استغفر الله والحمد لله ولا حول ولا قوة الا بالله والله اكبر عدد ماكان وعدد مايكون
Printable View
استغفر الله والحمد لله ولا حول ولا قوة الا بالله والله اكبر عدد ماكان وعدد مايكون
كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان فى الميزان حبيبتان الى الرحمان
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
عند الألـــم..نطرق كل أبواب النسيــان
فالبعض .. يبــكي كي ينسى
والبعض .. يضحـــك كي ينسى
والبعض .. ينـــام كي ينسى
والبعض .. يتحـــدث بصوت مرتفع كي ينسى
.........والبعض .. يصمــت كي ينسى
والبعض .. يخــــون كي ينسى
وهو أسوأ أنواع المحاولات .. لأنه بداية الألم وليس نهايته
لا تعيـــــــــد حساباتك في شخــــص ٍ ما أكثــــر من مـــرة...!! فالشخص ألذي لم تقتنع به مــــرة ؟؟..فلن تقتنـــع به ألــــف مـــرة
- لا تقف كثيرا عند أخطــــــاء ماضيك .. لأنها ستحيل حاضرك
جحيمــا ، ومستقبلك حطامــا .. يكفيك منها وقفة اعتبـــار
تعطيك دفعة جديــدة في طريــــق الحق والصواب ..
يطعنك أحدهم في ظهرك أمر طبيعي ... لكن أن تلتفت و تجده أقرب الناس إليك !!! فهذه هي الكارثة
" نمضى النصف الأول من حياتنا بحثاً عن المال والنجاح والشهرة ونمضى النصف الثانى منها بحثاً عن الأطباء
جسمي على البرد لا يقوى .. ولا على شدة الحرارة ..
فكيف يقوى على حميم .. وقودها الناس والحجارة ؟؟ ..
من لم يشرب من بئر التجربة مات عطشا في بحور الجهل
يـــــــــــــــــــــــــــــــــــارب
أشكى أليك أمورا أنت تعلمها
مالى على حملها صبر ولا جلد
وقد مددت يدى بالذل مبتهلا
إليك يا خير من مدت أليه يد
فلا تردنها يارب خائبـــــــــــــة
فبحر جودك يروى كل من يرد
لــوكنــت أستطيــع أن اشتــري السعــادة .. لأشتريتهــا وأعطيتهـــا لغيــري ..
فعندمــا أجد غيـــري سعيــد بسببـــي .. هـــذه هـــي قمـــة سعادتــــي .
لا يقاس الجمال بالمظهر ..
ومن الخطأ الاعتماد عليه فقط ..
فقد يكون خلف جمال المظهر قبح جوهر ..
لا تلعب مالم تكن أنت الكابتن " جاك كيندي "
قال الغزالي رحمه الله :
إذا رأيت الله يحبس عنك الدنيا ويكثر عليك الشدائد والبلوى ..
فاعلم أنك عزيز عنده .. وأنك عنده بمكان ..
وأنه يسلك بك طريق أوليائه وأصفيائه .. وأنه .. يراك ..
أما تسمع قوله تعالى .. (( واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا )
أحيانا نرفع القلم ليحكي معاناتنا فنحولها عبرة لغيرنا, و مهما بقينا في صفحات أحزاننا , قد يتخطاها الآخرون دون تجربتها و هنا تكمن الفائدة.