كينج يوجه ضربة جديدة للإسترليني رغم البيانات الإيجابية (تقرير الفترة الأمريكية)

نقاط الحوار:
- الين الياباني: يختبر مستوى 96.50.
- الإسترليني: يستمر في الاستجابة للتصريحات السلبية.
- اليورو: هبوط النشاط الصناعي للشهر التاسع على التوالي.
- الدولار الأمريكي: نتائج متنوعة للبيانات بين ارتفاع و انخفاض.

بدأ اليورو في استعادة الخسائر التي تعرض لها بالأمس على الرغم من الهبوط المفاجئ للطلبات الصناعية لشهرإبريل في منطقة اليورو و التي هبطت للشهر التاسع على التودالي بنسبة 1.0% مقابل التوقعات التي أشارت إلى تسجيل القراءة لـ 0.0%. كما هبط المعدل السنوي للنشاط الصناعي بنسبة 35.5% حيث يستمر تراجع الطلب الأحنبي على الصادرات الأوروبية في ضرب اقتصاد المنطقة بشدة. بينما جاءت البيانات الإيطالية، التي لا تعتبر من محركات السوق، اتقوم بدور ثانوي في دعم الحقيقة التي ترددها الجهات االرسمية في المنطقة و التي تشير إلى أن بعض القطاعات الإنتاجية و الاقتصادية في منطقة اليورو بدأت في استعادة التوازن و الاستقرار. علاوة على ذلك، كانت الزيادة في معدل الصادرات الخارجة من إيطاليا بنسبة 0.5% من أهم الأسباب التي أدت إلى تحول العجز التجاري الإيطالي إلى فائض وصل إلى 555.0 مليون يورو. كان الآثر المباشر لهذه الباقة المتنوعة من الأخبار الإيطالية هو أن ارتفع مؤشر ثقة الأعمال الإيطالي إلى 98.5 أي أعلى المستويات منذ ثمانية أشهر..

في نفس الوقت يعتبر الهبوط بنسبة 2.4% في السلع الرأسمالية متضمنة المباني الجديدة و الميكنة من أهم الأسباب التي تعمل على خفض معدلات الطلب و الحد من فرص النمو المستقبلي لاقتصاد منطقة اليورو. كما تؤدي ندرة الاستثمارات في المشروعات الجديدة مستقبلاً إلى توليد قدر كبير من الصعوبة التي تواجه الشركات و مؤسسات الأعمال أثناء محاولاتها تعظيم الأرباح و التوسع في متوسط العائدات المتوقعة لهذه الشركات مما يضعف قدرتها على توظيف المزيد من العمالة و قدرتها على الاحتفاظ بالعمالة الحالية. كانت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية قد توجهت بدعوة للبنك المركزي الأوروبي لخفض معدل الفائدة حتى يتمكن البنك المركزي من مواجهة الهجمات المتتالية للبيانات السلبية التي تأتي على رأسها معدلات البطالة التي تفاقم ارتفاعها في منطقة اليورو في الفترة الأخيرة مما يقضي على أي أمل في النمو المستقبلي. على الرغم من ذلك، لا نتوقع أن يُقدم المركزي الأوروبي على خفض الفائدة تحت مستوى 1.0% حيث أكد البنك المركزي باتفاق الأعضاء على أن هذا المستوى هو الحد الأدنى للتسهيل الائتماني في منطقة اليورو و هو الموقف المُتخَذ من جانب البنك المركزي و الذي يشير إلى احتمالات تأخر النمو الاقتصادي في الدول الـ 16 المكونة للاتحاد النقدي الأوروبي. لهذه الأسباب، هبط اليورو إلى مستوى 1.3904 قبل أن يجد الدعم و هو الأمر الذي دفع بزوج (اليورو / دولار) إلى نطاق التداول الأخير عند مستوى المتوسط الحسابي للـ 20 يوم عند مستوى 1.4012 وهو النطاق الذي يمتد إلى 1.3783 في اتجاه الهبوط و الذي تمثله النسبة التصحيحية 38.2% فيبوناتشي في إطار الموجة الممتدة من 1.2884 و 1.4340..

و بالانتقال إلى الإسترليني، فقد خضعت العملة لضغوط جديدة بسبب التصريحات المحايدة للغاية لمحافظ بنك إنجلترا، كينج، التي أدلى بها بالأمس و التي لا زالت تلقي بظلالها على حركة السعر الحالية حيث جاء في إطار هذه التصريحات ما يلي:

"أشعر بحالة من اليقين الآن أكثر من أي وقت مضى منذ بدء الأ زمة بأن هذا النوع من الركود الذي يمر به اقتصاد البلاد هو الأعنف على الإطلاق منذ الثلاثينات" و هو ما يجعل تأخر الانتعاش الاقتصادي في المملكة المتحدة أمراً حتمياً رغم توالي ظهور البيانات الإيجابية. جدير بالذكر أن هذه التصريحات أدت إلى تراجع حاد للإستريلني الأمس ليكسر الدعم عند مستوى 1.6300 في أعقاب الصعود إلى مستوى1.6596 و هو ما يرجح ان هبوط تحت المستوي الأول من الممكن أن يتولد عنه المزيد من الهبوط ليصل (الإستريلني / دولار) إلى 1.1600..

من المتوقع ألا يكون لبيانات الناتج الإجمالي المحلي الأمريكي تأثيراً ملحوظاً على سوق العملات حيث من المرجح أن تظهر مراجعة القراءة الأولية دون تغيير على الإطلاق ليقف الناتج الأمريكي عند الانكماش بنسبة5.7-%، من جهة أخرى من الممكن أن ينتج عن القراءة المراجعة إلى الارتفاع تكهنات تشير إلى إمكانية اقتراب الولايات المتحدة من النمو الإيجابي و هو ما يدعم الدولار الأمريكي إلىجانب نتائج اجتماع لجنة السوق الفيدرالية المفتوحة التي ظهرت بالأمس دون الإشارة إلى أي تغيرات في السياسة النقدية أو برامج شراء السندات و الأصول الامريكية. كما تتوافر لدينا توقعات لأن إعانات البطالة الأميركية و التي من المتوقع حال انخفاضها تحت مستوى 600 ألف أن تضيف لحركة السعر الإيجابية للدولار..

____________________________
المصدر: Dailyfx
ترجمة قسم التحليلات و الأخباربالمتداول العربي..