباب من شواهد الواقع : أعرف ثلاثة نماذج : إخوة أشقاء ترى أحدهم فتح الله له باب الرزق ، والنجاح في غالب ما يستثمر ، مع أنه أدنى -فيما يظهر- في المعرفة والذكاء من أخيه الشقيق فإذا تأملت وجدت أن ذاك الذي فتح عليه عنده من اللطف والصلة مع أقاربه ما ليس عند الآخر ... بل أجد عند أحدهم (غفلة) وطيبة ... ومع ذلك ينجح في غالب مساعيه !!


    وخذوا هذه القصة من زمن الرسالة تبين أثر الذكر والتعلق بالله في فك الكربة وسعة الرزق :

    جاء مالك الأشجعي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له أسر ابني عوف فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسل إليه أن رسول الله يأمرك أن تكثر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله وكانوا قد شدوه بالقد فسقط القد عنه فخرج فإذا هو بناقة لهم فركبها وأقبل فإذا بسرح القوم الذين كانوا قد شدوه فصاح بهم فاتبع أولها آخرها فلم يفجأ أبويه إلا وهو ينادي بالباب فقال أبوه : عوف ورب الكعبة ، فقالت أمه : واسوأتاه وعوف كيف يقدم لما هو فيه من القد ، فاستبقا الباب والخادم فإذا عوف قد ملأ الفناء إبلا ، فقص على أبيه أمره وأمر الإبل ، فقال أبوه : قفا حتى آتي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأسأله عنها فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره بخبر عوف وخبر الإبل فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : اصنع بها ما أحببت وما كنت صانعا بمالك ونزل ( ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ).

  15. #15
    الصورة الرمزية Crystal_heart
    Crystal_heart غير متواجد حالياً عضو المتداول العربي
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    278

    افتراضي مشاركة: الأسباب الخفية لجلب الأرباح ومضاعفة المكاسب

    الله يجزاك خير يابو نوف على هذه المشاركة المميزة .

    لاتزال أمتنا في خير ولا نزال في خير كثير طالما وجد بيننا الناصح والمرشد ومن يذكرنا بالطريق الصحيح .

    لاحرمك الله من الاجر وزادك من العلم والمال والولد .

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. هل أصبحت ليلة الجمعة ليلة انهيار العملات
    By المحب للإسلام in forum سوق تداول العملات الأجنبية والسلع والنفط والمعادن
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 05-09-2008, 02:24 AM
  2. الليلة ليلة فردية قد تكون ليلة القدر
    By سمير صيام in forum استراحة اعضاء المتداول العربي
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 05-10-2007, 04:23 AM
  3. الأسباب الخفية لجلب الأرباح ومضاعفة المكاسب
    By أبو نوف in forum سوق تداول العملات الأجنبية والسلع والنفط والمعادن
    مشاركات: 29
    آخر مشاركة: 07-03-2006, 03:51 PM
  4. ليلة غريبة هي ليلة الأمس (تقرير ساكسو بانك الصباحي)
    By التحليلات والأخبار in forum سوق تداول العملات الأجنبية والسلع والنفط والمعادن
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 17-02-2006, 04:46 PM

الاوسمة لهذا الموضوع


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17