الأنـترنـت ... وخـاطـرة في الحـــوار.
:00006:
:00015:
الإنترنت هي لغة وعصبالعصر التقني و وسيلة إعلام وحوار سريعة وهادفة وقوية جدا متى ما أستغلت بالشكل الصحيح.
لقد بعث الله رسوله عليه الصلاة والسلام ومعجزته القرأن ، إلى أمة تفخر بلغتها وأدبها وشعرها....فأنبهروا به فأسلم العقلاء منهم رضي الله عنهم.
لقد قال ذلك الرسام الدنماركي بأن معلوماتي محدودة عن الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام ، وإن صدق بذلك فهذا تقصير كبير منا يا أمة محمد في حق محمد صلى الله عليه وسلم.
الإنترنت هي عصب العصر الحديث وهي الضربة القاضية للصهاينة بإذن الله متى ما إستغلت بالشكل الصحيح لنشر رسالة محمد صلى الله عليه وسلم ، خاصة في بلاد الغرب لما يعانون من فراغ روحي.
للأسف كثيرا عندما نتحاور معهم يتدخل التطرف في حوارنا.
أليس دستورنا القرأن ..؟! ألا نأخذ الحكمة منه...؟!
إنظر إلى رب العالمين جل وعلا كيف حاور إبليس ... لقد طلب من الله جلا وعلا أن يكون من المنظرين يوم الدين بعد ما طرد من الجنة فوافق الحق عز وجل ، ثم عاد إبليس لتكبره ليتوعد بإغواءالناس فماذا قال له سبحانه وتعالى.؟
لأملأن جهنم بك وبمن إتبعك..
أيعجز الله سبحانه أن يضعه في جهنم في لحظتها أو أن يسخطه في لحظتها تبارك وتعالى ، ولكنه الحوار (ولله الحكمة).
ترى التطرف بيننا وفيما نهينا عنه : تجد الصديقين متوادين بينهما ، وعند نقطة خلاف بينهما تنقلب الصداقة لعداوة وكأنه ليس بصديق الأمس فيشنع بصديقه أشد تشنيع.
لقد نهينا عن صفات المنافقين ومنها:
(إذا خاصم فجر).
وأخيرا لو عرف هذاالرسام بما قال محمد صلى الله عليه وسلم حين قال (إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق) ولو أدرك علو شأن الأخلاق وكيف قارن المصطفى صلى الله عليه وسلم بعثته بالأخلاق .... لما تجرأ فيما تجرأ في حق سيد الخلق عليه الصلاة والسلام.
"ربنا هب لنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدا"
والحمد لله ربالعالمين ، وصلى الله وسلم على سيد المرسلين الصادق الأمين ،،،