التصويت في بنك انجلترا يصل إلى 1:8 بشأن خفض معدل الفائدة بواقع 1% ، و بلانش فلاور مع قرار خفض معدل الفائدة بواقع 100 نقطة

صوتت لجنة السياسة النقدية للبنك المركزي الانجليزي بالإجماع لصالح الموافقة على الخفض الكمي لمعدل سعر الفائدة ، حيث كشفت نتائج اجتماع فبراير الحالي عن ارتفاع العقود الآجلة لسندات الخزانة البريطانية . هذا و قد توصلت لجنة السياسة النقدية إلى أن النسبة المستهدفة لأسعار المستهلكين لا يمكن الجزم بأنها قد تتحقق على المدى المتوسط من خلال خفض معدل سعر الفائدة و فقط ( حيث أن تقرير التضخم لشهر فبراير الحالي جعل تقديرات مؤشر أسعار المستهلكين تصل إلى 0.5% على أساس سنوي في عامين و ذلك بناءاً على معدلات توقعات السوق ) ، كذلك فإن خفض معدلات الفائدة قد يؤدي إلى الإضرار الكبير بالبنوك و من ثم الاقتصاد. كذلك فإن هناك حقيقة تقول بأن تطبيق المزيد من سياسة الخفض على معدل سعر الفائدة قد ينعكس سلباً في النهاية . و كما كان متوقعاً فإن بلانش فلاور قد صوّت في صالح قرار خفض معدل سعر الفائدة بمعدل 100 نقطة ، معارضاً الأغلبية و التي صوتت في صالح خفض معدل الفائدة بواقع 50 نقطة في شهر فبراير الحالي . في الوقت نفسه ، فإن توقعات البنك المركزي الانجليزي لمشتريات سندات الخزانة البريطاني ـ و التي ترتكز على العقود الآجلة و التي ارتفعت بشكل كبير في أعقاب تطبيق البنك المركزي الأوروبي المزيد من سياسة الخفض على معدل سعر الفائدة ـ أصحبت غير أكيدة بشكل كبير . حيث ارتفعت عقود سندات الخزانة البريطانية الآجلة ذات الـ10 سنوات لشهر مارس بواقع 45 نقطة لتصل إلى 122.65 مقابل 122.30 و ذلك قبل صدور نتائج اجتماع اللجنة .

في الوقت نفسه ، عرضت نتائج اجتماع لجنة السياسة النقدية للبنك المركزي الانجليزي إلى عمليات التخفيف الكمي و التي قد بدأت مبكراً قبل التوقعات السابقة .و تزامناً مع توقعات السوق ، فإننا توقعنا أن لجنة السياسة النقدية قد تصوت في صالح التخفيف الكمي في اجتماعها للشهر المقبل ، إلا أن التصويت جاء خلال الشهر الحالي و بالإجماع لصالح هذه العمليات ، و من ثم البنك المركزي الانجليزي قد يبدأ في طبع النقود و ذلك لشراء الأصول و ذلك قبل شهر أبريل ، و هذا ما توقعناه مسبقاً . كما كشفت النتائج عن التردد بين أعضاء لجنة السياسة النقدية حول فوائد المزيد من خفض معدلات سعر الفائدة . إلا أننا لا نزال نتوقع إجراء المزيد من سياسة الخفض على معدلات الفائدة بين البنوك خلال الشهر المقبل ، الأمر الذي ياتي متوافقاً تماماً مع رغبة كينغ محافظ البنك المركزي الانجليزي و عضو لجنة السياسة النقدية بين و كذلك بلانش فلاور. و ذلك على الرغم من أنه من المرجح أن تختلف الأراء حول التصويت إلا أننا على دراية بازدياد الشكوك حول نتائج قرار الفائدة للأسبوع المقبل .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
المصدر:dailyfx
ترجمة قسم التحليلات والأخبار بالمتداول العربي