دراجىمن المتوقع أن يحجم البنك المركزي الأوروبي عن اتخاذ مواقف سياسة نقدية جديدة عندما يجتمع يوم الأربعاء، وإنما في المقابل سيدعو الحكومات لمعالجة أزمة منطقة اليورو، وربما يشير لاستعداده تخفيض أسعار الفائدة في موعد أقصاه الشهر القادم نظراً لضعف الاقتصاد والمشكلات المصرفية لأسبانيا.
ويُنظر للبنك المركزي الأوروبي على نطاق واسع على أنه المؤسسة الوحيدة القادرة على اتخاذ موقف عاجل بالنيابة عن كتلة العملة الموحدة، مما يزيد الضغط على البنك لإعلان إجراءات جديدة بعد اجتماعه-الذي سوف ينعقد قبل يوم من المعتاد بسبب عطلة.
وإن صعوبة الموقف على البنك المركزي هو أنه إذا فعل الكثير جداً، سوف ينحسر الضغط من أجل مواقف حكومية, وإذا لم يفعل البنك شيئاً، ربما تجد الدول السيادية المتعثرة من الأصعب أكثر تمويل أنفسها أو الاحتفاظ بثقة البنوك التي اشترت أغلب ديونها. وبالتالي، يُرجح ألا يستعين البنك المركزي الأوروبي بما في جعبته من أدوات حتى انتهاء قمة الاتحاد الأوروبي في نهاية يونيو
*************************
دعا تشارلز إيفانز، رئيس الاحتياط الفيدرالي في شيكاغو وأحد أكثر أعضاء البنك المركزي تساهلاً مع السياسة التحفيزية، يوم الثلاثاء لمزيد من التيسير النقدي القوي، مستشهداً بضعف البيانات الاقتصادية الأمريكية منذ أن اجتمع البنك المركزي أخر مرة في أبريل وقرر عدم اتخاذ موقف جديد.
وحذر إيفانز، الذي يتحدث بعد أيام فقط من تقرير حكومي أظهر نمو وظائف هزيل بالولايات المتحدة في مايو، أن الاقتصاد ربما يعاني عواقب طويلة الأجل إذا لم يتصرف الاحتياط الفيدرالي الأن.
وقال في تعليقات معدة للإلقاء أمام مجموعة مسوقين المال بجامعة نيويورك "مع وجود فجوات هائلة في استغلال الموارد وتباطؤ للنمو وانخفاض للتضخم، تسمح الظروف الاقتصادية بتحفيز نقدي قوي للغاية"
ويضيف قائلاً "يتفاقم الضرر كلما ظلت البطالة مرتفعة. والامتناع عن التحرك بقوة الأن سوف يحد قدرة الاقتصاد لأعوام كثيرة قادمة"
أشار مراراً إيفانز، الذي ليس لديه حق التصويت هذا العام ضمن لجنة السياسة النقدية للاحتياط الفيدرالي هذا العام، أن البنك المركزي، الذي اتخذ فعلياً خطوات غير سبوقة لمساعدة الاقتصاد المتضرر من الكساد، يجب أن يفعل المزيد، بما يشمل ربما شراء مزيد من الأوراق المالية المدعومة بالرهون العقارية.
ولا يبدو واضحاً إن كانت أرائه سوف تحمل ثقل أكثر عندما يجتمع صانعو السياسة بالاحتياط الفيدرالي يوم 19-20 يونيو.

