أزواج الين التقاطعية في انتظار أحداث هذا الأسبوع

امتدت مكاسب الين ببداية الأسبوع على خلفية ضعف أسواق الأسهم. هذا وقد اخترق مؤشر نيكاي الحاجز النفسي عند 9000 ، ولكنه تراجع 226 نقطة ليصل إلى 9038. علاوة على ذلك، صنفت مؤسسة موديز الدين الياباني بـ Aa2، مع انخفاض التصنيف دين بالعملات الأجنبية من Aaa، كما ارتفع تصنيف تقييم العملة المحلية من Aa3. وعلى الرغم من بقاء تطلعات الديون مستقرة مع " احتمال قوتها "، إلا أن مؤسسة موديز قالت أن هذا التصنيف يعكس أيضا مخاطر المستويات المرتفعة من الديون، كما أن الوضع المالي للدولة عرضة للصدمات وعدم الاتزان.

ومن بين الأزواج التقاطعية الين، تعرض زوج (اليورو/ ين) و ( الإسترليني/ ين) لضربة قوية بسبب منظور التطلعات الاقتصادية المظلمة للاتحاد الأوروبي و المملكة المتحدة. حيث أعلنت منطقة اليورو عن أسوأ انكماش للناتج المحلي الإجمالي منذ 15 عام الأسبوع الماضي. أما عن المملكة المتحدة فمن المقرر صدور تقرير الناتج المحلي الإجمالي يوم الجمعة. وتقترب الأزواج الآن من دعم خط الاتجاه، ولكنها لم تكسره بعد وبالتالي لا يوجد دليل على الارتفاع، وستتوقف حركة تلك الأزواج على تطورات الأحداث هذا الأسبوع.


أما عن عملات السلع فيمكن القول بأنها تتسم بالمرونة حتى الآن مع ملاحظة ارتفاع الإسترالي مقابل اليورو والإسترليني. ومن الممكن أن يكون ارتفاع زوج (اليورو/ أسترالي) من 1.7506 قد اكتمل بوصوله إلى 1.8146 في أعقاب اصطدامه بمقاومة خط الاتجاه الأسبوع الماضي، ومن المحتمل أن يستأنف الانخفاض الحالي لدون مستوى الدعم عند 1.7424 . واليورو عرضة لهبوط آخر إذا جاءت بيانات مؤشرZEW الألماني و مؤشرPMI على نحو مفاجئ في وقت آخر خلال اليوم.


وعلى صعيد آخر، هبط مؤشر أسعار المنتجين بنيوزيلندا بنسبة -2.5% في الربع الأول من عام 2009، مقابل إجماع التوقعات بـ 0%، ومن القراءة المحققة الربع الأخير من عام 2008 عند -2.2%، ليعد أكبر انخفاض منذ 30 عام، نتيجة انخفاض أسعار الوقود والنفط الخام. كما انخفضت مخرجات مؤشر أسعار المنتجين بنحو -1.4%، مقابل التوقعات بارتفاع قدره 0.5%، ومن القراءة المحققة الربع الأخير لعام 2008 عند 1.4%، في حين انخفض مؤشر مؤشر التصنيع بنحو -24.3% خلال الربع. كما ارتفع مؤشر ثقة الأسر المعيشية ليصل إلى 32.4 في أبريل من 28.9 في مارس نتيجة الإجراءات التحفيزية التي قامت بها الحكومة.

وفي المملكة المتحدة، ارتفع مؤشر أسعار المنازل الصادر عن رايت موف بنسبة 2.4%، ليعد ارتفاعا للشهر الرابع على التوالي في مايو، عقب صعوده بنحو 1.8% الشهر الماضي. ليعد أكبر ارتفاع منذ بداية هذا المسح عام 2003. وعلى أساس سنوي، انخفضت القراءة بنحو -6.2%، مقارنة بـ -7.3% الشهر الماضي. ويشير الاعتدال في انخفاض تلك القراءات إلى أن الأسواق أصبحت أكثر تفاؤلا بشأن قطاع الإسكان. بالإضافة إلى ذلك، تقلص عجز الميزان التجاري من -2.9 مليار إسترليني إلى -2.1 مليار .

وفي الولايات المتحدة، من المتوقع أن يرتفع مؤشر NAHB لسوق الإسكان ليصل إلى 16 في مايو في أعقاب ارتفاعه بنحو 14 في أبريل. ويوحي الارتفاع الحالي للمؤشر باحتمال تحسن مبيعات المنازل الجديدة. كما يدرج في المفكرة حديث جيثنر وزير الخزانة الأمريكية.


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ

المصدر: ActionForex

ترجمة قسم التحليلات والأخبار بالمتداول العربي